الرياضي

بالروح .. «البرتقالي» ثامناً

عماد النمر (عجمان)

رغم أن عجمان عانى قلة خبرة لاعبيه المواطنين، وضعف مردود الأجانب، والإصابات العديدة التي لحقت بالعديد من اللاعبين، وأبعدتهم عن صفوف الفريق، إلا أن المحصلة الأخيرة كانت جيدة، بعدما احتل المركز الثامن في جدول الترتيب بعدما ضمن البقاء قبل أربعة أسابيع من نهاية الدوري، بعد أن نجح الفريق في الاعتماد على الروح القتالية العالية لتعويض نقص الخبرات.
ولم تكن سنة أولى محترفين لفريق عجمان سهلة أو يسيرة، بل كانت حافلة بالعقبات والصعوبات، فقطار المحترفين يحتاج إلى تجهيزات وأدوات لم تتوافر بصورة مثالية لدى الفريق الصاعد حديثا لدوري الأضواء والشهرة، حيث افتقد البرتقالي خبرة التعامل مع المحترفين، وتلقى أربع خسائر مؤلمة وموجعة في البداية، ما جعل النقاد يرشحون الفريق كأول الهابطين، بسبب سوء النتائج، رغم أن عجمان لم يكن بالفريق السيئ خلال المباريات التي خسرها، كونه قدم مستويات جيدة، وكان نداً قوياً للجزيرة وشباب الأهلي والعين، إلا أن خبرة لاعبيه لم تسعفهم في تحقيق نتيجة إيجابية، وتوقع الكثيرون إقالة مدرب الفريق أيمن الرمادي عقب الخسارة الرابعة على التوالي، إلا أن الإدارة البرتقالية أظهرت رابطة جأش قوية، ودعمت الفريق، وجددت الثقة بالجهاز الفني واللاعبين، واختارت الاستقرار على التسرع في التغييرات، وأكدت للجميع أن الهدف ليس المنافسة بل البقاء في دوري المحترفين، بعدها انطلق الفريق بصورة جيدة، وحقق الفوز على النصر والإمارات تواليا، ما منحه دفعة لمواصلة مشواره بصورة إيجابية.

محمد هلال: «النصر».. نقطة الانطلاق

أوضح محمد هلال نجم عجمان، أن الفوز على النصر في الأسبوع الخامس، كانت نقطة التحول الإيجابية في مشوار الفريق، التي أعطت المزيد من الثقة للاعبي الفريق في الظهور بصورة جيدة، وبهذا الفوز تجاوز عجمان عقبة الخسائر المتتالية التي كادت تعصف به بداية الدوري، وقال لقد حققنا طموح الإدارة بالبقاء في دوري المحترفين، ونجحنا في الابتعاد ع دوامة الهبوط مبكرا، بعدما حسمنا موقفنا قبل النهاية بعدة أسابيع، وكنا بعد تأمين البقاء نطمح في الوصول إلى المركز السادس على الأقل بختام الموسم، لكن حدث نوع من التراخي في الأسابيع الأخيرة بالخسارة من الوصل وحتا.
وأكد أن حكمة الإدارة وحفاظها على استقرار الفريق بعد خسائر البداية كان له أثر إيجابي كبير، فقد توقع الجميع أن يواصل الفريق مسلسل الخسائر، لكن التعامل الإداري كان له مفعول جيد في تصحيح أوضاع الفريق، الذي عاد من جديد وأظهر صورة رائعة أشاد بها الجميع، بعدما قدم البرتقالي الأداء الأفضل حتى في المباريات التي خسرها.
وعن أبرز السلبيات التي مرت على عجمان خلال الموسم، قال واجهنا صعوبات كثيرة بدأت بمسلسل خسائر متتالية، وكان هذا أمراً صعباً جداً على نفوسنا كلاعبين، حيث كنا نقدم كل مالدينا وأشاد الجميع بمستوانا، لكن غاب عنا التوفيق في التسجيل وتحقيق نتيجة إيجابية، إضافة إلى أن الإصابات الكثيرة التي أثرت على المستوى والنتائج، خاصة أن أغلب الإصابات كانت في خط الدفاع والهجوم، وفي إحدى المباريات لعبنا دون 7 لاعبين دفعة واحدة نتيجة الإصابات والإيقافات أيضا، وفي بعض الأحيان كان عطاء أجانب الفريق دون المستوى، وفي بداية الموسم لعبنا بثلاثة محترفين فقط قبل أن يتعاقد النادي مع مايجا الذي احتاج بعض الوقت من أجل التأقلم مع اللاعبين.
وعن رؤيته للموسم الجديد، قال المؤكد كل فريق يحتاج إلى تدعيم صفوفه بلاعبين مميزين، يشكلون الإضافة المطلوبة، خاصة أن دوري المحترفين في الموسم الجديد سيكون أكثر صعوبة بوجود 14 فريقا، مايعني أن المنافسة ستكون قوية، لذلك نحتاج إلى لاعبين مميزين خاصة الأجانب، ونأمل أن توفق الإدارة في التعاقد مع لاعبين يصنعون الإضافة، إضافة إلى لاعبين مواطنين خاصة في الخط الخلفي الذي يحتاج للعديد من اللاعبين في كل المراكز.

عبد الله أحمد: الأجانب.. لم يصنعوا الفارق

أكد عبد الله أحمد إداري عجمان، أن الموسم المنتهي كان صعباً، حيث واجه الفريق العديد من المشاكل والأزمات، خاصة بعد البداية السيئة في الدوري التي جعلت الفريق يتذيل جدول الترتيب عقب أربع جولات لم يتذوق فيها طعم الفوز، لكن ذلك لم يضعف من همة الفريق في تحقيق الهدف، وهو البقاء في المسابقة والابتعاد عن القاع، وقد حققنا هذا الهدف بنسبة 100% حيث ضمن البقاء قبل عدة أسابيع من نهاية الدوري، وكان ذلك بفضل جهود الجهاز الفني واللاعبين الذين بذلوا جهودا كبيرة خلال الموسم.
وأوضح أن نقطة التحول في مسيرة الفريق كانت في الجولة الخامسة بالفوز على النصر، وحصد أول ثلاث نقاط، بعد ذلك سارت الأمور طبيعية حتى أنهينا الموسم في المركز الثامن.
وعن أبرز السلبيات التي واجهت عجمان خلال الموسم قال، لاشك أن كل فريق يواجه العديد من العقبات، وكانت أهم المشاكل التي واجهت الفريق هي ضعف مردود اللاعبين الأجانب، حيث احتاج مايجا فترة طويلة قبل أن يتجانس مع الفريق، ويظهر بصورة جيدة في الجولة التاسعة والعاشرة تقريبا، إضافة إلى هبوط مستوى البرازيلي إديلسون قياسا بالمستوى الكبير الذي قدمه في دوري الهواه الذي توج فيه هدافا للمسابقة وأفضل لاعب، لكنه لم يقدم الإضافة للفريق في المحترفين، والحال ينطبق على الأوزبكي حيدروف، والإيفواري بكاري كوني، حيث لم يصنعا الفارق في الأوقات التي كان فيها الفريق في أشد الاحتياج لعطاء الجميع خاصة الأجانب. وبين أن الإصابات العديدة كانت إحدى السلبيات التي كانت تؤرق الجهاز الفني، حث ابتعد العديد من اللاعبين عن صفوف الفريق فترات طويلة، وفي بعض المباريات لعبنا بمحترف واحد فقط، وهذا بالطبع أثر على نتائج الفريق. وحول احتياجات الفريق للموسم المقبل قال، إننا نحتاج تدعيم صفوفنا بلاعبين مميزين، سواء على مستوى المواطنين أو الأجانب، وأول المراكز التي نحتاج تدعيمها مركز الظهير اليمين، حيث كان هذا المركز هو نقطة ضعف الفريق بعد غياب محمد يعقوب، كما نحتاج إلى لاعبين أجانب مميزين يشكلون الإضافة المطلوبة، وقد تعاقدنا مع البرازيلي فييرا والمغربي هرماش، ونأمل أن يكونا على مستوى الطموح.
وعن مكان المعسكر الخارجي قال، اتفقت إدارة النادي مع الجهاز الفني، وتم اختيار المجر لتكون مقرا للمعسكر الأوربي الذي سيبدأ في العشرين من يونيو المقبل، ويستمر لمدة ثلاثة أسابيع .