الإمارات

أطباء ومهندسون: الإمارات أرض الكفاءات البشرية

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

أكد أطباء ومهندسون يعملون في الدولة، أن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالسماح بالتأشيرات لمدة 10 أعوام للمتخصصين من الأطباء والمهندسين ولأسرهم ولغيرهم من المبدعين والطلاب المتفوقين، يدعم مكانة سوق العمل بدولة الإمارات العربية المتحدة، ويجعلها أكثر جذباً للكفاءات المهنية والتخصصية.

قرارات داعمة ومعززة
ورصدت «الاتحاد» ردود أفعال عدد من الأطباء والمهندسين المقيمين العاملين في الدولة، الذين أبدوا تأييدهم الكامل للقرار، ووصفوه بالداعم، والذي يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة وسوق العمل بها، بما يجعله الأكثر جذباً للمهنيين والمتخصصين في جميع المجالات، ويزيد من الإقبال على التواجد في هذا السوق النشط الذي يضيف لكل من يعمل به.
وقال الدكتور أشرف معوض، مصري الجنسية، أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم بكلية الطب جامعة الأزهر، واستشاري أمراض النساء والتوليد واستشاري أول علاج العقم وأطفال الأنابيب بالشارقة: «إن القرارات الأخيرة مهمة للغاية حيث تضيف إلى رصيد سوق العمل بدولة الإمارات الذي يعد الأفضل في الشرق الأوسط، وتدعمه كوجهة عالمية جاذبة لجميع التخصصات لاسيما الطبية».

تعزيز استقرار الكفاءات
وقال دكتور أسامة عبدالله عطية، مصري، أخصائي جراحة العظام بمجموعة ميديكلنك الطبية: «إن قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يعكس السياسة الواعية والرشيدة لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقدم كل السبل للمقيمين على أرضها، وتوفر كل مقومات النجاح والتفوق. وهذا القرار الذي يوفر الاستقرار للأطباء والمهندسين والمتخصصين يعد حافزاً كبيراً لتطوير مهاراتهم، والتفاني في خدمة دولة الإمارات التي تحتضن العديد من الكفاءات التي لم تجد سوقا يشهد نمواً كبيراً مثل دولة الإمارات».
إلى ذلك، قال الدكتور أحمد طرباه، لبناني الجنسية، أخصائي أمراض النساء والتوليد والعقم بمركز جنين بالشارقة: «إن القرار خطوة مهمة جداً لمزيد من الاستقرار في سوق العمل بدولة الإمارات، ويعد حافزاً كبيراً لأصحاب المهن التخصصية، مثل الأطباء والجراحين والأخصائيين الذين يعملون في الدولة لأن يستمروا في التواجد بسوق العمل الإماراتي، وتوسيع أعمالهم إذا كان لهم مراكز طبية أو عيادات خاصة».
وأضاف: «إن إتاحة الإقامة لمدة 10 سنوات في الدولة يؤدى إلى تفضيل المهنيين المتخصصين البقاء في دولة الإمارات بدلاً من الهجرة إلى دول غربية تطلب هذه الكفاءات، بما يدعم استقرار أسر المهندسين والأطباء، وكل من لديهم خبرات وشهادات متخصصة في مختلف المجالات، الأمر الذي ينعكس إيجاباً بكل تأكيد على جميع أطراف العمل في الدولة سواء المقيمين أو الشركات، وبالتالي يعزز الاستقرار الذي نجحت حكومة دولة الإمارات في خلقه خلال السنوات الماضية من ناحية التشريعات التي تحمي حقوق العاملين».