الرياضي

3 آلاف متطوع لخدمة ألعاب الأولمبياد الخاص «أبوظبي 2018»

جانب من عملية الترويج للتطوع في الأولمبياد الخاص (من المصدر)

جانب من عملية الترويج للتطوع في الأولمبياد الخاص (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

شهد الاحتفال الذي استضافته جزيرة الماريه في أبوظبي لاستقبال العام الجديد، الذي أطلق عليه شعار «عام زايد»، توجيه دعوة للمشاركين في الحدث لبدء عامهم الجديد بالانضمام إلى برنامج التطوع لدورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2018 ودورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019.
وإلى جانب عرض الألعاب النارية، والاحتفالات التي تقام لاستقبال العام الجديد، كان فريق الدورة العالمية للأولمبياد الخاص، حاضراً في جزيرة الماريه لتعريف الزائرين على دورتي الألعاب الإقليمية والعالمية للأولمبياد الخاص، واللتين تستضيفهما أبوظبي في 2018 و2019.
ويتيح برنامج التطوع الذي يقام بدعم من وزارة تنمية المجتمع، ومؤسسة الإمارات للمتطوعين فرصة أداء أدوار بالغة الأهمية في إحدى أكبر الفعاليات على مستوى العالم، والمساهمة في إحداث تغيير إيجابي في حياة الآلاف من العائلات والأشخاص، وذلك عبر إطلاق عصر جديد من الأمل والتفاهم والمشاركة المجتمعية.
وتقام دورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص من 17 إلى 22 مارس، ويشارك فيها أكثر من 1200 رياضي من مختلف القدرات والإمكانات، والذين سيحضرون إلى أبوظبي للمشاركة في أول حدث رياضي كبير قبل انطلاق دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019. ويشارك الرياضيون في 16 رياضة مختلفة ضمن سبعة مواقع في أبوظبي، كما تتطلب مشاركة ثلاثة آلاف شخص للانضمام إلى برنامج التطوع خلال دورة الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص التي تقام من 17 إلى 22 مارس 2018.
وستكون دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص، الحدث الرياضي الأكثر وحدة وتضامناً في تاريخ الأولمبياد الخاص، والذي سيقدم تجربة شاملة للرياضيين من ذوي الإعاقة الذهنية أو الأشخاص المتطوعين على حد سواء.
ويتوجب أن يبلغ عمر الأشخاص الراغبين بالتطوع 14 سنة على الأقل، وأن يؤكدوا التزامهم التام خلال تنظيم دورة الألعاب، وسيكون على جميع المتطوعين المشاركة في دورة تدريب لمدة 16 ساعة قبل انطلاق الحدث، كما تتوافر فرص عديدة للتطوع أمام الأشخاص، سواء أكانوا من ذوي الإعاقات الذهنية أم لم يكونوا.
وقال محمد عبد الله الجنيبي، رئيس اللجنة العليا للألعاب العالمية في أبوظبي: أطلق فريق عمل برنامج التطوع في نوفمبر، ونسعى على الدوام لإيجاد سبل جديدة للتواصل مع أفراد المجتمع وتعريفهم بهذا البرنامج وتحفيزهم على التطوع، وغالباً ما تكون مناسبة رأس السنة فرصة بالنسبة للكثيرين لإظهار رغبتهم ومساعيهم لإحداث تغيير إيجابي في حياتهم وحياة الآخرين.
وأضاف: نأمل من خلال حضور هذا البرنامج في جزيرة الماريه، أن نستقطب أعداداً أكبر من المتطوعين للمشاركة معنا في دورة ألعاب الأولمبياد الخاص، وباعتبار أن 2018 يحمل شعار عام زايد، ليكون مناسبة وطنية تحتفي بالقائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتبرز إنجازاته ومساعيه التي تشمل الاحترام والتصميم والانتماء إلى الوطن، فإنه يمثل الأسس الرئيسة التي يقوم عليها الأولمبياد الخاص، وكلنا أمل أن يساهم أيضاً بتحفيز أعداد أكبر على التسجيل للتطوع والمشاركة معنا في الحدث.
وأضاف: نحتاج إلى أكثر من 3 آلاف متطوع، ونحن واثقون من أنه بفضل ما يتمتع به مجتمع الدولة من قيم عالية، فسنكون قادرين على بلوغ هدفنا المنشود، ولن يقتصر دور المتطوعين على أداء هذه المهام التي تحظى بأهمية بالغة خلال واحد من أبرز الفعاليات الملهمة في العالم، وإنما سيساهمون في إحداث تغيير إيجابي في حياة الرياضيين المعنيين وعائلاتهم.