دنيا

رمضان وتهذيب النفس

شهد العبدولي

شهد العبدولي

هناء الحمادي (أبوظبي)

في رمضان، تتجلى الروحانيات فتسري مسرى الدم في الأبدان، وتحقق الراحة والاطمئنان في العقول والأرواح، وتجعل الشخص يعيش في أجواء من التفكر والتأمل، والتعبد بالله الرحمن الرحيم خالق الأكوان والجنان. وفي رمضان تتنزل الرحمات، والهبات على جميع المخلوقات، وهنا من يسارع إلى أن يغتنم هذه الهبات الربانية ليملأ صفحته بالحسنات ويقلل من السيئات، ولكسب ذلك هناك العديد من الطرق في رمضان التي تؤدي إلى مرضاة الرحمن وطريق الخير والعطاء.
تقول الكاتبة شهد العبدولي: نعيش اليوم في عالم التقنيات الحديثة، حيث نستطيع أن نصل إلى البعيد قبل القريب بضغطة زر، ولذلك أصبح التواصل اليوم بين الأرحام أقرب وأسهل وأسرع، أصبح الاطمئنان والسؤال عن المقربين أمراً سهلاً هيناً فقط أن ترفع هاتفك إذا تعذر عليك الوصول، صحيح أن صلة الرحم أجمل وأروع بالتلاقي، ولكن البعض من الأشخاص قد تحول ظروفهم دون اللقاء، ولكن يبقى التواصل جميلاً بين الأحباء. في رمضان، تتهذب النفس وتراها تلقائياً تذكر الرحمن قبل وبعد وحين كل أذان، ويتقرب الإنسان إلى الله بتلاوة القرآن الكريم وفعل الخيرات، ويبحر في علوم التبيان ويتدبر الآيات في كل زمان ومكان.