عربي ودولي

نجاة قائد «حزم 3» من الاغتيال والمتهمون قطر و«الإخوان»

أبوظبي، عدن (الاتحاد)

اتهمت مصادر يمنية أمس، إرهابيون يعملون لحساب «تنظيم الحمدين» القطري وجماعة «الإخوان» بمحاولة اغتيال مانع العمري أبو صالح قائد كتيبة «حزم 3» بالقرب من معسكر الكتيبة في مديرية خور في عدن.

في وقت قالت المعارضة القطرية في تغريدات على «تويتر»، «إن أحد أوجه عمالة النظام القطري لإيران، وتحديداً في مجال دعم ميليشيات الحوثي في اليمن يتفرع منها غير تأمين السلاح والمال، تخصيص ميزانية للترويج للحوثي في الإعلام الخارجي»، فقد نجا قائد قوات القوة الضاربة قائد كتيبة «حزم 3» في عدن من محاولة اغتيال برصاص مسلحين مجهولين.

وأفاد مصدر أمني بأن العمري تعرض إلى كمين أثناء توجهه إلى إحدى المعسكرات، وقد نجا من الهجوم، فيما أصيب مرافقه الشخصي بطلقة في الصدر، نقل على إثرها للمستشفى، حيث يرقد حالياً في العناية المركزة، وحالته خطيرة.

فيما ذكر موقع «الاتحاد نيوز» اليمني، أن منفذي محاولة الاغتيال عناصر يعملون لحساب تنظيم الحمدين القطري وجماعة الإخوان المسلمين.

ودعا قائد جهاز مكافحة الإرهاب في عدن العميد يسران المقطري إلى تشكيل حملة أمنية شاملة لمنع حمل السلاح في المدينة عبر مختلف الأجهزة الأمنية بعدن لضبط الاختلالات الأمنية.

وقال، «إن تشكيل حملة موحدة لمنع حمل السلاح والمخدرات والبدء بتنفيذها سريعاً يجنب المواطنين مزيداً من الإرهاب الشخصي الذي هو حاصل اليوم في مجتمعنا وناتج عن هذه الظواهر الدخيلة على المدينة»، مشيراً إلى أن أهمية تفعيل الأجهزة الاستخباراتية، وغرفة عمليات مشتركة من أجل ترسيخ الأمن والاستقرار بشكل أكبر». إلى ذلك، قالت المعارضة القطرية في تغريدات على«تويتر»، إن تميم (أمير قطر) وأجهزته كما هو معروف يتبعون في اليمن مسارين، الأول دعم ميليشيات إيران والثاني تأمين كل ما يلزم لـ«الإخوان» كي يكونوا خنجراً في خاصرة الدول التي تسعى لتحقيق الأمن والأمان لليمنيين».

وأضافت، «الميزانية التي وضعها النظام القطري للدعم الإعلامي والترويجي للحوثي تقوم على تأمين أموال لمنظومات التحشيد التابعة له من أجل تأمين ظهور صحفي مرئي ومكتوب في أوروبا».وتابعت، «يترافق ذلك مع تخصيص مبالغ أيضا لقناة المنار التابعة لحزب الله من أجل التعاقد مع متخصصين في تحسين الصورة يؤمنون دورات تدريبية في الظهور الإعلامي لقيادات حوثية يحتضنها هذا الحزب في لبنان.

وختمت بالقول،«ويضاف على كل هذا أيضا، الضخ المالي الشهري من قبل تميم وجماعاته لجمعيات حقوق الإنسان الخارجية للتحريض على وقف العمليات ضد انقلابيي الحوثي وخدمة لنظام الملالي القمعي». واتهمت المعارضة في تغريدات أخرى لـ«قطريليكس»على«تويتر» الدوحة بأنها تستعمل دول القرن الإفريقي كخنجر لطعن صنعاء ونشر الإرهاب في باب المندب لتعزيز هيمنة الحوثي على اليمن، وقالت«قطر تمارس تخريباً ممنهجاً في الصومال وإريتريا لإعاقة تحرير اليمن بعد نجاح التموضع الإماراتي في ميناء وقاعدة عصب الجوية في إريتريا في طرد الحوثيين من عدن وتأمين ممر بحري بين ميناءي عدن وعصب».

وأضافت«إن الدوحة اشترت ذمة الرئيس الصومالي الذي أطاح وزير خارجيته الرافض للتطبيع مع دويلة الإرهاب وصادر الأصوات المعارضة لزيارته قطر». وتداول نشطاء موقعي التواصل الاجتماعي«فيسبوك»،و«تويتر» مقطع فيديو بعنوان«من يقف وراء الإرهاب في ليبيا». وكشف الجيش الليبي، خلال الفيديو، عن كيفية صناعة الإرهاب على أراضيه، مشيراً إلى أن القصة بدأت من قطر، حيث ذهب حمد بن عبد الله بن فطيس المري، قائد القوات الخاصة القطرية، إلى ليبيا في مهمة واضحة هي تمكين الإرهابيين وتدريبهم، وإمدادهم بالسلاح والمعدات.

وبدأت رحلة«المري» من بنغازي، ثم انتقل لدعم الإرهابي الليبي، عبد الحكيم بلحاج في طرابلس بصحبة ميليشياته القطرية، ليكمل بعدها رحلته في ليبيا لدعم المليشيات، ولم تكتف قطر بذلك ولكن سخرت قنواتها الإعلامية لتلميع الإرهابيين، ودعمت مفتي الإخوان«علي الصلابي»، ووفرت له ظهيرًا إعلاميًا، ليستقر في الدوحة، ويوجه الإرهابيين داخل الدوحة.