دنيا

الحمادي: لا أتوقف عن إجراء العمليات الجراحية في رمضان

يتحدث عن إصابات الركبة (من المصدر)

يتحدث عن إصابات الركبة (من المصدر)

أشرف جمعة (أبوظبي)

يحرص الدكتور يعقوب الحمادي على طقوسه الرمضانية بانتظام، رغم مشاغله الكثيرة وعمله في مجال الطب، ومن ثم إجراء العمليات الجراحية بكثافة، إذ يمارس الرياضة، التي تعد ركناً أساسياً ضمن برنامجه الرمضاني، بالإضافة إلى زيارة الأهل والجيران وقراءة القرآن الكريم والتفاعل مع المجالس، وتقوية الروابط الإيمانية والإنسانية لأبنائه، ويستغل عادة الشهر الكريم في غرس المزيد من القيم والتقاليد في نفوسهم.
الدكتور يعقوب استشاري جراحة الركبة والإصابات الرياضية ورئيس قسم العظام في مدينة الشيخ خليفة الطبية، يرى أن رمضان له طبيعة خاصة والناس تنتظره من العام للعام من أجل تصفية النفس والتفاعل مع روحانياته التي تجعل النفس خفيفة وطيعة ولينة.
ويبين أنه لا يحب الحديث عن الأعمال الإنسانية الخاصة، لأنه يعدها بينه وبين ربه وأنه رغم ذلك، فإن لديه طقوساً لا تنفصل عنه في هذه الأيام المباركة مثل الرياضة التي يكون لها طعم آخر في رمضان، موضحاً أنه يمارسها بشكل يومي، وهو ما يجعله يحافظ على وزنه وهيئته الرياضية.
ولفت إلى أنه يكون دائماً متواصلاً مع الأهل من خلال تلبية دعوات الإفطار أو عبر إقامة ولائم لهم في بيته، مشيراً إلى أن تجمع الأهل يضفي مزيداً من الألفة في هذه الأيام المباركة، حيث يقتنص هذه اللقاءات لاستعادة الذكريات القديمة والتجاوب مع الأحبة، فضلاً عن حرصه على زيارة الأقارب والتآنس بهم كنوع من صلة القربى. كما لفت إلى أنه يمارس عمله بانتظام ويجري العديد من العمليات الجراحية، حتى لا يحرم العديد من المرضى من حقهم في الحصول على الرعاية الطبية المناسبة، فهو يعتبر العمل في الشهر الكريم أمراً أساسياً فضلاً عن تجاوبه مع المبادرات الإنسانية والعلاجية.