دنيا

التطوع.. ثقافة أصيلة لدى شباب الإمارات

إبراهيم الحمادي في فعالية تطوعية بدار مسنين (من المصدر)

إبراهيم الحمادي في فعالية تطوعية بدار مسنين (من المصدر)

(أبوظبي - الاتحاد)
يعد العمل التطوعي جزءاً من النسيج الثقافي للمجتمع الإماراتي، حيث تنتشر ثقافة التطوع. ويحرص شباب إماراتيون على الانخراط فيه لرسم البسمة على وجوه الآخرين، والمشاركة في تنمية المجتمع.
مهارات حياتية
تقول كليثم السميطي: بدأت العمل التطوعي منذ عشر سنوات، وشاركت في أعمال تطوعية مع هيئة الهلال الأحمر، وجمعية مرشدات الإمارات، ومركز إدارة النفايات بأبوظبي، ووجدت في هذا المجال الإنساني ما كنت أبحث عنه، حيث أسهم في صقل مهاراتي وخبراتي، وأصبحت شخصية قيادية قادرة على التعامل مع أشخاص من مختلف الجنسيات. وأهم ما حققته هو تقديمي الدعم المادي والمعنوي والاجتماعي لأناس محتاجين.روح التعاون
أسس سلطان الوشاحي فريق «رواد التطوعي»، ومن خلاله أطلق مبادرة حملة «سقيا»، ورغم أنه موظف ومازال طالبا جامعيا، إلا أنه يبذل قصارى جهده من خلال هذه الحملة، لنشر ثقافة التطوع في المجتمع.
ويحرص الوشاحي وأعضاء فريقه خلال الصيف على زيارة العمال في المواقع الإنشائية ليخففوا عنهم ويسهموا في تحسين ظروفهم المعيشية، من خلال إمدادهم بوجبات خفيفة تشمل الفواكه والعصائر الباردة والمياه.
ويؤكد أن العمل التطوعي فعل إنساني يلامس القلوب، ويرسخ أهمية التكافل والمشاركة والعطاء بين الناس، ما ينسجم مع تعاليم ديننا الحنيف.
من دون مقابل
إبراهيم الحمادي أحد متطوعي «تكاتف»، لديه مشاركات تطوعية في مؤسسات وجهات حكومية عدة، ويقول: ثقافة التطوع منتشرة بين الشباب، والأعداد تتزايد، وهؤلاء المتطوعين لهم بصمات واضحة في مختلف الفعاليات، وأثبتوا قدرتهم على التضامن والتكافل وإمكانية العمل بأدوات بسيطة من دون انتظار مقابل سوى الشعور بالرضا.
ويضيف: في التطوع متعة لا تشعر بها إلا بعد تقديم العون، مشيرا إلى أن العمل التطوعي لم يعد ترفاً يمارسه أفراد في أوقات الفراغ، بل أصبح توجهاً عاماً لدى المجتمعات المتحضرة .