خليجي 21

«البحريني» احتسب هدفاً غير صحيح للعراق

يرصدها مسلم أحمد

«صافرة خليجي 21»، نافذة ثابتة لمتابعة ورصد عطاء قضاة الملاعب في البطولة.. وتتناول بالرصد والتحليل والتقييم عطاء أطقم المباريات المختلفة بشكل ثابت طيلة أيام البطولة، حيث يقوم الحكم الدولي السابق مسلم أحمد برصد كل الحالات المثيرة للجدل بشفافية وحياد، وفقاً لما يقدمه الحكام خلال المباريات، مع تقييم كل منهم حسب عطائه.

أبوظبي (الاتحاد) ـ ظهر التحكيم في اليوم الرابع للبطولة بشكل جيد، ونجح الطاقمان البحريني والإماراتي، في الخروج بمباراتي العراق مع الكويت، والسعودية مع اليمن، إلى بر الأمان، وعلى الرغم من ذلك حدثت بعض الأخطاء، منها المؤثر، مثلما حدث في المباراة الأولى، والتي شهدت هدفاً غير صحيح لمصلحة «أسود الرافدين»، منحه النقاط الثلاث على حساب «الأزرق»، وخصم الخطأ الكثير من درجات البحريني نواف الشكر الله الذي قدم مستوى متميزاً في بقية المباراة.
أما الطاقم الإماراتي، بقيادة الدولي محمد عبدالكريم، فقد قدم مردوداً جيداً، واختبر في أكثر من مناسبة داخل منطقة الجزاء، واتخذ قرارات سليمة، وساعدته سهولة المباراة في السيطرة عليها بشكل كامل، ومع ذلك حدثت بعض الأخطاء، من بينها احتساب حالتي تسلل غير صحيحتين على اليمن.
وفي المباراة الأولى بين العراق والكويت، والتي أدارها البحريني نواف شكر الله، وساعده ياسر تلفت وإبراهيم سبت، تمثلت أولى الحالات في الدقيقة السادسة، بارتكاب العراقي همام طارق خطأ على بدر المطوع، كان يستحق عليه الإنذار، لكن الحكم اكتفى بالقرار الفني، وبعدها بـ 6 دقائق، اتخذ الحكم قراراً سليماً بإنذار علي حسين رحيمة للسلوك غير رياضي.
وشهدت الدقيقة 19 دخولاً «متهوراً» للاعب كويتي، كان يستحق عليه الإنذار، لكن الحكم اكتفى بالقرار الفني، وأفضل قرارات الحكم إنذاره للمهاجم العراقي يونس محمود للتحايل داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 26، وساعد القرار السليم الحكم على فرض سيطرته.
والحالة الأبرز تتجسد في هدف حمادي أحمد في الدقيقة 29، وهو غير صحيح، لأن الحارس الكويتي نواف الخالدي استحوذ على الكرة، لكن مهاجم العراق دخل على الكرة، والقرار الصحيح احتساب ركلة حرة غير مباشرة لمصلحة الكويت.
وفي الدقيقة 32 ارتكب العراقي أحمد إبراهيم خطأ واضحاً، كان يستحق عليه إنذاراً، واكتفى الحكم بالقرار الفني فقط، أما إنذار الكويتي فهد الأنصاري فقد كان سليماً، حيث منح الحكم مبدأ إتاحة الفرصة، قبل أن يعود ويشهر البطاقة الصفراء للاعب.
وفي المباراة الثانية بين السعودية واليمن، والتي أدارها الطاقم الإماراتي بقيادة محمد عبد الكريم، وساعده صالح المرزوقي وأحمد الشامسي، كانت الحالة الأولى في الدقيقة الخامسة، من انفراد للسعودية جهة مساعد الحكم الثاني الذي كان قراره جيداً بعدم وجود حالة تسلل.
وفي الدقيقة 13 طالب الحكم باستمرار اللعب عند سقوط مهاجم سعودي داخل منطقة الجزاء، والقرار صائب، وساعده عليه تمركزه السليم، وشهدت الدقيقة 19 تعاوناً إيجابياً من المساعد الثاني باحتساب خطأ على اليمني حمادة الزبيري وإنذاره.
وكان قرار الحكم في احتساب الهدف الأول للسعودية صحيحاً، لعدم وجود تسلل على ياسر القحطاني، لكن المساعد الثاني احتسب حالة تسلل على اليمن غير صحيحة في الدقيقة 50، أما إنذار السعودي سلطان البيشي في الدقيقة 63 فهو صحيح، لأن المهاجم اليمني كان في وضع بناء هجمة واعدة.
واحتسب تسللاً على اليمن في الدقيقة 80، وكان يجب على الحكم المساعد أن يتأنى في احتساب الحالة لوجود لاعب آخر في وضع سليم.