عربي ودولي

المالكي إلى «الجنايات الدولية» لمحاسبة إسرائيل

دبابات إسرائيلية شرق غزة (من المصدر)

دبابات إسرائيلية شرق غزة (من المصدر)

لاهاي (أ ف ب)

يعقد وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، اجتماعاً مع المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، اليوم الثلاثاء، لتسليمها إحالة الحالة في فلسطين، وليطالب المحكمة بتحمل واجباتها تجاه العدالة والمساءلة، باعتبارها الجهة المختصة للتحقيق في الجرائم المستمرة والمرتبطة بنظام الاستيطان وملاحقة المجرمين المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم.
وكانت دولة فلسطين، بصفتها عضواً في ميثاق روما الأساسي، وقعت على إحالة الحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية، بحيث تغطي الجرائم الإسرائيلية في الماضي والحاضر والمستقبل، والتي تتعلق بالنظام الاستيطاني غير الشرعي في الضفة الغربية، بما يشمل القدس الشرقية.
ووفقاً لبيان صادر عن اللجنة الوطنية العليا المسؤولة عن المتابعة مع المحكمة الجنائية الدولية، فإن دولة فلسطين تمارس حقها كدولة طرف في المحكمة الجنائية الدولية، وتحيل إلى مكتب المدعية العامة الجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، لغاية الإسراع في فتح التحقيق الجنائي بتلك الجرائم، على طريق مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتحقيق العدالة.
وذكرت السفارة الفلسطينية في لاهاي أن المالكي سيطلع بنسودا على الوضع في الأراضي الفلسطيني «ويسلمها إحالة الحالة في فلسطين» بشأن المستوطنات اليهودية خلال محادثتهما في المحكمة الجنائية الدولية. وبعد ذلك سيعقد المالكي مؤتمراً صحافياً أمام المحكمة. وسيلتقي في وقت لاحق اليوم نظيره الهولندي ستيف بلوك.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس حملة اعتقالات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، فيما اندلعت مواجهات مع جنود الاحتلال خلال مطاردة لمسلحين بجنين. وصادرت أموالاً خلال حملة المداهمات.
وأصيب 3 مواطنين فلسطينيين خلال مطاردة قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة لمسلحين في جنين. وأفاد شهود عيان بأن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت الحي الشرقي للمدينة وحاصرت منزلاً بحثاً عن مقاوم لكنها فشلت في اعتقاله. وأشاروا إلى أنها فشلت في اعتقال مطلوب آخر، فيما أكد شهود تبادل إطلاق نار في محيط المنطقة.
وتوغلت آليات عسكرية إسرائيلية عدة، لمسافة محدودة على نقاط محددة شرق قطاع غزة.
وقالت مصادر أمنية: «إن 4 جرافات عسكرية، توغلت شمال القطاع، باتجاه موقع «ناحل عوز» العسكري شرق حي الشجاعية. وشرعت الجرافات بأعمال تسوية وتجريف بعمق مئة متر في الأراضي الفلسطينية بغطاء من طائرات الاستطلاع الإسرائيلية».