الرئيسية

سوريا وخطأ التشخيص.. غداً في "وجهات نظر"



سوريا وخطأ التشخيص
في هذا المقال يوضح الدكتور رياض نعسان آغا أن المبادرة الواردة في خطاب الأسد الأخير لم تتلق من القبول ما يتفح أفقاً لإنهاء الأزمة السورية، ذلك أن الخطب لم يشر إلى مسألة تنحي الرئيس وهي مفتاح الحل، لذلك لم يقبل به حتى المعارضين (شبه الموالين) الذين طرحت عليهم، وبالطبع لم يكن المعارضون المتمسكون برفض الحوار مع النظام مدعوين للمبادرة أصلا، إذ أعلن الخطاب أنها لا تتجه إليهم وقد سماهم "عبيد الخارج". كذلك لم يكن الثوار معنيين بالمبادرة، إذ وصفهم صاحبها بأنهم عصابات إرهابية. ومن أسباب الرفض أيضاً، يقول الكاتب، تجاهل المبادرة وجود ثورة شعبية عارمة في سوريا، رغم أن الرئيس نفسه كان قد شدد على مشروعية ما تطرحه من مطالب لدى بداية انلاعها.



أهداف عملية "سوزانا"
في هذا المقال يعلق الدكتور إبراهيم البحراوي على دعوة القيادي الإخواني المصري "العريان" ليهود إسرائيل من أصول مصرية بالعودة والحصول على ممتلكاتهم، مدللا ببعض الحقائق التاريخية على أن معظم اليهود المصريين قد غادروا البلاد وحملوا ممتلكاتهم بعد أن باعوا الأصول، وأن دوافعهم للرحيل كانت متعلقة بظهور دولة إسرائيل عام 1948. كما يذكر أن أحد أهداف عملية "سوزانا" الإسرائيلية، كان إثارة العداء المصري ضد اليهود وإخافتهم وبالتالي دفعهم للرحيل إلى إسرائيل، وهي عملية تخريبية نفذتها المخابرات الحربية الإسرائيلية داخل مصر في يوليو 1954 بواسطة تسعة من اليهود المصريين. وقد حكم على معظم أعضاء الشبكة التخريبية بالسجن في مصر، غير أن حرب 1967 أدت إلى الإفراج عنهم في إطار تبادل الأسرى ووصلوا إلى إسرائيل حيث يعيشون الآن.


متاعب في شرق آسيا
يقول جيفري كمب في مقاله إن منطقة شرق آسيا تعاني من صراعات مستمرة يمكن أن تكون مؤشراً على بداية مرحلة جديدة وخطرة من المواجهات بين دولها، كما قد تقود في مرحلة ما إلى استخدام القوة. ويركز الكاتب على ثلاث قضايا مركزية، يرى أنها توفر الأساس لتفسير الهموم والمخاوف التي تنتاب الولايات المتحدة حيال التطورات الجارية في المنطقة. القضية الأولى هي الخلافات غير المحلولة المتعلقة بجرائم الحرب بين اليابان والدول التي احتلتها خلال الحرب العالمية الثانية، خاصة الصين وكوريا الجنوبية والفليبين. والقضية الثانية هي الصعود الاقتصادي والعسكري للصين، ومطالبتها بالسيادة على مساحات واسعة من مياه بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي، مما يثير منازعات مع كافة الجيران الذين يرفضون مطالبتها المذكورة. أما القضية الثالثة فهي الأزمة في شبه الجزيرة الكورية، لاسيما أن تصميم زعماء كوريا الشمالية على استئناف برنامجهم النووي، يؤدي إلى رفع مستوى رهانات ومخاطر الانتشار النووي.



كيري ودبلوماسية أميركا الشرق أوسطية
ويقول الدكتور أسعد عبدالرحمن في مقاله عن كيري، وزير الخارجية الأميركية الجديد، إنه شخصية معروفة على الساحة العالمية، وصاحب خبرة في شؤون الشرق الأوسط، كما تربطه علاقات مميزة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي (نتنياهو)... لذلك ما أن تم الاعلان عن ترشيحه لمنصب وزير الخارجية، حتى بادرت إسرائيل إلى الترحيب الشديد به. لكن مما لا يعرفه الكثيرون عن كيري -يقول الكاتب- أنه من الشخصيات الأميركية الرافضة للحرب، وهو موقف اتخذه بعد مشاركته في حرب فيتنام، كما انتقد حرب العراق خلال حملته الرئاسية عام 2004، وفي عام 2007، سجل بأنها "حرب خاطئة، أعلنت في وقت خاطئ، ودارت في المكان الخاطئ". لذلك يأمل الكاتب أنه بتعيين كيري، تكون إدارة أوباما قد اتخذت الخطوة الأولى باتجاه محاولة إعادة توجيه سياساتها نحو إيجاد حل "متوازن" في الشرق الأوسط، لاسيما وأن لكيري مواقفه الانتقادية لنتنياهو، وأنه أحد المعارضين لـ"الاستيطان"، ومن مؤيدي مبدأ "الدولتين".


لغتنا الأم... إلى أين؟
في هذا المقال يتحدث عبدالله إبراهيم دعيفس عن غربة اللغة العربية بين أبنائها، ودخول اللغة الإنجليزية على ألسنة الكثير من شبابنا، قائلا إنه واقع جديد لا نعرفه ولا ينتمي لنا، دخلت فيه اللغة الإنجليزية على ألسنة الكثير من أبناء مجتمعاتنا، فخرجت منهم لغة "أنجلو عربية" لا يستطيع المرأ تصنيفها أو تحديد ماهيتها! ويتساءل الكاتب: ما الذي يحدث لنا نحن أبناء الإمارات الحبيبة، بلد الأصالة والعراقة، حتى أصبح بعضنا يجعل من الرطانة بالإنجليزية رداءً يتجمل به بين الناس؟ ثم يلاحظ إنه بينما تنتشر اليوم ظاهرة التراجع عن لغتنا، جرياً وراء محاكاة الآخر، وإظهاراً للتميز أمام الآخرين، فإن آباءنا وأجدادنا الذين وضعوا حجر الأساس لدولتنا الحديثة كأنداد للآخرين، لم تكن تسلبهم بهارج الثقافات ولا يستهويهم تقليد المظاهر، بل كانوا يؤمنون حقاً بامتلاكهم ما يمكن إعطاؤه لوطنهم وللآخرين. لذلك، يتمنى الكاتب بصدق العودة إلى الثقة بلغتنا وهويتنا، ورؤية مبادرات تعليمية، مستمرة وفعالة، تضع البرامج والخطط التربوية لحماية اللغة العربية بين أبنائها، وتزرع حبها في نفوس الأجيال الجديدة لتعود اللغة الأم رداءً يستظل به الجميع.

أفغانستان... البقاء بعد الانسحاب!
في هذا المقال يقول ويليام فاف إنه رغم العلاقة السببية الواضحة بين التدخل الأميركي واختلال الأمن، فقد فضلت واشنطن تجاهل الأمر والاستمرار في سياستها القديمة، فالقوات الأميركية المرابطة في أفغانستان ستعود إلى بلادها بحلول عام 2014 رغم الحديث عن إبقاء قوات أميركية عقب هذا التاريخ، وكأن واشنطن تحاول تكرار ما جرى في العراق قبل عامين عندما أعلنت عن سحب قواتها وإتباع ذلك بمفاوضات مع بغداد للاتفاق حول عدد الجنود الذين سيتم إبقاؤهم في العراق. ويتساءل الكاتب: لماذا تريد واشنطن البقاء في أفغانستان؟ ألم تدرك بعد التجربة العراقية وتجارب أخرى أن بقاء القوات الأميركية في أفغانستان بدعوى توفير الأمن، يساهم في زعزعة استقرار البلد؟ ألا يعرف المسؤولون الأميركيون أن استمرار انتشار قوات أجنبية قد لا يريدها معظم الأفغان على ترابهم، يؤجج مشاعر الكراهية ويفاقم المقاومة؟ ألم يحن الوقت بعد كي تتعلم أميركا من أخطائها وتكف عن تنصيب نفسها كشرطي عالمي لا يتحقق بدونه الاستقرار والرخاء في أرجاء الكون؟