عربي ودولي

استشهاد 3 فلسطينيين أصيبوا الاثنين في غزة

زوجة الشهيد معين الساعي تبكي خلال تشييعه في غزة أمس (رويترز)

زوجة الشهيد معين الساعي تبكي خلال تشييعه في غزة أمس (رويترز)

غزة، رام الله (الاتحاد)

استشهد ثلاثة فلسطينيين متأثرين بجروح كانوا أصيبوا بها الاثنين الماضي برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرات على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، بحسب ما أفادت مصادر طبية فلسطينية.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن الفلسطينيين الثلاثة هم أحمد العبد أبو سمرة «21 عاماً» من مخيم جباليا، ومحمد مازن عليان (20 عاماً) الذي أصيب شرق مخيم البريج للاجئين، ومعين عبد الحميد الساعي (59 عاماً). وقالت مصادر طبية إن الساعي أصيب شرق مدينة غزة.

وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة الدكتور أشرف القدرة أن عليان كان يتلقى العلاج في مستشفى القدس في مدينة غزة، عندما فارق الحياة وأعلن الأطباء عن استشهاده. وفجر أمس استشهد معين عبد الحميد الساعي (59 عاماً) من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال خلال مشاركته في مسيرة العودة يوم الاثنين الماضي.

وباستشهاد عليان والساعي وأبو سمرة يرتفع عدد شهداء «مجزرة» يوم الاثنين في مليونية العودة إلى 66 شهيداً وأكثر من 3 آلاف مصاب.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن نقل جرحى فلسطينيين من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج، ودخول شاحنات أردنية محملة بمؤن طبية إلى القطاع.

وأضاف الجيش أن الخطوتين جاءتا بناء على طلب العاهل الأردني عبد الله الثاني.

وتم نقل الجرحى، وهم من سكان غزة ويحملون الجنسية الأردنية، وذويهم، على متن ثلاث سيارات إسعاف أردنية. وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، تسلمت إسرائيل معدات طبية تزن 53 طناً إلى جانب مساعدات أخرى لقطاع غزة.

كما وصلت قافلة مساعدات طبية وغذائية إلى قطاع غزه أمس، قادمة من مصر، في إطار الجهود للتخفيف عن معاناة الشعب الفلسطيني.

وتضمنت القافلة مستلزمات طبية لإمداد المستشفيات الفلسطينية في غزة بالأدوية، في ضوء النقص الذي تعاني منه، ومواد غذائية لتوزيعها على الفلسطينيين في غزة مع حلول شهر رمضان الفضيل.

كما أرسلت مصر سيارات إسعاف لنقل الحالات الحرجة للعلاج في المستشفيات المصرية بالعريش والإسماعيلية والقاهرة.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أصدر توجيهاته للأجهزة المعنية باتخاذ ما يلزم لاستمرار فتح معبر رفح البري طوال شهر رمضان المبارك، وذلك ضماناً لتخفيف الأعباء عن أهالي قطاع غزة.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة رام الله لمواصلة الزحف نحو القدس رفضاً لإجراءات الاحتلال، وفضح تسهيلاته المزعومة التي يحاول الترويج لها للتغطية على صورته الوحشية أمام العالم، مطالبة اعتبار يوم الجمعة المقبل، يوماً للنفير إلى القدس من كافة المناطق، لإسقاط رواية الاحتلال حول حرية العبادة.

كما طالبت القوى بتفعيل المقاطعة لمنتجات الاحتلال خلال شهر رمضان، مطالبة الوكلاء وكبار الموردين والتجار بالتوقف النهائي عن ضخ المنتجات والبضائع الاحتلالية، إلى الأسواق الفلسطينية، مناشدة المواطنين توسيع ثقافة مقاطعة هذه المنتجات والتوقف عن التعاطي معها.

وحثت العالمين العربي والإسلامي على توفير حاضنة حقيقية لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وتوفير مقومات صمود الناس في المدينة، وتفعيل قرارات القمم العربية بقطع العلاقات مع أي دولة تعترف بالقدس عاصمة للاحتلال أو تنقل سفارته إليها، وسحب سفراء إسرائيل من الدول العربية ووقف كل أشكال التطبيع معها.