الاقتصادي

«أديبك» يبحث فرص استغلال تبني التكنولوجيا الرقمية

مشاركون في دورة سابقة من الفعالية (من المصدر)

مشاركون في دورة سابقة من الفعالية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

يركز معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) الذي يعقد 12 نوفمبر المقبل في أبوظبي، ويستمر 4 أيام، على استغلال الفرص التي ستنتج من تبني التكنولوجيا الرقمية.
وقال جان فيليب كوسيه، نائب الرئيس لقطاع الطاقة لدى «شركة دي إم جي للفعاليات»: «يعتبر تطبيق التقنيات الرقمية من الأوليات الملحة بالنسبة للرؤساء التنفيذيين وقادة الأعمال في القطاع، نظراً لدورها الكبير في خفض التكاليف، وتحسين العمليات التشغيلية، وتحقيق مكاسب في مجالات السلامة والبيئة، تمتد تأثيراتها لتغطي مجالات الأعمال التجارية كافة، ومع ذلك فان هذه الفرص تحوطها الكثير من المخاطر التي ينبغي فهمها والسعي نحو تجنّبها».
وأضاف: «ما نشهده هو ثورة تتغلغل عميقاً في الطريقة المعتادة لممارسة الأعمال في قطاع النفط والغاز، ما سيكون له تأثيرات طويلة الأمد، لذلك حرص «أديبك» على التجاوب مع ذلك من خلال إطلاق منطقة جديدة «التكنولوجيا الرقمية في قطاع الطاقة»، لدعم الابتكار والمساعدة على توجيه الاستثمارات الذكية التي ستكون أساساً لنجاح الأعمال في السنوات المقبلة».
وينعقد «أديبك» بين 12 و15 نوفمبر 2018، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) بدعم من وزارة الطاقة، وغرفة أبوظبي، ودائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي.
ومن المنتظر أن تشمل منطقة « التكنولوجيا الرقمية في قطاع الطاقة»، التي تمتدّ عبر قاعات المعرض وبرامج المؤتمر الاستراتيجية والتقنية، كبار مقدمي التقنية، فضلاً عن الشركات الناشئة التي تدعم التكنولوجيا الرقمية في قطاع النفط والغاز.
وتضمّ المنطقة «مسرح الابتكار» المعدّ خصيصاً لإتاحة المجال أمام شركات التقنية لاستضافة خبراء متحدثين للإضاءة على مفهوم الرقمنة، والخروج به من صومعة التقنية، وإدراجه في جوهر حوار أشمل وأوسع، يتناول تطوير قطاع النفط والغاز.
ويجمع الملتقى تحت مظلة دورته لعام 2018 وزراء طاقة ومديرين تنفيذيين من عمالقة النفط والغاز في العالم، كما تنعقد خلاله المؤتمرات الاستراتيجية والتقنية المرموقة التي لطالما اشتهر بها، كما يشهد توسعاً ونمواً في جميع الجوانب.