دنيا

بدور آل علي: أفضّل رياضة المشي وركوب الخيل

بدور آل علي صديقة الخيل (تصوير حسن الرئيسي)

بدور آل علي صديقة الخيل (تصوير حسن الرئيسي)

أحمد السعداوي (أبوظبي)

هُناك طقوس رمضانية خاصة تلازمني خلال أيام وليالي رمضان، لما يتميز به من خصوصية وأجواء روحانية تتطلب من الجميع أن يعد العدة لاستقبال الشهر الفضيل، حتى يخرجوا منه، وهم أفضل حالاً، وأكثر قرباً من الله عز وجل، هكذا تحدثت الفنانة التشكيلية بدور آل علي، التي أوضحت أن جدول حياتها اليومية في رمضان يتضمن الحرص على الاستماع إلى الدروس الدينية قبل الإفطار وبعده، ومشاهدة الأفلام الوثائقية، خاصة ما يرتبط منها بالمبادرات الخيرية والأعمال الإنسانية، وكذلك متابعة بعض البرامج التلفزيونية الهادفة.
وذكرت أنها لا تشاهد المسلسلات والأعمال الدرامية، لكنها تمارس ركوب الخيل فترة قصيرة بصفتها من أحب الهوايات إلى قلبها، أو المشي الخفيف يومياً مدة 40 دقيقة تقريباً وقت ما قبل الإفطار، سواء في المكان أو خارج المنزل، وتستمتع بمشاهدة الناس في هذه الفترة الجميلة من اليوم وهم يقضون حوائجهم في اللحظات الأخيرة قبل الإفطار، فمنهم من يسرع بالعودة إلى منزله، ومنه يشتري طعام الإفطار أو بعض اللوازم من المحال المختلفة، حيث تعلو وجوه الجميع السكينة والهدوء في هذه الأوقات المباركة.
ولفتت إلى أنها تحرص أيضاً على تأدية صلاة التهجد في جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي، والتراويح في أكثر من مسجد، حتى تشعر بالمتعة البصرية في مظاهر رمضان في مختلف الأماكن بالدولة، موضحة أنها قبل صلاة التراويح ربما قضت بعض الأعمال البسيطة أو قامت بزيارات سريعة تلبية لدعوات مختلفة تتلقاها كفنانة تشكيلية معروفة في المجتمع، حيث تقوم أحياناً بـ3 زيارات في اليوم الواحد حتى تلبي دعوات أكبر قدر من الناس صلة للأرحام وتقوية للعلاقات والروابط الاجتماعية في هذا الشهر الكريم.
وأوردت الفنانة التشكيلية، أن رمضان بالنسبة لها، شهر الروحانيات والأجواء الجميلة المرتبطة بالتجمعات واللمات، وتحقيق القرب أكثر من الله، عبر قراءة القرآن وصلوات التراويح والتهجد، بحيث تعيش كل لحظة في رمضان لتخرج منه بما يشجعها على الاستمرار بنمط الحياة نفسه بعد انتهاء الشهر الكريم، ونكتسب سمات رائعة تلازمنا بقية أوقات حياتنا.
a