عربي ودولي

14 قتيلا بتفجير انتحاري مزدوج في مقديشو

جندي صومالي يقف في موقع الهجوم الانتحاري قرب فندق السلام بمقديشو (أ ف ب)

جندي صومالي يقف في موقع الهجوم الانتحاري قرب فندق السلام بمقديشو (أ ف ب)

مقديشو (وكالات)

قتل 14 شخصا بتفجير انتحاري مزدوج بمركبتين مفخختين استهدف فندقا يحظى بشعبية بين الأجانب من دول الغرب في العاصمة مقديشو.
وشملت حصيلة القتلى أربعة أفراد من قوات الأمن، وثمانية مدنيين والانتحاريين الاثنين سائقي المركبتين. وقال مسؤول الشرطة علي حسن كولمي إن قوات الأمن استوقفت سيارة في نقطة تفتيش بالقرب من المطار.
وذكرت بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال عبر موقع تويتر أن السيارة انفجرت ودمرت نقطة التفتيش وفتحت الطريق أمام شاحنة كانت تليها، والتي انفجرت أيضا. وصرح كولمي بأن «سائقي السيارتين... كانا يحاولان دخول «فندق السلام»، الذي يرتاده الأجانب الغربيون ومسؤولو الاتحاد الأفريقي والحكومة الصومالية». وتسبب التفجير في تخريب جزئي للفندق الواقع بالقرب من المطار أيضا. وقال مسؤول الأمن، محمد حسن، إن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع.
وأفادت تقارير غير مؤكدة بأن من بين القتلى أفراد حراسة كانوا أمام الفندق. ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي قتلى قد سقطوا داخل الفندق. وقال الشاهد عمر عافي إنه رأى ما لا يقل عن 16 مصابا في موقع الهجوم.
وتسبب انفجار الشاحنة، الذي كان أقوى من الانفجار الأول، في تصاعد كم كبير من الأدخنة في سماء المدينة.
ووقع إطلاق نار أيضا عقب التفجير المزدوج الذي أعلنت جماعة «الشباب» الإرهاببة مسؤوليتها عنه عبر موقع «أندلس» التابع للجماعة.
وكانت تقارير غير مؤكدة قد ذكرت أن الهجوم استهدف قاعدة عسكرية للاتحاد الأفريقي، والتي تقع أيضا بالقرب من المطار. ولكن جماعة الشباب قالت إنها استهدفت الفندق.
ويضم أحد مداخل المطار المقر العام لقوة الاتحاد الأفريقي في الصومال إضافة إلى مكاتب الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية وبعثات دبلوماسية وشركات أجنبية.
يذكر أن الاتحاد الأفريقي ينشر أكثر من 20 ألف جندي في الصومال لمساعدة الحكومة في قتال جماعة «الشباب»، والتي أودت عملياتها المسلحة والإرهابية بحياة الآلاف خلال العقد الماضي. وقال شرطي يدعى محمد أحمد إن مهاجما يقود سيارة اقتحم نقطة تفتيش خارج مقر قوة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) فقتل ثلاثة رجال شرطة صوماليين كانوا متمركزين فيها. وتحركت سيارة أخرى صوب البوابات الرئيسة للمقر لكنها تعرضت لإطلاق النار من قوات حفظ السلام.
وقالت أميصوم على تويتر «انفجرت على بعد نحو 200 متر عن البوابة. لحقت أضرار بمبان مدنية». وأدى قرابة 300 عضو في برلمان الصومال الاتحادي اليمين الدستورية الأسبوع الماضي ومن المتوقع أن يختاروا رئيسا جديدا.
وقالت حركة الشباب في بيانها أن مقاتليها شنوا هجومين انتحاريين، «الأول استهدف حاجزا» عند مدخل المطار بهدف «السماح للمهاجم الثاني الذي كان يقود شاحنة باستهداف فندق بيس».