الإمارات

غياب الطلبة بـ«الجملة» وتصحيح مبكّر لاختبارات «الأولى»

حضور الطلبة للمدرسة ضروري لاستكمال منهاج الفصل الثالث (الاتحاد)

حضور الطلبة للمدرسة ضروري لاستكمال منهاج الفصل الثالث (الاتحاد)

دينا جوني (دبي)

طلب مسؤولو مراكز التقدير ورصد الدرجات من الإدارات المدرسية في مختلف الإمارات إرسال جميع معلمي مادة التربية الإسلامية في الحلقة الثانية والثالثة أمس لكي يتفرّغوا لتصحيح الامتحانات التي بدأها الطلبة من جميع المراحل يوم الأحد ضمن المرحلة الأولى من امتحانات الفصل الأخير للعام الدراسي 2017-2018.
وقال بعض مديرو المدارس إن التصحيح المبكر للاختبارات أدى إلى تفريغ المدارس من معلمي التربية الإسلامية، لافتين إلى أنه كان من الأفضل تأجيل التصحيح للمرحلة الثانية من امتحانات الفصل الثالث، والتي تبدأ مباشرة بعد إجازة عيد الفطر. ولفتوا إلى أن حصص التربية الإسلامية تمّ تأخيرها إلى نهاية الدوام واستعاضوا عنها بتدريس المواد العلمية في الفترة الصباحية.
وعبّر مديرو المدارس عن امتعاضهم من تغيّب نسبة كبيرة من الطلبة تراوحت بين 50 و60 في المئة، أمس، خصوصاً في المسار العام من المرحلة الثانوية، فيما أبدى طلبة المتقدّم التزاماً أكبر بالحضور. فيما شددت وزارة التربية والتعليم على أهمية التزام الطلبة بالدوام المدرسي خلال الفترة الزمنية المتبقية من الفصل الدراسي الثالث، وعدم التقاعس والغياب الذي يعود بالضرر على تحصيل الطالب الدراسي لكون عملية التعليم عملية مستمرة ومتكاملة لا يمكن اجتزاؤها بالتغيب والانصراف عن الدوام المدرسي.
وقال بعض المديرين إنه سيتم عقد اجتماعات مع الكوادر الإدارية والهيئة التدريسية للتمكّن من إلزام الطلبة بالحضور عبر إجراء اختبارات قصيرة سريعة، والاستماع لأي اقتراحات أخرى.
وأكدت الوزارة أن أيام التمدرس طوال السنة الدراسية، وضعت بتخطيط مدروس ووفق منهجية علمية بما يحقق مصلحة الطلبة ويكفل الاستفادة الحقيقية من المنهج الدراسي واستكمال مقرراته، وهو قرار اعتمد من قبل مجلس الوزراء، تكريساً لسنة دراسية فاعلة، وما تمليه المحددات والمعطيات الخاصة بكل سنة دراسية، وهو ما يترجم رؤية الدولة المستقبلية من خلال أيام تمدرس يجب أن تؤخذ على محمل الجد من قبل الجميع وعدم التهاون في الدوام المدرسي عبر الغياب المتعمد.
ودعت الوزارة أولياء الأمور إلى تحمل مسؤولياتهم في هذا الشأن لكون التزام الطالب أو تغيبه عن المدرسة يعود إلى ولي الأمر في المقام الأول، وهو ما يتعين عليه أن يكون حريصاً على مستقبل أبنائه، ودفعهم إلى الدوام والتحصيل والمذاكرة في وقت يتسم بضرورة التركيز والمتابعة حتى يضمن الطالب تحقيق درجات تعليمية عالية.
وقالت الوزارة إن الالتزام بالدوام المدرسي من الأهمية بمكان في هذه المرحلة المهمة من السنة الدراسية على اعتبار أن هذه الفترة الحالية تعد جزءاً من الفصل الدراسي الثالث والأخير، وثمة مقررات دراسية يجب أن تستكمل لإعداد الطلبة للاختبارات بشكل جيد، والالتزام بإنهائها يضمن سير العملية التدريسية بانسيابية ومن دون معوقات، ويهيئ الطالب بالشكل السليم والأمثل، فضلاً عن غرس قيم وسمات محددة لدى الطالب مثل المسؤولية والالتزام والمثابرة.