الرياضي

كلوب.. باعث الروح الجديدة

كلوب

كلوب

ليفربول (أ ف ب)

بعد شهور قليلة من توليه المسؤولية، نجح المدرب الألماني يورجن كلوب في قلب الأمور رأساً على عقب داخل النادي الفائز بلقب المسابقة القارية 5 مرات، واستحق فريقه بلوغ المباراة النهائية لمواجهة الريال، بعدما كان الفريق الأكثر تسجيلاً هذا الموسم برصيد 46 هدفاً مع احتساب الدور التمهيدي.
وقال كلوب: أمور كثيرة حصلت منذ قدومي إلى هنا، لكن التغيير الأكبر هو مدى تغير المشجعين لجهة حبهم لفريقهم الحالي. وأضاف: الشباب يستحقون ذلك. لقد حققوا موسماً استثنائياً، لكن كان الأمر رائعاً، وخطوة كبيرة مقارنة مع العام الماضي.
لم يكن درب كلوب مفروشاً بالورود على الدوام، وحتى بعد تخطيه السيتي في الدور ربع النهائي، اعتبر بأن المهلة التي حددها لإحراز لقب في أول 4 سنوات له، شارفت على النهاية.
إلا أن الانطباع السائد حالياً هو أن ليفربول قادر على منافسة نخبة الأندية الأوروبية، ومع تجديد كلوب عقده حتى 2022، يبدو المستقبل زاهياً في صفوف الفريق العريق لشمال انجلترا.
ولعل النجاح الأكبر لكلوب هذا الموسم يكمن في قدرته على تخطي الضربة القاسية، التي تلقاها الفريق بخسارة أحد أعمدته البرازيلي فيليبي كوتينيو لصالح برشلونة في منتصف الموسم الحالي خلال فترة الانتقالات الشتوية مقابل مبلغ ضخم قدر بنحو 160 مليون يورو. ولم يتأثر هجوم الليفر برحيل صانع الألعاب وخير دليل على ذلك تسجيلهم 90 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم.
لكن النقطة السوداء الوحيدة لكلوب هي فشله في الفوز في مباراتين نهائيتين مع ليفربول منذ توليه منصبه، وذلك في موسمه الأول، حيث خسر نهائي كأس رابطة الأندية الانجليزية المحترفة أمام مانشستر سيتي، وأمام إشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي. كما خسر الألماني آخر 5 مباريات نهائية، إذا ما أخذت في الاعتبار المباريات النهائية الثلاث التي خاضها مع فريقه السابق بروسيا دورتموند، وأبرزها نهائي دوري الأبطال عام 2013 أمام بايرن ميونيخ.
إلا أن الرهان يبقى على كلوب لتحويل هذه الإخفاقات إلى نجاح، عندما يلاقي ريال حامل اللقب القاري في الموسمين الماضيين، علماً بأن النادي الإسباني خسر آخر نهائي له في هذه المسابقة الأوروبية أمام ليفربول بالذات عام 1981، بهدف سجله آلن كينيدي.