الإمارات

الإنسان حجر الزاوية في رؤية زايد لبناء الدولة

خليفة بن محمد بن خالد أثناء حضور المجلس الرمضاني (من المصدر)

خليفة بن محمد بن خالد أثناء حضور المجلس الرمضاني (من المصدر)

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

شهد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس جمعية واجب التطوعي، المجلس الرمضاني الأول الذي أقامته جمعية واجب التطوعية تحت عنوان «قاهر الصحراء.. إرث العطاء»، مساء أمس الأول، والذي تناول جانباً مضيئاً من حياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وفكره ونهجه المتميزين في القيادة وبناء الدولة الحديثة.
وأكد الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، أن الإنسان كان حجر الأساس في رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لبناء الدولة الحديثة، موضحاً أن المغفور له قدم قدوة للجميع في قدرته على فهم واستيعاب الآخر من مختلف الثقافات الإنسانية. وأضاف: «حري بنا أن نفخر بالقائد المؤسس في مئويته، على اعتباره مصدر إلهام وفخر لنا جميعاً، وكذلك على اعتباره الهبة التي منحها الله لنا مما يحملنا مسؤولية مواصلة العمل بجد واجتهاد على درب زايد»، مشيداً بدور المجالس الرمضانية في التذكير بدور الآباء المؤسسين في بناء الدولة الفتية. حضر المحاضرة الشيخ حمدان بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخ خالد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخ محمد بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان نائب رئيس جمعية واجب التطوعية، والشيخ طحنون بن خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان. كما حرص على حضور المحاضرة، التي ألقاها الباحث في التاريخ والتراث الإماراتي الدكتور فالح حنظل، كوكبة من أصحاب الهمم من مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية والاحتياجات الخاصة، حيث تمت ترجمة المحاضرة لهم، معبرين عن سعادتهم بدعوتهم للمشاركة في المجالس الرمضانية. كما حضر المحاضرة منصور اليبهوني وشبيب بن حمد بن سلطان الدرمكي وعبدالله الشيباني وبخيت بن سويدان.
وأكد الباحث بالتاريخ والتراث الإماراتي الدكتور فالح حنظل، أن «القائد المؤسس» استطاع أن ينقل الدولة من ثقافة الحكم القبلي إلى ثقافة احترام الدولة والدستور، مشيراً إلى أن الشيخ زايد تعلم القيادة في البيت الحاكم الذي نشأ فيه، حيث كان البيت بمثابة المدرسة الدبلوماسية المحنكة التي تخرج فيها، ومن ثم استطاع أن يؤلف قلوب من حوله على المحبة والتعاون بما حباه الله من «كاريزما» سياسية قل نظيرها.
وأوضح المحاضر أن المغفور له الشيخ زايد استطاع أن يستقطب أهم شركات النفط العالمية للعمل في الإمارات وقت توليه الحكم، حيث وصل عدد الشركات العاملة في النفط إلى 30 شركة مقارنة باثنتين فقط قبل تسلمه مقاليد الحكم. وقال: «زايد لم يؤسس فقط دولة جديدة، بل أيضاً بنى عقلاً جديداً للإنسان الإماراتي أساسه المعرفة والجد في العمل، مسخراً ما تعلمه من أسس القيادة في البيت الحاكم الذي نشأ فيه».