منوعات

وفاة عملاق الأدب الأميركي فيليب روث عن 85 عاما

توفي الكاتب الأميركي فيليب روث الذي يعتبر من عمالقة الأدب الأميركي عن 85 عاما، على ما ذكرت عدة وسائل إعلام أميركية.

وأوردت مجلة "ذي نيويوركر" بداية نبأ وفاته قبل أن تؤكده أيضا صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن صديق مقرب من الأديب الذي كان يقيم في نيويورك وكونيتيكت.

كما أكد كاتب سيرة روث الذاتية بليك بيلي، وفاته على موقع "تويتر"، قائلا إن الكاتب مات "محاطاً بأصدقاء العمر الذين أحبوه بصدق".

وقد ورد اسم فيليب روث الغزير الإنتاج مرات عدة لنيل جائزة نوبل للآداب من دون أن يحصل عليها.

اشتهر عام 1959 عندما كتب رواية "وداعا كولومبوس" التي حصل بها على جائزة الأميركية القومية للكتاب والرواية. كما حصل مرتين على جائزة الكتاب الوطني، ومرتين على جائزة النقاد الوطنية للكتاب.

ونال جائزة "بوليتزر" العام 1998 عن كتابه "أميريكن باستورال" (الرعوية الأميركية).

وكان يعتبر من كبار أدباء الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية.

ألف روث أكثر من 30 كتابا، بما في ذلك روايته المثيرة للجدل "بورتنويز كومبلينت" أو (شكوى بورتنوي) ومذكرات عام 1991 تحمل اسم (باتريموني)، والتي تناولت علاقته المعقدة بوالده ونال عنها جائزة دائرة نقاد الكتب الوطنية.

وفي سنواته الأخيرة، تحول روث إلى أزمات منتصف العمر الوجودية دون أن يتخلى عن التزامه باستعراض أسرار النفس، مثل الخزي والإحراج، ولكن عادة ما خرج ذلك مصحوبا بجرعة كبيرة من الدعابة.

وبعد 50 عاما من الكتابة، قرر روث أن روايته (نيميسيز)، التي ألفها عام 2010 وتحكي قصة عن تفشي شلل الأطفال في حي نيوارك الذي نشأ فيه بنيوجيرزي، ستكون الأخيرة له.

وفي 2017، نشر مجموعة مقالات وأعمال غير روائية كتبها بين 1960 و2013.

واشتهر خصوصا بثلاثيته السياسية "أميريكن باستورال" و"آي ماريد ايه كومونيست" (1998) و"ذي هيومن ستاين" (2000).

وكان يعتبر بانتظام أكبر كاتب أميركي على قيد الحياة. ولد فيليب ميلتون روث في 19 مارس 1933 في حي نيوارك في نيوجيرزي.