الرياضي

جمعة: مررنا بعقبات خارجة عن المألوف

أبوظبي (الاتحاد)

أكد عبدالسلام جمعة، مدير فريق الظفرة، أن مقومات النجاح كانت متوافرة أمام الفريق لتقديم حضور تنافسي قوي في الموسم المنصرم، لكن مسيرته شابتها العديد من العقبات، والتي لم يكن أكثر محبي النادي تشاؤماً يتوقع أن يصطدم بها على هذا النحو «الدراماتيكي».
ويرى جمعة أن الظـفرة نجح في الجولتين الأولى والثانية في حصد أربع نقاط ثمينة، إثر تعادله أمام الإمارات بنتيجة 3-3 ومن ثم فوزه على الشارقة بنتيجة 2-0، لكن الظروف التي أعقبت هاتين المواجهتين لم يسبق وأن مر بهما أي فريق آخر من قبل، إذ ناهز عدد اللاعبين المصابين العشرة في بعض الجولات هو أمر خارج عن المألوف، كما كان يدل صراحة على أن سوء الطالع الذي لازم الفريق وقوض من حضوره وتطلعاته وفي ظل انحسار أداء اللاعبين الأجانب بشكل عام.
وشدد عبدالسلام جمعة على أن التعاقد مع المقدوني جوكيكا ليحل بدلاً من السوري محمد قويض كان يهدف منه بالدرجة الأولى تغيير أجواء الفريق، فكلا المدربين يملكان من الخبرات الكثير، فقويض يعتبر من المدربين المهمين الذين خطوا تاريخاً ناجحاً مع الظفرة، لكن كانت الحاجة ماسة إلى إحداث تغيير على الخطط والأجواء التي يعيشها اللاعبون، حيث نجح هذا الإجراء في تخفيف وطأة النتائج السلبية إلى حد ما، لكن الظروف ظلت أقوى من تطلعات النادي ليستمر الصراع على الهروب من شبح الهبوط قائماً حتى الجولة الأخيرة.
وأشار جمعة إلى أن هذا الموسم هو موسم «الدروس والعبر» و«موسم النسيان»، معرباً عن ثقته بأن إدارة الظفرة تملك الخبرة الكافية لتصحيح أوضاع الفريق بعد هذه المسيرة المتواضعة، حيث كشفت المسيرة الماضية عن عديد الملاحظات المتعلقة باللاعبين الأجانب والمواطنين على حد سواء، مع التأكيد على أن الظفرة تزخر صفوفه باللاعبين الشباب والصاعدين الذين تم التعاقد معهم مطلع الموسم المنصرم، والذين ينشدون انتهاز أية فرصة للبروز وتقديم الأداء الطموح، وهو الأمر الذي من شأنه إثراء مسيرة الفريق مستقبلاً.
وأنهى جمعة حديثه بالتأكيد على أن كافة أعضاء منظومة كرة القدم في الظفرة تجاوزوا تداعيات الموسم الماضي وكافة الإشكاليات التي رافقته، وينظرون بأمل وتفاؤل إلى الموسم المقبل الزاخر بالأمنيات والآمال العريضة.