الإمارات

«صحة دبي»: كادر جديد لـ 12 ألف موظف

هيئة الصحة بدبي تبدأ مرحلة جديدة من التطوير  (من المصدر)

هيئة الصحة بدبي تبدأ مرحلة جديدة من التطوير (من المصدر)

سامي عبد الرؤوف (دبي)

كشفت هيئة الصحة في دبي، أن الهياكل التنظيمية المختصة لـ 40 منشأة صحية تابعة لـ «الهيئة»، سيتم تطبيقها خلال الأسابيع المقبلة، وهي قيد الإقرار من المجلس التنفيذي بدبي، ويضمن تحديد المهام الطبية بشكل واضح ومفصل، مشيرة إلى أن المناصب القيادية للمستشفيات قد تشهد تغير.
وأكدت «الهيئة»، أنه ستتم إعادة توزيع الموارد المالية والإدارية لـ «الهيئة»، والقيام بإعادة هيكلة تتضمن نقل بعض الموظفين من أماكن عملهم إلى الأماكن الأفضل والأكثر حاجة لهم، لافتة إلى أن الكادر الوظيفي الجديد لقرابة 12 ألف، بينهم (أكثر من 75% أطباء وفئات طبية مساعدة وتمريض)، سيتم العمل به قبل شهر سبتمبر المقبل، ولن يترتب عليه أي أعباء مالية جديدة.
وقال معالي حميد القطامي، المدير العام للهيئة، في تصريحات للصحفيين أمس في مقر «الهيئة»: «جميع مرافق الصحية من مستشفيات ومراكز رعاية صحية أولية، سيكون فيها أقسام للمطالبات التأمينية، بالإضافة إلى قسم مختص بهذه المطالبات داخل هيكل (الهيئة) الجديدة»، مشيراً إلى أنها أصبحت تستقبل كل أنواع التأمين الصحي.
وأضاف: «تم إبرام اتفاقيات مع العديد من شركات التأمين، وجارٍ العمل على إبرام مزيد من الاتفاقيات مع بقية الشركات المختصة».
وذكر القطامي، أن مؤسسة دبي للضمان الصحي ستتولى تنظيم سوق التأمين الصحي بالإمارة، الذي يوجد فيه اليوم استثمارات بقيمة 7 مليارات درهم و5 ملايين شخص مؤمن عليهم، مشيراً إلى وجود 3115 منشأة صحية خاصة (مستشفيات ومراكز وعيادات وصيدليات، وغيرها..).
وذكر القطامي، أنه يقدر عدد المراجعين للقطاع الصحي الخاص سنوياً بحوالي 8 ملايين مراجع، بينما يصل عدد المهنيين المنتسبين للمنشآت الخاصة 37325 منتسباً.
ولفت إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية التابعة لـ «الهيئة»، سوف تقوم بإنشاء مستشفيات أخرى سواء وفق أسس تجارية أو استثمارية.
وأشار القطامي، إلى أنه يوجد في الهيكل التنظيم الجديد لـ «الهيئة» 3 قطاعات، أحدها للتنظيم الصحي والآخر للاستراتيجية والثالث للخدمات المساندة، مؤكداً أن الهيكل الجديد سيكون واضحاً وسلساً ويدشن مرحلة جديدة من العمل الصحي بالإمارة؛ لأنه يدعم قدرات «الهيئة» على صعيد التنافسية العالمية وسيمكنها من السير بخطى ثابتة على طريق التميز في تقديم خدمات طبية عالية الجودة لمجتمع أكثر صحة وسعادة.
ولفت إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تركيزاً على معايير الشفافية والمحاسبة، فمن يخطئ سوف يحاسب، معتبراً أن بعض العاملين في الهيئة كانوا عبئاً عليها؛ ولذلك سيكون الانضباط والالتزام بالقوانين داخل الهيئة سيكون أهم شيء.
وأفاد مدير عام هيئة الصحة في دبي، أن هناك أيضاً متطلبات أساسية تم توضيحها بكل شفافية في ورش العمل المتخصصة التي عقدتها الهيئة مؤخراً، حيث أكدنا ضرورة إتاحة الفرص كاملة للخبرات والكفاءات والعناصر الشابة لقيادة أعمال التطوير، إلى جانب تحقيق الاستثمار الأفضل في كوادرنا البشرية.
وعن التحديات التي تواجه «الهيئة»، أجاب القطامي: «في الحقيقة، نحن الآن أمام مجموعة تحديات، أبرزها هو ما تشهده الدولة وتحققه دبي من تقدم مذهل في شتى المجالات، وما يحدث في العالم من تغيرات ومستجدات».
وقال: «هذا التحدي يفرض علينا ويلزمنا بأن نعمل ونمضي بالسرعة القصوى ليس لمواكبة التطور المتسارع، وإنما لتحقيق أهدافنا في وقت قياسي، والوصول إلى المستقبل قبل الآخرين».
وذكر القطامي، أن التحديات لا تقف عند هذا الحد، ومسؤوليات «الهيئة» لا تتوقف منشآتها وفقط، فهناك طلب متزايد على الخدمات الطبية في دبي وحجم متنامٍ في أعداد المنشآت الصحية، والعاملين فيها، وعدد المراجعين، مشيراً إلى أنه يصل عدد المراجعين في منشآت «الهيئة»، أكثر من 4 ملايين مراجع سنوياً.