الإمارات

«اللولو» تمنح موظفيها حول العالم مكرمة عام زايد بقيمة 32 مليون درهم

منحت مجموعة اللولو العالمية، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، مكرمة لجميع العاملين لديها بمختلف دول العالم، بقيمة إجمالية بلغت 32 مليون درهم، بمناسبة عام زايد، عرفاناً وامتناناً بما قدمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للبشرية والإنسانية والعمل الخيري خلال العقود الماضية، بحسب يوسف علي المالك والمؤسس لمجموعة اللولو العالمية.

وقال يوسف علي لـ«الاتحاد» أمس: «إن المغفور له الشيخ زايد قدم مثالاً فريداً من نوعه في تاريخ العمل الإنساني العالمي وهو المنهج الذي يسير عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات».

وأضاف: لقد عاصرت خلال أربعة عقود ونصف الماضية نهضة الإمارات وتطور البناء الإنساني والحضاري، لافتاً إلى أن المغفور له الشيخ زايد، كان دائماً قريباً من الناس ويعمل جاهداً لتلمس ومعرفة احتياجاتهم والاطلاع عليها بشكل مباشر وشخصي.

وقال علي: رأيت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» يقود سيارته ويذهب إلى الناس في منازلهم، ويتابع احتياجاتهم، ويذلل العقبات ويسخر لهم كافة الإمكانيات لراحتهم، وأغدق على الجميع، فعم الخير ربوع الدولة، وفاض خارجها، فوصلت عطاءاته إلى شتى بقاع العالم.

ويتذكر علي مقولة الشيخ زايد: «أحب الهند والهنود لأنهم شعب مسالم»، قائلاً: «كان زايد يمد يد العون للمحتاجين قبل أن يطلبوا، ولم يرد سائلاً، ولم يتوان عن مساعدة كل محتاج وكان مهتماً بالإنسان أينما كان وكيفما كان».

وقال علي: «كان المغفور له يذهب إلى الناس قبل أن يأتي الناس إليه»، مشيراً إلى أن زايد الإنسان رسخ مفهوم العطاء، باعتباره نهج عمل ونظام حياة دون التفرقة في العطاء بين الناس بغض النظر عن الدين أو القومية أو اللون أو الجنس.

وأكد علي، أن المنهج الإنساني للسياسة التي تقوم عليها دولة الإمارات منذ نشأتها وحتى اليوم يشكل قاعدة صلبة ومستمرة لتحقيق الأمن والأمان لكافة المقيمين والزائرين إلى الإمارات.

وأوضح، أن عدد المستفيدين من المكرمة يبلغ 41.893 ألف شخص موزعين على دول مجلس التعاون الخليجي ومصر ودول الشرق الأقصى وهم يشكلون إجمالي العالمين في المجموعة من مختلف الجنسيات والأديان والأعراق وبقيمة موحدة تبلغ 750 درهماً لكل موظف بدءاً من عامل النظافة إلى المديرين بمختلف أفرع المجموعة.

وتابع علي «سيبقى اسم زايد يتردد في كل سجلات التاريخ والموسوعات.. فزايد الخير، رجل السلام والإنسانية.. زايد سخر كل الإمكانات ليعمل على نهضة (الإنسان قبل المكان)، وتعدت عطاياه إلى الإنسانية في شتى المعمورة»، منوهاً إلى أن زايد يعد جامعة فريدة في الحياة الإنسانية.