دنيا

مركز ثقافي إسلامي ومسجد «قاستيك» في كازاخستان

مرتضى البريري (أبوظبي)

قدمت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، مجموعة من المشاريع الإنسانية في جمهورية كازاخستان، منها المركز الثقافي الإسلامي ومشروع مسجد قرية قاستيك، وكذلك في مجال أداء فريضة الحج ومشروع إفطار صائم لأبناء كازاخستان، ضمن ما تقوم به المؤسسة من مشاريع إنسانية وخيرية داخل الدولة وخارجها، بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وذلك وفق الخطة الإستراتيجية التي اعتمدها مجلس أمناء المؤسسة، برئاسة سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس المجلس، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس، تعزيزاً للأهداف الإنسانية والوطنية وتحقيقاً للقفزة النوعية وفق متطلبات العصر مع المحافظة على الأصالة سيراً على نهج صاحب مكرمة المؤسسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.
وحرصت دار الإفتاء في كازاخستان على تقديم الشكر لدولة الإمارات رئاسة وحكومة وشعباً على التعاون الكريم، وما حظيت به بلاده من رعاية وتكريم، مؤكده التقدير للإنجازات الكبيرة التي رعاها صاحب السمو رئيس الدولة في تقديم العون والمساندة في شتى الميادين الإنسانية، الأمر الذي يعزّز توثيق العلاقات والروابط بين البلدين الصديقين، وخصّ مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بالثناء لما تبادر به من تقديم مساعدات في مختلف المجالات، عبر مشروعات ذات بعد استراتيجي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي خاصة في المجال الإنساني الذي يخدم مسيرة التنمية في إطار التعليم والصحة والشؤون الاجتماعية، الأمر الذي يساهم في تخفيف المعاناة عن الشعوب الأكثر حاجة والأقل نمواً والأشد حاجة دون الالتفات إلى جنس أو عرق أو دين.
وتبادر مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بشكل دوري التواصل مع سفارة الدولة في كازاخستان للمحافظة على صيانة المسجد وعلى أداء دوره التنويري في التعريف بالإسلام وشريعته السمحاء.
وبشكل عام تحرص دولة الإمارات على إقامة المشاريع التنموية وإنشاء عدد من المدارس والعيادات الصحية وتوفير مصادر المياه في المناطق الكزاخية التي تعاني شحاً إضافة إلى المشاريع الموسمية وكفالة الأيتام، انطلاقاً من الدور الإنساني الكبير الذي تضطلع به دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في مجالات العمل الخيري والإنساني.
وأشادت القيادة الكزاخية بمبادرات الدولة الإنسانية ومساعداتها المتواصلة لشعب كازاخستان والوقوف بجانبه في كل الأحوال والظروف، وتعرب دائماً عن شكره وتقديرها للإمارات على أنشطتها وبرامجها الإنسانية المتميزة التي تنفذها في كازاخستان في المجالات كافة للحد من وطأة المعاناة عن كاهل الشرائح الضعيفة.
وكازاخستان بلد عابر للقارات يقع بشكل رئيس في شمال آسيا الوسطى وجزئيا في أوروبا الشرقية «غرب نهر الأورال»، واستقر سابقا الفرسان البدو الأتراك في سهوب كازاخستان، حيث كانت جزءا من الإمبراطورية الروسية ثم الاتحاد السوفياتي. وهي مستقلة منذ عام 1991، ويطلق على سكانها الكازاخ أو الكازاخستانيون، وتبلع نسبة المسلمين 70? من عدد السكان.