الإمارات

«زايد الخيرية» تطلق «مبادرة الكرامة الإنسانية» لنزلاء المنشآت الإصلاحية

ناصر الجابري (أبوظبي)

أطلقت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية مبادرة الكرامة الإنسانية، ضمن مختلف برامجها احتفاء بـ «عام زايد»، بالتعاون مع الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية بوزارة الداخلية.
ووزعت المؤسسة أمس الأول في أبوظبي 1500 حقيبة للنزلاء، حيث تم توزيع ألف حقيبة للرجال، و500 للنزيلات، وتحتوي الحقيبة على المستلزمات الصحية والشخصية الخاصة بنزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية.
وقال حمد سالم بن كردوس العامري مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في تصريح لـ «الاتحاد»: إن المبادرة تؤكد مواكبة المؤسسة للمسيرة الإنسانية التي ترعاها الدولة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ولتكون بلسماً للنزلاء، وهدية لهم لتحفيزهم نحو أعمال الخير والانفتاح على الحياة الكريمة الرغيدة.
وأشار العامري إلى أن المؤسسة، وبتعليمات من سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الأمناء، تكثف مبادراتها الإنسانية، تزامناً مع عام زايد، حيث تقوم بأداء دورها في العمل الخيري، تحقيقاً لنهج القائد المؤسس الذي تعلمنا منه دروساً كثيرة في مد يده البيضاء إلى شعب الإمارات داخل الدولة، وإلى سائر المجتمعات والدول المحتاجة خارج الدولة.
وأضاف العامري: دأبت المؤسسة سنوياً في شهر رمضان المبارك بمشاركة إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية في تقديم المساعدات للنزلاء، حيث تساهم بتقديم تكاليف تذاكر السفر لمن يتم الإفراج عنهم، وتخفيف سنوات أحكامهم مع منحهم مبلغاً ليعودوا إلى أهاليهم بفرحة وسعادة، كما تقوم المؤسسة بالمساهمة بصندوق الفرج الذي يقوم على مساعدة أسر النزلاء، وخاصة في رمضان، بهدف تخفيف أعباء ومصاريف هذا الشهر، وإدخال الفرحة إلى كل أفراد الأسرة.
ولفت إلى أن المؤسسة تبادر هذا العام بإهداء النزلاء من الرجال والنساء شنطة شخصية لكل نزيل ونزيلة تتضمن بعض المستلزمات الخاصة بمعيشتهم، وذلك تقديراً منها، ومشاركتهم في هذا الشهر الفضيل، مستلهمين بذلك نهج القائد المؤسس في مد الأيدي للمحتاجين.