ألوان

«مسألة عائلية» الياباني يخطف «سعفة» كان الفرنسي

المخرجة اللبنانية نادين لبكي وزوجها المؤلف الموسيقي خالد مزنر، مع الطفل السوري زين الرفاعي بطل فيلم «كفر ناحوم» الفائز بجائزة لجنة التحكيم

المخرجة اللبنانية نادين لبكي وزوجها المؤلف الموسيقي خالد مزنر، مع الطفل السوري زين الرفاعي بطل فيلم «كفر ناحوم» الفائز بجائزة لجنة التحكيم

كان (أ ف ب)

توج مهرجان كان في دورته الحادية والسبعين، مساء أمس الأول، أحد رواده الكبار الياباني هيروكازو كوره - أيدا، الذي فاز فيلمه «مسألة عائلية» بجائزة السعفة الذهبية في دورة اتسمت بتكريم النساء.
وكافأت لجنة التحكيم التي ترأستها الممثلة الأسترالية كايت بلانشيت، اثنين من المخرجات الثلاث المشاركات في المسابقة الرسمية، فضلاً عن الأميركي سبايك لي وفيلمه «بلاكككلانسمان» المناهض للعنصرية وجان لوك غودار الذي نال جائزة سعفة ذهبية خاصة. ونال كوره-أيدا الذي كان من الأوفر حظا للفوز السعفة الذهبية. وقالت كايت بلانشيت: «كان القرار صعباً. لقد بهرنا بالتمثيل والإخراج. نحن لسنا هنا لنحكم بل لنختار. لكن لم تحصل إراقة دماء». وقال المخرج دوني فيلنوف عضو لجنة التحكيم عن الفيلم الفائز: «إنه فيلم أنيق بإخراجه». ويروي «مسألة عائلية» قصة عائلة تعتاش من السرقة في المتاجر وتستقبل طفلة تتعرض لسوء المعاملة.
وكافأت لجنة التحكيم الملتزمة، الأميركي سبايك لي العائد إلى المسابقة الرسمية بعد غياب دام 27 عاماً مع فيلم يحمل على إدارة ترامب والعنصرية في الولايات المتحدة. إلا أن الجميع كان يترقب موقف لجنة التحكيم من مسألة النساء. ومنحت لجنة التحكيم جائزتها إلى فيلم «كفرناحوم» للمخرجة اللبنانية نادين لبكي الذي كان البعض يتوقع فوزه بالسعفة الذهبية، فيما فازت الإيطالية أليس رورواكر بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم «لاتسارو فيليتشه» مناصفة مع الإيراني جعفر بناهي عن «ثلاثة وجوه».
وبعد تسلمها جائزتها وجهت المخرجة اللبنانية نداء قالت فيه: «لنتوقف عن إدارة ظهورنا وغض الطرف عن معاناة الأطفال الذين يكافحون بما توافر في هذه الفوضى التي عمت العالم». وأضافت: «أريد أن أدعوكم إلى التفكير لأن الطفولة المعذبة هي أساس الشر في العالم».
وكانت المخرجة اللبنانية أسرت مهرجان كان مع بطل فيلمها الطفل المشرد الذي يقاضي والديه لأنهما جلباه إلى الحياة. ويؤدي الدور لاجئ سوري إلى لبنان يبلغ الثالثة عشرة. وقد برزت النساء في الدورة الحالية أكثر من أي وقت مضى، لا سيما خلال صعود 82 من العاملات في الفن السابع درج المهرجان للمطالبة بـ«المساواة في الأجور».
على صعيد التمثيل، فاز الإيطالي مارتشيلو فونته بجائزة أفضل ممثل عن دوره في «دوغمان» لمواطنه ماتيو غارونه الذي يجسد فيه شخصاً يعتني بتنظيف الكلاب، لم يعد يحتمل الإهانة التي يتعرض لها.
واختيرت الممثلة الكازاخية سمال اسلياموفا المغمورة أفضل ممثلة عن دورها كلاجئة قرغيزية تجهد للبقاء في فيلم «أيكا» لسيرغي دفورتسيفوي. ومنحت لجنة التحكيم كذلك جائزة الإخراج إلى البولندي «بافيل ببليكوفسكي عن فيلم «الحرب البادرة» الذي يتناول قصة حب معذب في خضم الحرب الباردة. أما جان لوك غدار المخرج البارز في «الموجة الجديدة» وعميد سن المسابقة، إذ يبلغ 87 عاماً، فحصل على سعفة ذهبية خاصة. وكان يشارك في المسابقة الرسمية بفيلم «كتاب الصور». ولم يأتِ غودار إلى المهرجان، لكنه عقد مؤتمراً صحفياً عبر هاتف ذكي.

الفائزون في الفئات الرئيسة لمهرجان كان
في ما يأتي قائمة بأبرز الفائزين بجوائز الدورة الحادية والسبعين لمهرجان كان للفيلم:
- السعفة الذهبية: «مسألة عائلية» للياباني هيروكازو كوره - أيدا.
- الجائزة الكبرى: «بلاكككلانسمان» للأميركي سبايك لي.
- جائزة لجنة التحكيم: «كفرناحوم» للبنانية نادين لبكي.
- جائزة الإخراج: البولندي بافيل بافليكوفسكي عن «الحرب الباردة».
- جائزة أفضل ممثلة: الكازاخية سمال اسليموفا عن دورها في فيلم «أيكا».
- جائزة أفضل ممثل: الإيطالي مارتشيلو فونته عن دوره في «دوغمان».