منوعات

مخادع يوهم وزير خارجية بريطانيا أنه رئيس وزراء أرمينيا

قالت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم الخميس، في تعليق لها على الاتصال الهاتفي الذي تعرض له وزير الخارجية بوريس جونسون من مخادع روسي أوهمه أنه رئيس وزراء أرمينيا، إن جونسون "أدرك أنها كانت خدعة وأنهى المكالمة".

وأضاف متحدث باسم وزارة الخارجية في بيان: "تأكدنا من الاتصال وعرفنا على الفور أنها مزحة".

وقال البيان "استخدام الأسلحة الكيماوية في سالزبوري وسوريا والأحداث الأخيرة في أرمينيا، أمور خطيرة".

وأضاف: "هذه الأعمال الطفولية تظهر عدم جدية المتصل وأولئك الذين يقفون وراءه".

وكان جونسون قد تلقى مكالمة هاتفية من أحد المخادعين الروس تظاهر خلالها بأنه رئيس الوزراء الجديد في أرمينيا، ردا على طلبه للحصول على المشورة بشأن مقابلة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وهنأ جونسون المتصل، الذي اعتقد أنه نيكول باشينيان، بفوزه في الانتخابات في وقت سابق من هذا الشهر.

وقيل له إن باشينيان يعتزم مقابلة بوتين في سوتشي الأسبوع المقبل ويود الحصول على المشورة قبل المحادثات. وقال مدعي شخصية باشينيان "آمل ألا يسممني باستخدام نوفيشوك" في إشارة إلى غاز الأعصاب الذي تسبب في تسميم عميل مزدوج روسي سابق هو سيرجي سكريبال وابنته في بريطانيا.

وضحك جونسون قبل أن يجيب: "حسناً، من المهم جداً، أعتقد، يا رئيس الوزراء، أنه لا يوجد لدينا الآن حرباً باردة جديدة".

وقال جونسون، بحسب تسجيل صوتي للمكالمة التي قام بنشرها المخادعان الروسيان أليكسي ستولياروف وفلاديمير كوزنيتسوف، والمعروفان على الإنترنت باسم "فوفان" و"لكزس"، إن الهجوم على سكريبال كان "خطأ فادحا".

وبعد مرور 14 دقيقة، بدا أن جونسون يرغب في إنهاء المكالمة حيث قال: "شكرا جزيلا لك، يا رئيس الوزراء".

وفي مزحة أخرى في عام 2015، تمكن "فوفان" و"لكزس" من خداع المغني الشهير ألتون جون بجعله يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرغب في دعوته إلى الكرملين.