الإمارات

جمعية ساعد تدعو إلى الحذر أثناء القيادة في رمضان

جمعة النعيمي (أبوظبي)

دعا الخبير المروري جمال العامري المدير التنفيذي لجمعية ساعد للحد من الحوادث المرورية، قائدي المركبات إلى رفع الجانب التوعوي والأخذ بالنصح والإرشاد لاستقبال شهر رمضان المبارك، بمزيد من التثقيف والوعي المروري، مشيرا إلى أن هناك فئة معينة من المجتمع ممن يعانون من الأمراض المزمنة كالسكر والضغط وأمراض مزمنة أخرى غيرها.
وأوضح بأن هذه الأمراض المزمنة لها عقاقير طيبة لابد من استخدامها بانتظام حيث إنه قد يفقد هؤلاء المرضى التركيز أحيانا أثناء قيادة المركبة، لافتاً إلى أن هذه الأمور قد تؤثر عليهم خلال فترة الصيام وخاصة في حال الشعور بالإعياء والتعب الشديد إذ يجب عدم الاستمرارية في القيادة والوقوف على الكتف الأيمن من الطريق مع طلب المساعدة من غرفة العمليات المركزية في الشرطة لطلب الدعم الطبي أو النفسي أو ما شابه وعند عدم إمكانية القيادة يمكن طلب المساعدة من الأهل والأقارب والأصدقاء، ودعا العامري إلى ضرورة الوقوف والبعد عن القيادة في مثل هذه الظروف التي تهدد حياة قائد المركبة وحياة الآخرين للخطر.
كما لفت إلى أنه توجد مشاهد تعكس بعض التصرفات والسلوكيات السلبية الخاطئة التي تصدر من قبل بعض المصلين حول المساجد والجوامع وقت صلاة التراويح أو قيام الليل، كالوقوف العشوائي أو الوقوف خلف المركبات أو الوقوف على الكتف الأيسر من الطريق وغلق حركة السير أمام قائدي المركبات مشيرا إلى أن قانون السير والمرور واضح في العقوبة من المادة 98.
ونصح العامري السائقين بأخذ الحيطة وتوخي الحرص والحذر أثناء أداء الفريضة والوقوف بشكل حضاري وعدم التسبب في عرقلة وشل حركة السير والمرور للسائقين الآخرين. ودعا إلى مراعاة الانتباه وعدم جعل الصيام عذرا لارتكاب المخالفات من باب شعار «لا تجعل من صيامك عذرا لكسر الإشارة الضوئية الحمراء» وخاصة في مثل هذه الأيام التي نرى فيها الكثير من المبادرات الإنسانية والمجتمعية في دولة الإمارات وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية وجمعية الإحسان الخيرية وشركة أدنوك للتوزيع وذلك من خلال توفير الماء والتمر أثناء وقبيل وقت الإفطار في حالة السائقين الذين لا يدركون وقت الإفطار في بيوتهم أو مكاتبهم في العمل، مما يساعد هذه الفئات من تناول وجبة الإفطار في محطات تعبئة الوقود أو في التقاطعات للشوارع.
وأكد ضرورة الحرص واتباع القيادة الصحيحة والسليمة وعدم قطع الإشارة الضوئية الحمراء، وذلك أن قانون السير والمرور في المادة «33» ينص على أن تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء من قبل المركبات الخفيفة، وكذا تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء من قبل الدراجات الآلية تعرض صاحبها بغرامة مالية بمبلغ 1000 درهم و12 نقطة سوداء وحجز المركبة لمدة 30 يوماً.
ولفت العامري إلى أن بعض التقاطعات مزودة بخاصية كاميرات متطورة يمكنها رصد متجاوزي وقاطعي الإشارة الضوئية الحمراء إضافة إلى متجاوزي هامش السرعة غير المسموح بها.