الإمارات

«جاهزية» تدرب 75 ألف شخص

تدريب ميداني لإحدى الفرق (من المصدر)

تدريب ميداني لإحدى الفرق (من المصدر)

جمعة النعيمي (أبوظبي)

بلغ عدد المتدربين في مدينة توازن للسلامة والأمن وإدارة الكوارث «جاهزية»، إحدى مبادرات «شركة توازن»، منذ عام 2012 وحتى نهاية العام الماضي 75,061 شخصاً، يقوم على تدريبهم 18 مدرّب معتمدين ومتخصصين من أرقى الأكاديميات العالمية. وتتمتع «جاهزية» بامتلاكها فريق تدريب يتكون من 80% من بينهم كوادر إماراتية، بالإضافة إلى مدربين من مختلف الجنسيات منها الأردن، بريطانيا، والفلبين، والهند.
وتتمتع جاهزية بالمؤهلات والإمكانيات المختلفة التي تؤهلها لمنح الشهادات المتنوعة في الأمن والسلامة ومكافحة الحرائق بمستويات مختلفة، فضلاً عن خبراتها في مجال التدريب، حيث تمتلك العديد من المرافق الأزمة للتدريب.
وتبلغ المســـــاحة الإجمالية لجــــاهزية: 75,000 متر مربع، تحوي العديد من المواقع المختصة بالسلامة والأمن، في مقدمتها ميدان تدريبي متكامل في مكافحة الحرائق. ومسبح تدريب متكامل (هيلوكوبتر، والإنقاذ البحري، قوارب النجاة). إضافة إلى وحدة تدريب على الأماكن المغلقة وأجهزة التنفس. ومجسم طيارة للتدريب على مكافحة حرائق الطائرات. ووحدة تدريب متنقلة لبرامج التوعية العامة (التوعية المجتمعية). ومجسم تدريبي على كيفية التعامل مع المواد الخطرة الصناعية. وسكن مجهز متكامل يتسع لأكثر من 200 متدرب ومسجد يتسع لأكثر من 200 مصلي إلى جانب قاعتي طعام تتسع لأكثر من 80 شخصا.
ونظراً لحرصه المتواصل على تطوير مهاراتها ورفع جودة التدريب لديها، حصلت «جاهزية» على العديد من الاعتمادات المحلية والدولية، منها اعتماها كمكتب استشاري في مجال التدريب على إجراءات السلامة الوقائية من الحريق – الدفــــــــاع المدني ورخصة تدريب، واعتماد مركز أبوظبي للتعليم و التدريب التقني و المهني) والإسعافات الأولية الدولية (First Aid International) وغيرها.
ويأتي إطلاق مدينة توازن للسلامة والأمن وإدارة الكوارث «جاهزية»، بهدف توفير التدريب اللازم والمساهمة في بناء وتعزيز قدرات دولة الإمارات العربية المتحدة، لحماية المجتمع والمكتسبات والمرافق الحيوية.
وتطمح «جــاهزية» إلى تحقيق الريادة في مجال التدريب المشترك بين مختلف الجهات المختصَّة في إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، كما أنها تسعى لتعزيز كفاءات وقدرات مختلف الجهات التي تقع على عاتقها عملية الاستجابة للطوارئ، من أجل التنسيق والعمل الجماعي، لتدارك الحالات الطارئة والأزمات والكوارث، والتخفيف من آثارها وتجاوزها بشكل فعّال.