ألوان

«ناشئة الشارقة».. إبداع في الإيماء وفنون العرائس

جانب من العروض (من المصدر)

جانب من العروض (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد)

بَرَع فريق ناشئة الشارقة المسرحي في صناعة وتقديم مجموعة من العروض الاحترافية في فن الإيماء «البانتومايم»، وفنون العرائس وخيال الظل، في معهد الشارقة للفنون المسرحية، وذلك بعد إتقان المهارات وامتلاك الأدوات التي أهلتهم إلى كتابة أفكارهم، وإضافة رؤاهم الإخراجية وإدخال تعديلات على النصوص لقصص معروفة.وجاءت هذه العروض نتاجاً لورش تدريب برنامجي «الفنون المسرحية»، و«فنون العرائس وخيال الظل»، اللذين تنظمهما ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين خلال العام الجاري 2018، ضمن خطتها الطموحة لتعزيز مهارات أبنائها في مختلف ألوان الفنون المسرحية بمستوياتها المتقدمة، بالتعاون مع الهيئة العربية للمسرح، وجمعية المسرحيين في إطار الشراكة الفنية الاستراتيجية بينهم، والتي من شأنها رفع مستوى الثقافة المسرحية للناشئة، وتفعيل تواجدهم الفني محلياً وعربياً وعالمياً. وقدم الناشئة عرضين بفن الإيماء، كان العرض الأول بعنوان «دوام» وجسد ناشئة كلباء من خلاله يوم في حياة موظف في عرض مميز بلغة عالمية يفهمها الجميع، فيما استعرض ناشئة واسط في المشهد الثاني حياة رجل فقير يجتهد في السعي بحثاً عن لقمة العيش ويتعرض لمفارقات عديدة في الشارع وكان بعنوان «المهرج»، ونالا العرضان استحسان الحضور.
وطبق الناشئة ما تعلموه من تقنيات تحريك العرائس ووفنون التفاعل معها في عرضين متميزين حمل العرض الأول عنوان «ليلي والذئب» لفريق ناشئة واسط، وهي نفس القصة الشعبية المعروفة، ولكن بعد أن أعاد الناشئة صياغتها وأضافوا تعديلات على سيناريو النص، والبناء الدرامي لتسلسل أحداث القصة برؤية جديدة وفقاً لقناعتهم مستخدمين عرائس الطاولة لإنجاز العرض. كما قدم نفس الفريق مشهداً بعنوان «كرة القدم» واستعرضوا من خلاله الساحرة المستديرة الأكثر شعبية بين الشباب وهم يلعبونها.