دنيا

جابر نغموش: «البشارة» امتداد لخطي الكوميدي

جابر نغموش (يسار) في مسلسل «البشارة» (الصور من المصدر)

جابر نغموش (يسار) في مسلسل «البشارة» (الصور من المصدر)

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

يرى الفنان الإماراتي جابر نغموش، الذي يخوض السباق الرمضاني لهذا العمل بمسلسل «البشارة» الذي يعرض على قناة «الإمارات»، أن العمل هو امتداد لما قدمه في السابق من جرعات كوميدية رمضانية في أجزاء مسلسليه المشهورين «حاير طاير» و«طماشة»، لافتاً إلى أن «البشارة» بفكرته المختلفة مؤهل أيضاً لأن يتم تقديمه على هيئة أجزاء.

عمل مختلف
وأكد نغموش أنه حتى الآن لا يستطع أن يجزم بأمر إنتاج مواسم عدة من «البشارة»، خصوصاً أن هذا الأمر يعود إلى الجهة المنتجة والمنفذة، وكذلك جهة العرض، لافتاً إلى أنه لم يتخل عن تصوير الجزء السابع من «طماشة» من أجل «البشارة».
وقال «عدم عرض «طماشة» في رمضان هذا العام يعود إلى قرار الشركة المنتجة «ظبيان»، لكن «البشارة» عوضني عن غيابه هذا العام، خصوصاً أنه من إنتاج «ظبيان» أيضاً لصاحبها سلطان النيادي، الذي قرر أن يخوض «ماراثون رمضان» هذا العام بعمل مختلف يضاف إلى تاريخ الأعمال الكوميدية في الإمارات والمنطقة».
وأشار نغموش إلى أن أكثر ما جذبه للمشاركة في بطولة العمل هو الشخصية الكوميدية التي يؤديها للمرة الأولى خلال مشواره الفني، معتبراً أن العمل يضم مدارس مختلفة في عالم الكوميديا، منهم سعيد السعدي وأحمد صالح. وقال «أهم ما يميز العمل أنه يضم نخبة من الممثلين المحترفين في عالم الدراما والكوميديا من الإمارات والخليج ومختلف أنحاء الوطن العربي، ما يعطي زخماً فنياً لأحداثه»، معتبراً أنه عمل متكامل من مخرج ومؤلف وممثلين ويستحق النجاح.

أحداث طريفة
وعن دوره في العمل، أوضح أنه عاش حالة مختلفة مع «ناصر»، خال «سلطان»، ضمن قصة صراع الأخوة على الثروة بقالب كوميدي، حيث تدور أحداثه حول الثروة التي تركها الأب «سيف» لأبنائه، ويبدأ مشوار تقسيم الإرث المعقد بأحداث طريفة ومفاجئة إذ كان يظهر في كل مرة وريث جديد، ليعيش جميع الأخوة في البيت الكبير وتقع العديد من المواقف الموظفة درامياً وكوميدياً.
واعتبر نغموش نفسه «محظوظاً»، لأنه شارك في بطولة «البشارة» مع مجموعة من الشباب الإماراتي المتميز في عالم التمثيل والإخراج، منهم أحمد صالح الذي حقق نقلة نوعية في عالم السينما الإماراتية من خلال سلسلة أفلامه «ضحي»، والمخرج المبدع راكان الذي قدم عملاً بتقنيات مختلفة هذا العام.
ولفت إلى أن أكثر ما شده لقصة «البشارة» أنه ليس عملاً كوميدياً من أجل الكوميديا فقط، وإنما يحوي رسائل اجتماعية مهمة، من أبرزها إيضاح الآثار السلبية لصراع الأخوة على الثروة، لافتاً إلى أن المنافسة في رمضان لا تعنيه، لاسيما أنه مقتنع بأن كل ممثل يقدم عمله، ويظهر بأفضل ما لديه وفي النهاية الحكم يبقى للمشاهد.

مزيد من الإنتاج
وقال: «ارتبط اسمي في رمضان بعمل واحد كل عام، ورغم أنني سعيد بأني أصبحت علامة مسجلة في رمضان، إلا أنني في الوقت نفسه أتمنى أن أقدم أعمالا تعرض خارج السباق الرمضاني». ورأى جابر نغموش أن تزايد عدد شركات الإنتاج في الإمارات، سيسهم في تنفيذ العديد من الأعمال الدرامية والكوميدية في الإمارات. وقال «لا أحد ينكر أن الدراما الإماراتية في تطور كبير، لكننا لا نزال في حاجة إلى إنتاج المزيد من الأعمال، ونحتاج إلى دعم أكبر من الجهات المعنية بالفن لتقديم 10 مسلسلات في العام بدلاً من مسلسل أو اثنين».

السينما والمسرح
بعد أن تعامل الفنان جابر نغموش في «البشارة» مع المخرج راكان، صاحب سلسلة أفلام «ضحي»، أوضح أن «السينما في خاطره»، حيث تحدث معه راكان حول عمل سينمائي يجمعهما قريباً، لكنه أكد أنه لن يخوض التجربة إلا في حال وجد القصة الجيدة والدور مناسباً، كاشفاً في الوقت نفسه أنه يحلم بالوقوف مرة أخرى على خشبة «أبو الفنون» ويقدم عملاً مسرحياً، رغم أن العمل في المسرح، وفقه، صعب ومجهد جداً، وأن ظروفه الصحية تمنعه من ذلك.