الإمارات

إيران تدفع ثمن سلوكها الإرهابي

آن الأوان لتواجه إيران نتيجة سلوكها الإرهابي وتدخلاتها وتغولها في المنطقة.. وعليها من الآن، وبعد إعلان الاستراتيجية الأميركية الواضحة والقوية، أن تعود إلى صوابها أو تواجه أقسى عقوبات في تاريخها.. لقد خدعت إيران العالم بهذه الصفقة التي سموها اتفاقاً نووياً، وأتاح لها هذا الاتفاق المعيب الذي انسحبت منه الولايات المتحدة، مزيداً من التغول والتمدد والتدخل في شؤون المنطقة، واستثمرت الأموال الناتجة عن رفع العقوبات في تمويل ودعم الجماعات الإرهابية العميلة التي تنفذ أجندة طهران في المنطقة.
والاستراتيجية الأميركية الجديدة، تقوم على مقاربات أوسع في التعامل مع إيران.. إذ لا بد أن تنسحب إيران من سوريا، وتوقف دعم الإرهاب، وتكف عن تدخلاتها في المنطقة، وتتخلى عن برنامجها للصواريخ الباليستية.. فالاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن، قام على افتراضات ليس لها وجود حتى الآن، وهي امتلاك إيران سلاحاً نووياً أو قدرات على إنتاج أسلحة نووية، بينما أغفل حقائق خطيرة على أرض الواقع، وأهمها البرنامج الصاروخي الإيراني، ودعم الإرهاب، وقمع الحريات داخل الأراضي الإيرانية، والتدخلات التي تزعزع استقرار المنطقة.. وليس من الممكن أن يصمد هذا الاتفاق الهش بعد انسحاب الولايات المتحدة لمجرد أن دول الاتحاد الأوروبي تدعمه، حفاظاً على مصالح اقتصادية، بصرف النظر عن أمن واستقرار المنطقة اللذين تهددهما إيران.

الاتحاد