الإمارات

الطلبة يؤدون بنجاح الاختبار الإلكتروني في «التربية الإسلامية»

طالب يؤدي الاختبار ورقياً (من المصدر)

طالب يؤدي الاختبار ورقياً (من المصدر)

دينا جوني (دبي)

امتحن طلبة المدارس الحكومية والمدارس الخاصة التي تطبّق منهاج الوزارة أمس في مادة التربية الإسلامية ضمن المرحلة الأولى من امتحانات الفصل الثالث للعام الدراسي 2017 - 2018.

وأكد معلمون للمادة أنهم بادروا إلى فتح مجالات الأسئلة والاستفسارات والنقاش لمختلف الطلبة داخل الصفوف قبل انطلاق الامتحان، الأمر الذي عزز من ثقة الطلبة وجعلهم يؤدون الامتحان مطمئنين. وأشاروا إلى أن جميع أسئلة الاختبار جاءت على شكل اختيار الإجابة الصحيحة، وأن سهولتها جعلت بعض الطلبة يسلمون الأوراق الامتحانية خلال 15 دقيقة من بدء الاختبار.

وفيما يتعلق ببقية حصص التربية الإسلامية، قال عدد من المعلمين إنه لم يتم إرسال أي تعميم أو توجيه من الوزارة بهذا الخصوص، لافتين إلى أنه وفقاً للخطة الفصلية، على الطلبة الاستمرار بالحضور لإنهاء الدرس الأخير من المادة. وقالوا إن تأدية الاختبار النهائي من التربية الإسلامية يجعل من الصعب على المعلمين إلزام الطلبة بحضور حصص قد أدوا اختباراتها النهائية. وبالنسبة للاختبار الإلكتروني الذي أداه طلبة الخامس والثامن والتاسع، فقد أكد عدد من مديري المدارس أن المشكلات البسيطة التي حصلت لم تكن خارج إطار المتوقع، لافتين إلى أن الوزارة قد وجّهت خلال الفترة الماضية بضرورة تهيئة البيئة المدرسية لأداء الاختبار الإلكتروني والتعامل مع أي خلل تقني قد يحصل. وقد شهدت بعض الفصول تعطل أجهزة الحاسوب اللوحي، بينما نسي طلبة آخرون أجهزة الكومبيوتر في المنزل، إلا أن الإدارات المدرسية عالجت كل ذلك بشكل سريع.

وعن تجربة الطلبة في الاختبار الإلكتروني، أشار عبد الرحمن النقبي، ومحمد القريني في الصف التاسع إلى أن وزارة التربية قد درّبت الطلبة والمعلمين على الامتحانات الإلكترونية قبل فترة، الأمر الذي عزّز من جهوزيتهم التقنية لإنهاء الاختبار بشكل ناجح. وقالوا إن تأدية الاختبار إلكترونياً يساعد الطالب في التركيز على الإجابات بدلاً من القلق بشأن كتابة الإجابات بطريقة صحيحة ومفهومة بالنسبة للمصحّح، لافتين إلى أنهم يأملون أن يتم تعميم الاختبارات الإلكترونية على بقية المواد قريباً.

وكانت وزارة التربية والتعليم، قد أكدت في وقت سابق أن نظام الاختبارات الإلكترونية من شأنه توفير الوقت والجهد، على الطالب والمعلم معاً.