الإمارات

«بلدية دبي»: الأولوية لأصحاب المشاريع المحلية في سوق الأثاث الجديد

آمنة الكتبي (دبي)

كشف أحمد عبد الكريم، مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام في بلدية دبي، عن أن البلدية تمنح الأولوية في تأجير معارض سوق الأثاث الجديد للمواطنين أصحاب المشاريع النوعية في هذا المجال.
وبين أن هناك عدداً من الشركات المحلية وكلاء لشركات عالمية معروفة في مجال الأثاث، وهم يقدمون نوعية مميزة من المواد، وبالتالي سيكون لهم الأفضلية في السوق الجديد، إلى جانب استقطاب شركات عالمية ليس لها فروع في الإمارة، وشركات أخرى لها فروع، وذلك بهدف طرح نوعية جديدة من البضائع، وبالتالي تعزيز سوق الأثاث في دبي.
وقال: «إن بلدية دبي لا تهدف من إنشاء أسواق متخصصة مثل سوق الأثاث، منافسة القطاع الخاص والأسواق التخصصية المشابهة، وإنما هدفها دعم الأسواق التخصصية، وتوفير الخيارات للعملاء كافة، وإن سوق الأثاث الجديد سيكون أحد أكبر الأسواق التخصصية في الإمارة، وهو يتكون من ستة بلوكات مخصصة لأنشطة بيع وشراء الأثاث المستعمل، وأدوات المطبخ والأواني، بحيث يوفر فرصة حقيقية لتجار الأثاثات الجديدة أو المستعملة، ووجهة متكاملة لتلبية احتياجات العملاء، ما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي، وترسيخ مكانة دبي في صدارة قطاع التجارة».
وأكد أن المشروع يقوم على مساحة إجمالية تقدر بنحو 163,498 متراً مربعاً من أجل بيع الأثاث والأواني المنزلية، ويشتمل المشروع على 120 محلاً تجارياً موزعة على 6 بلوكات متكررة، إضافة إلى مبنى الإدارة والمطاعم، وبقية الأبنية الخدمية، كما يشتمل المشروع على أعمال الطرق ومواقف الزوار والشاحنات، بالإضافة إلى البنية التحتية.
وقال: «يتألف البلوك الواحد في السوق من 20 محلاً تجارياً، وتنقسم المحال إلى نوعين، عشرة محال كبيرة لبيع وشراء الأثاث، وعشرة محال صغيرة لبيع الأواني، وتشمل أنشطة السوق الأولى: بيع الأثاث المنزلي الجديد، والأواني المنزلية، وتجارة الإنارة الداخلية والخارجية، والثريات، وتجارة السجاد والستائر، والأجهزة الكهربائية المنزلية، وتصميم الديكور الداخلي للمنازل، وتصميم الحدائق والأثاث المكتبي، وتصميم المطابخ، وبيع المفروشات، وبيع الأنتيك من الأثاث والتحف، وبيع اللوحات الفنية، أما أنشطة السوق الثانية فتشمل: بيع مواد البناء، والدرّاجات الهوائية، وتجارة الأصباغ والرخام والحجر الطبيعي، والأدوات الصحية والتمديدات الكهربائية، والأخشاب والمنتجات الخشبية، وتجهيزات أحواض السباحة ومواد الديكور والقواطع والأسقف والمستعارة، وتجارة تصنيع المظلات والأسقف البلاستيكية والستائر المعدنية العمودية وأعمدة الإنارة والإضاءة الداخلية والأسلاك والحبال المعدنية».
وتابع: «بالإضافة إلى الإسمنت والجبس وأحجار البناء والبلاط والأرضيات والمنتجات الإسمنتية والجبسية، والزجاج والمرايا، والأسلاك والكابلات والسياج والأسلاك الشائكة والأبواب الخشبية المقاومة للحريق والمعدنية، مواد بناء المباني الخضراء، قضبان الرافعات ولوازمها ومستلزمات تنفيذ مجسمات الأبنية والنماذج الهندسية والأنسجة والألياف للعمليات الإنشائية التخصصية والأشغال البلاستيكية للأبنية والأنابيب، ومنتجات الألياف الزجاجية والأنابيب الخاصة بأنظمة الإطفاء والمواد المقاومة لانتشار الحريق، والأجهزة الكهروميكانيكية والخزانات والصهاريج والصوامع وتجهيزات المطابخ والمطاعم والفنادق، وأدوات البناء والمنتجات الخاصة بأنظمة الطاقة الشمسية، والأقفال والمفاتيح وسخانات المياه».