ألوان

«سلطان بن زايد التراثي» عرس للموروث في سويحان

سنان المهيري ومنصور المنصوري يعلنان تفاصيل المهرجان (من المصدر)

سنان المهيري ومنصور المنصوري يعلنان تفاصيل المهرجان (من المصدر)


أشرف جمعة (أبوظبي)
أكدت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان سلطان بن زايد التراثي 2018، أن النسخة الجديدة من المهرجان ستشهد تطوراً كبيراً، وقد عملت اللجنة منذ نهاية الدورة الماضية على تجهيز وتطوير الموقع، وتسخير السبل كافة من أجل الخروج برؤية جديدة مبتكرة، تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، من 21 يناير الحالي حتى 3 فبراير المقبل، في ميدان سويحان بأبوظبي.
وبعد عرض فيلم قصير حول المهرجان وفعالياته المتعددة، كشفت اللجنة صباح أمس في مؤتمر صحفي عقدته بقاعة المؤتمرات في مركز سلطان بن زايد بأبوظبي، عن فعاليات الدورة الثانية عشرة للمهرجان، حيث أشار سنان المهيري، المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، إلى أنه في إطار المحافظة على سلامة الإبل المشاركة، فقد وجّه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان هذا العام بإجراء فحص هرمونات النمو للإبل المشاركة، وتم تكليف فريق عمل طبي مختص لهذه المهمة الإنسانية.
وأعرب سنان عن تقديره جهود رعاة الحدث والشركاء الاستراتيجيين لدعمهم ومشاركتهم سبل نجاح الحدث وحفظ الموروث، والرعاة الإعلاميين لدورهم الكبير في نقل المهرجان وفعالياته المتعددة التي تحول سويحان كل عام إلى ساحة عرس ثقافي تراثي.
وأوضح منصور المنصوري، النائب الأول لمدير عام مركز سلطان بن زايد، عضو اللجنة العليا، رئيس اللجنة الإعلامية في المهرجان، أن الأنشطة التراثية تتنوع بدءاً بمزاينة الإبل ومسابقة المحالب، مروراً بسباق الهجن التراثي الأصيل، وصولاً إلى سباق السلوقي العربي الذي يُعَدُّ وسيلةً من وسائل الصيد لدى الإنسان العربي في تاريخه القديم، مشيراً إلى ما سيقدمه مركز سلطان بن زايد من برامج تلفزيونية، متنوعة ومتعددة.
وأضاف سيكون المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حاضراً بذكراه من خلال برنامج «في ذكرى زايد طيب الله ثراه»، والذي يتناول لقاءات عدَّة مع الضيوف، الذين عايشوا تأسيس دولة الإمارات.
وبين أنه في هذا البرنامج ستكون الذاكرة حاضرة بمآثر الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وستلهج الألسن بخصاله الكريمة التي طالما كانت مضربَ المثل في أفعال الخير، مشيراً إلى أن مركز زايد للدراسات والبحوث لن يكون بعيداً عن مركز سلطان بن زايد في هذا الإطار، حيث سيضم جناح المركز في المهرجان عرضاً لمقتنيات الشيخ زايد التي كان يستخدمها في حياته، وكذلك سيتم عرض صور نادرة له تجسِّد تاريخاً حياً لمسيرته العطرة.
وأوضح أنه ستُعرض في مجال تعزيز القيم النبيلة لدى النشء، مسرحية «حديقة الخير» التي تهدف إلى نشر المحبة والسلام، أمَّا النطاق الذي يتحدث عن التراث، فَسَتُجَسِّدُه مسرحية «بوغنوم» التي تدور أحداثها حول تضمير الإبل.
وفيما يتعلق بالبرامج التلفزيونية التخصصية، كشف عن باقة من البرامج المتعددة، فعلى الجانب التحليلي، سيُذاع برنامج «صباح سويحان»، والاستيديو التحليلي المكون من فترتين صباحية ومسائية، تبعاً لأشواط مزاينة الإبل.. وسيقوم برنامج «سويحان في عيون الصحافة» باستعراض التغطيات الصحفية للفعاليات اليومية التي تتم في الصحافة المكتوبة أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
وعن حضور الشعر في سويحان، بين المنصوري أنه سيأتي عبر المسابقة الشعرية التي تتناول سيرة الشيخ زايد.. وكذلك سيتم طرح برنامج شعري «بيت الشعر»، ويتضمن لقاءات منوعة لشعراء مميزين في الساحة الشعرية.. أما في ما يتعلق بالكرم والضيافة، فستتم مشاهدته من خلال برنامج «في ضيافة سلطان».. وختاماً للبرامج التلفزيونية، يتناول برنامج «علوم سويحان» اليومي موضوعات سويحان من نشاطات وفعاليات.
وختم المنصوري بأنه يتخلل المهرجان والأنشطة المصاحبة له تغطية متنوعة لقنوات التواصل الاجتماعي التابعة لمركز سلطان بن زايد ونادي تراث الإمارات، وستكون مجلات المركز «الإمارات الثقافية، وبيت الشعر، ومجلة الإبل» حاضرة في سويحان، إلى جانب مجلة «تراث» التي يصدرها نادي تراث الإمارات.