الرياضي

«الطائرة» يدرس تطبيق «الذكاء الاصطناعي»

الاتحاد يعمل من أجل تطوير المنتخبات الوطنية (من المصدر)

الاتحاد يعمل من أجل تطوير المنتخبات الوطنية (من المصدر)

أسامة أحمد (دبي)

يدرس اتحاد الكرة الطائرة تطبيق مفهوم الذكاء الاصطناعي في اللعبة، الذي يعتبر من الخصائص التي تتميز بها البرامج الحاسوبية وتجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية.
وأوضح الدكتور أحمد المطوع، الأمين العام للاتحاد رئيس لجنة الأحداث، أن بداية تطبيق مفهوم الذكاء الاصطناعي ستكون بمنتخبنا الوطني للرجال، مبيناً أن الاتحاد سيستفيد من التجربة اليابانية التي تم تطبيقها قبل 9 أشهر، وخصوصاً في حوائط الصد، والتي تكون بأحاسيس الروبوتات، وعلى ضوئها يتم التحرك كحائط صد.
وأشار إلى أن أبرز مكاسب تطبيق مفهوم الذكاء الاصطناعي تتمثل في تركيز لاعبي المنتخب الأول بدرجة عالية، متطلعاً أن تحقق هذه التجربة الأهداف المنشودة من منطلق أن الذكاء الاصطناعي يقرأ التحركات.
وتحدث المطوع عن روزنامة الموسم الجديد، وقال: لجنة الأحداث درست خلال الأيام الماضية مقترحات الأندية الخاصة بالتطوير من أجل مناقشتها في اجتماع مجلس الإدارة المزمع عقده 29 مايو الجاري، والذي سيناقش أيضاً ختام الموسم المنتهي والتقارير النهائية للجان الاتحاد استعداداً للموسم الجديد.
وأضاف: الاتحاد يسعى لتطبيق مخرجات مختبر ابتكار الذي نظمه مؤخراً، وخصوصاً أنه يتطلع لنشر وتطوير اللعبة والارتقاء بها، وذلك بوضع الخطط والبرامج اللازمة بما يتوافق مع رسالة ورؤية الدول، وترسيخ مبادئ المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، والاهتمام بقضايا البيئة وتنمية العمل المشترك بروح الفريق الواحد، وتعزيز دور المرأة من خلال تحفيزها وتوفير البيئة المناسبة لها لممارسة اللعبة.
وقال: المجلس يسعى أيضاً لتطبيق معايير التميز ومقاييس الجودة في اللعبة من أجل مواكبة التوجه العام للدولة في جميع المجالات، حتى ينجح في إسعاد الأندية بتوفر أدوات التطوير والأفكار الإبداعية وتحويلها إلى ابتكارات، وبالتالي تحسين المسابقات، وصولاً إلى المراد.
ووصف المطوع الموسم الجديد بالاستثنائي بمشاركة الفئات المشمولة بالقرار التاريخي وتواجدها في المسابقات الرياضية، والذي يفتح المجال للكثير من الممارسين لدخول الأندية التي تعتبر بوابة مواهب المستقبل، وخصوصاً أن القرار التاريخي سيكون له انعكاساته الإيجابية بإفراز العديد من المواهب والذين سيرفعون من المستوى لتحقيق الطموحات المطلوبة.
وقال: الاتحاد يتطلع لإحداث نقلة نوعية في اللعبة، حتى ينعكس ذلك على منتخباتنا الوطنية المختلفة بقطف ثمار التخطيط والعمل المدروس، وخصوصاً أن هذه المرحلة تتطلب بث روح الإيجابية، حتى يكون في اللعبة سعادة وإيجابية وتفاؤل، من أجل الوصول إلى الأهداف المرجوة.
وتابع: الأندية هي الشريك الأصيل مع الاتحاد لأجل التطوير ودفع عجلتها إلى الأمام وفق النهج المرسوم، حتى يحقق كل منتسب للعبة الطموحات المطلوبة.