عربي ودولي

استنفار أمني بين ديالى وصلاح الدين إثر انتشار غير مسبوق لقناصي «داعش»

بغداد (الاتحاد، وكالات)

أعلن محمد العبيدي رئيس المجلس المحلي لناحية العظيم بالمناطق الحدودية بين ديالى وصلاح الدين، أمس، وضع القوات الأمنية في حالة استنفار
إثر رصد نشاط ملحوط لقناصي «داعش» الإرهابي في قرى السبيعات والميتة والبو جمعة ضمن حوض مطيبيجة التي يعتقد أن التنظيم المتشدد يتخذ منها مركزاً رئيسياً لشن اعتداءاته المباغتة في المناطق المضطربة بالمحافظتين. وأضاف أن بروز نشاط قناصي «داعش» بشكل غير مسبوق، ينذر بخطر أمني يهدد العوائل التي عادت من النزوح القسري في تلك المناطق، مطالباً المؤسسة الأمنية بتنفيذ عملية استباقية للتخلص من بقايا التنظيم الإرهابي التي تحاول إعادة رص الصفوف في ملاذات آمنة بالمناطق الحدودية، وتنفيذ مخططات إرهابية لزعزعة الاستقرار الأمني في عموم المنطقة.
من جانب آخر، أعلنت قيادة عمليات بغداد أمس، إلقاء القبض على عدد من مهربي الآثار ومتهمين بالإرهاب والسرقة وتهريب المخدرات. وقالت القيادة في بيان «القوات الأمنية في قيادة عمليات بغداد تمكنت من إلقاء القبض على 3 متهمين بتهريب الآثار في منطقة البو عيسى جنوبي بغداد، وتم ضبط 23 قطعة أثرية بحوزتهم». وأضافت أنه «تم إلقاء القبض على 3 متهمين بالإرهاب أحدهم في منطقة حي الجامعة، والآخرين عند جسر بزيبز». وتابعت قيادة عمليات بغداد أنه تم إلقاء القبض على متهم بجرائم السرقة ضمن منطقة النهروان، ومتهمين اثنين بحيازة مواد مخدرة وأدوات تعاطيها في منطقتي حي أور وبالقرب من جامع النداء.