دنيا

أشجان: لا أستغني عن اللقيمات والثريد طوال الشهر

أشجان تستمع بالطهي (من المصدر)

أشجان تستمع بالطهي (من المصدر)

أحمد النجار (دبي)

تحاول الممثلة الإماراتية أشجان أن تستثمر هذا الشهر الكريم في الطاعات والعبادات والطقوس الروحانية والاعتكاف، معتبرة أنه يمثل فرصة للتقليل من كميات الأكل على المائدة. وأَضافت «أحاول الاكتفاء بوجبات خفيفة موزعة على 4 حصص».
وقالت: «لا أتخيل مائدتي تخلو من أكلات إماراتية مثل الثريد سواء بالدجاج أو اللحم، إلى جانب اللقيمات بصفتها الحلوى الشعبية المفضلة في شهر رمضان».
أما بخصوص الطبخ، فقالت: «أطبخ باستمرار سواء في الأيام العادية أو في رمضان، ويصفني أفراد أسرتي والمقربون بأنني طاهية ممتازة أمتلك نفساً خاصاً، وأجيد طهو كل الأكلات الشعبية سواء الخليجية أو العربية».
وعن برنامجها الغذائي في رمضان، قالت: «أحرص على تناول وجبة خفيفة بعد الإفطار بساعتين، ثم أختار وجبة السحور بعناية بحيث تتوافر فيها العناصر الغذائية كافة مع الابتعاد عن الحلوى والأكلات التي تسبب العطش»، معتبرة أن الحمية المثالية التي تتبعها تعتمد على تحديد الخيارات ذات قيمة غذائية وفائدة صحية قبل أن تقع في فخ الأكلات الدسمة. وقالت إنها تلتزم بحمية غذائية معقولة، ولديها جدول يومي لممارسة الرياضة. وأوضحت أنها تهتم بتنظيم الوجبات وتوزيعها على أوقات مختلفة بحسب السعرات والقيمة الغذائية حتى لا تصاب بأي وعكة أو تلبك معوي أو عسر هضم، وبالطبع لكي لا تكتسب وزناً زائداً، كما تتحاشى تناول الحلويات قبل النوم حيث يصعب على الجسم حرقها ويتم تخزينها على شكل دهون، وتستبدلها بالزبادي المحلاة قليلة الدسم المطعمة بالفاكهة.
واستغربت أشجان كثافة الإقبال على شراء كميات كبيرة وأصناف مختلفة من الأطعمة تفوق حاجة الأسرة، ليتم رميها في الغالب. وتلفت إلى ضرورة مراجعة السلوكات الغذائية، والاهتمام بالصحة، مضيفة «ينبغي أن نفكر قبل الإسراف في الأكل بمجتمعات فقيرة يعاني سكانها نقص الطعام والمياه». ودعت إلى التضامن معهم والدعاء لهم ومساعدتهم وتقدير النعمة والمحافظة عليها.
وأشارت إلى ظاهرة السباق الرمضاني المحموم على إثراء الموائد الخاصة في العزائم والمناسبات الاجتماعية، ورأت أن ذلك سلوك خاطئ، ويجب الالتزام بعدم التبذير والإسراف خاصة في البوفيهات المفتوحة.