الرياضي

الكتبي: لا صوت يعلو على صوت «الأسياد»

فيصل الكتبي وطموحات بلا حدود في اللعبة (من المصدر)

فيصل الكتبي وطموحات بلا حدود في اللعبة (من المصدر)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد بطلنا العالمي فيصل الكتبي، قائد منتخبنا للجو جيتسو أنه لا صوت يعلو حاليا على صوت «أسياد جاكرتا» التي ستقام صيف العام الحالي، مشيراً إلى أن الاستعداد لها بدأ منذ عامين، وتحديداً بعد دورة الألعاب الشاطئية في دانانج بفيتنام عام 2016، عندما وضع الاتحاد، ومعه الجهاز الفني للمنتخب برنامجاً شاملاً ضمن المسابقات المحلية والمشاركات الخارجية في خانة الإعداد لأسياد جاكرتا.
وقال: بعد بطولة أبوظبي العالمية للمحترفين أبريل الماضي لم يكن هناك وقت للراحة، لأن مراحل الإعداد تتواصل لهذا الحدث القاري المهم الذي تشارك فيه رياضة الجو جيتسو لأول مرة في التاريخ، وتعول عليه الإمارات كثيرا في حصد الميداليات مثلما كان وجودها قوياً في دورة ألعاب الصالات في عشق أباد.
وأضاف: أنهيت الموسم بفضية بطولة أبوظبي العالمية، والتي لم ترض طموحي إلى حد كبير، لأنني كنت أسعى للذهب، وبالتأكيد أراجع نزال المباراة النهائية أمام بطل البرازيل لأتعرف على عناصر القصور في أدائي.
وتابع: غبت فترة ليست بالقصيرة عن البساط للإصابة في الموسم الماضي، وكان أول ظهور لي في بطولة أبوظبي العالمية، بعد أن أكملت مراحل العلاج والإعداد البدني، والآن بحالة ممتازة، شعرت بالاطمئنان على حالتي الفنية والذهنية والبدنية في عالمية أبوظبي، ونضع مع زملائي كل تركيزنا أسياد جاكرتا، وقد جلسنا عدة مرات مع الجهاز الفني، وأقمنا ورشة عمل يمكن أن نطلق عليها جلسات عصف ذهني من أجل استثمار الفترة المقبلة قبل البطولة الآسيوية المقبلة في كازاخستان التي ستكون آخر محطات الإعداد قبل السفر إلى إندونيسيا، وتوصلنا إلى برنامج إعداد قوي يوفر لنا كل عناصر الظهور القوي.
وأوضح، «بعد بطولتي آسيا والأسياد سوف أحرص في العام الجديد على المشاركة في الكثير من التحديات الخارجية، منها أبوظبي جراند سلام والبطولات الوطنية الخارجية، وكل البطولات التي يمكن أن تسهم في رفع كفاءتي، وكذلك البطولات العالمية التي تسهم في توفير فرص الاحتكاك القوي، من أجل الاستمرار في وزني الجديد 85 كجم، بعد أن كنت معتاداً على المشاركة في وزن 94 كجم.
وتحدث الكتبي عن النزال النهائي أمام بطل البرازيل في بطولة أبوظبي العالمية والذي خسره، قال: كانت في متناول اليد، وحاولت الفوز، ولكنني وقعت في خطأ الهجوم على اللاعب البرازيلي في وقت كان يجب أن أحافظ فيه على وضعيتي الدفاعية، وذلك كان نتيجة للحماس من أجل الفوز، وقد تعلمت من هذا الموقف أن أكون أكثر هدوءاً وحنكة، لأن استراتيجيتي في نزالي ربع ونصف النهائي وخطتي كانت أفضل من التي اعتمدت عليها في النهائي، ولم أفقد التركيز فيهما على الإطلاق، وكلها دروس مستفادة.
وعبر الكتبي عن سعادته بحصوله على جائزة أفضل لاعب في الدولة للحزام الأسود باحتفالية السجادة الحمراء، وقال: إنه أمر رائع خصوصاً في ظل منافسين أقوياء هذه المرة، بعد أن تم ترفيع عدد من اللاعبين المميزين للحزام الأسود، ووجودي مع المكرمين في تلك الاحتفالية أسعدني كثيرا، لأنه نتاج عمل موسم كامل، وعطاء متواصل، وتمثل الجائزة حافزاً ودافعاً كبيراً للحفاظ على الإنجازات في المستقبل، خصوصا أن أبوظبي أصبحت أفضل وجهة عالمية في الجو جيتسو.
وكشف الكتبي عن أن مهمته في العمل بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي بدأت نوفمبر 2017 في كولومبيا، وشاركت في أكثر من اجتماع مع اللاعبين الممثلين لكل القارات، حيث تم اختيار لاعب من كل قارة، وهي مبادرة جديدة من قبل الاتحاد الدولي تستهدف إشراك اللاعبين في التخطيط والتطوير للعبة في العالم وأن يكون لهم صوت مؤثر في اتخاذ القرارات، وأشكر الاتحادات الدولي والآسيوي والإماراتي على هذه المبادرة التي نعرف جميعا من أين صدرت.
وقال: نحن 5 لاعبين، بواقع لاعب من كل قارة، ولكن اثنين فقط يمثلون الجميع في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، نعقد اجتماعاتنا على هامش اجتماعات الاتحاد الدولي، ونسعى لتعزيز التحول للاحتراف الكامل، وتوفير أفضل بيئة تنافسية لكل لاعبي الجو جيتسو في العالم، ولنا آليات للتواصل مع اللاعبين البارزين في كل اتحاد وطني، ونتابع مشكلات اللاعبين وكيفية تطوير أدائهم، ونعرض مقترحاتنا لعلاج بعض المشكلات التي تواجه بعض الدول الفقيرة، ونطرح الأفكار الكفيلة بعلاج التحديات التي تواجه الجميع، سواء من أنظمة أو قوانين أو آليات للتنافس، وهل توفر حقوق اللاعبين، ومنها أن يلعب في مناخ آمن، ولديه الإقامة المميزة، وصالات التدريب المناسبة، وكل ما يخص اللاعب حتى نكون صوته عند الاتحاد الدولي.