الاقتصادي

تريليون دولار حجم ميزانيات البنوك الإسلامية المتوقع عام 2014

أكد رئيس اتحاد المصارف العربية عدنان يوسف أن أرباح البنوك الإسلامية في ارتفاع متواصل رغم الأزمة المالية العالمية التي ضربت البنوك والاقتصاد العالمي قبل خمس سنوات.

وتوقع في تصريحات لـ"الاتحاد" أن يصل حجم ميزانيات البنوك الإسلامية إلى تريليون دولار بحلول عام 2014، بعد أن قطعت شوطاً مهماً في ترسيخ قاعدتها في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.

وأضاف أن البنوك الإسلامية شهدت طفرة جيدة خلال الأزمة المالية حيث لم تكن طرفاً فيها لأنها ابتعدت عن شراء الديون والتعامل في المشتقات التي كانت سبب المشاكل، ما جنبها التأثر بالأزمة وسجلت نموا أفضل من البنوك التقليدية العربية بنمو متسارع ومنتظم بحدود 15% في الأرباح والميزانية، متوقعاً أن تنمو بنفس النسبة خلال 2012.
محلياً، سجلت المصارف الإسلامية المدرجة في أسواق الأسهم أرباحاً صافية خلال النصف الأول من عام 2012 بلغت 1,29 مليار درهم.

إلى ذلك، قال يوسف إن دبي سبقت العالم في الاستفادة من أدوات الاقتصاد الإسلامي عندما قامت بتأسيس أول بنك إسلامي في العالم والذي كان لبنة صناعة الصيرفة الإسلامية.
وقال إن دبي اختارت التوقيت الأمثل لتضمين أسس الاقتصاد الإسلامي بشكل أشمل ضمن القطاعات الرئيسية التي يتشكل منها اقتصاد الإمارة.
وشدد على أن دبي تمتلك من المقومات ما يؤهلها لأن تصبح سوق رئيسية للاقتصاد الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بالتمويل والصكوك الإسلامية التي ستكون أحد المصادر الرئيسية للتمويل المشروعات التوسعية والمستقبلية الطموحة للإمارة.

وأضاف أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بإضافة قطاع الاقتصاد الإسلامي كقطاع جديد لاقتصاد دبي، تأتي في وقت قطعت فيه الصيرفة الإسلامية شوطاً كبيراً في تنويع منتجاتها وأصبحت الأدوات الرئيسية في التمويل عبر الصكوك، ما حفز البنوك المركزية لأن تهتم بهذه الصناعة وأن تعمل على تطويرها من خلال سن تشريعات وقوانين منظمة لها.

وتوقع أن تشهد دبي خلال الفترة المقبلة طفرة في إصدارات الصكوك والتحول باتجاه تداول هذه الصكوك في الأسواق، ما يشجع رجال الأعمال والمستثمرين على الدخول للأسواق المالية.