الرياضي

«هستيريا الأسطورة» في عناوين الصحف العالمية !

محمد حامد (دبي)

كالعادة تتابعه الصحافة العالمية أينما حل، وتحرص على أن تنقل عنه انفعالاته وتصريحاته، بل تحسب عليه أنفاسه فهو أسطورة كل العصور، وأفضل من داعب الساحرة على مر التاريخ، إنه دييجو أرماندو مارادونا المدير الفني للفجيرة، والذي منحه القدر فرحة هستيرية تؤكد عاطفته الجياشة في ملاعب كرة القدم وخارجها، فقد سجل الفجيرة هدفاً في الدقيقة 122 أي في الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الرابع عن طريق هيثم المطروشي، ليفوز فريقه 3-2 على حساب حتا ويتأهل لربع نهائي كأس رئيس الدولة.
صحافة الأرجنتين، وأميركا اللاتينية بشكل عام، وكذلك الصحف الإسبانية وغيرها من الصحف العالمية رصدت احتفالية مارادونا باهتمام لافت، وحرصت على نشر مقاطع فيديو وصور لرصد هذا الاحتفال، الذي أعاد للجماهير ذاكرة اللحظات المثيرة في مشوار مارادونا الذي يشتهر بأنه يعبر بكل الطرق عما يجول في خاطره، وعن مشاعره بطريقته الخاصة دون قيد أو تحفظ.
وقالت صحيفة «إيه بي سي» الإسبانية إن هدف اللحظة الأخيرة أثار جنون مارادونا، وجعله يستعيد شغفه وعشقه لكرة القدم في عرض احتفالي أثار دهشة وإعجاب الجميع، وتابعت:«انفجر مارادونا محتفلاً بالهدف الثالث لفريق الفجيرة، فقد كان سيناريو المباراة باعثاً على هذه الاحتفالية من أسطورة كرة القدم».
أما صحافة الأرجنتين، فقد حرصت هي الأخرى على رصد ما حدث، حيث يتمتع النجم الأسطوري بمكانة خاصة في قلوب الملايين من عشاق التانجو، لذلك تحرص صحف بوينس آيرس على رصد كل ما يخص مارادونا، وكان من أبرز العناوين وفقاً لصحف دياريو هوي، وأولييه، وإل كورنيستا، وموقع كروينكا وغيرها قولها إن الهدف المثير منح دييجو احتفالية مجنونة، وأشارت إلى أنه قاد الفجيرة للفوز على الرغم من حالة الطرد التي جعلته يكمل المباراة ب 10 لاعبين، وفي هذا الجانب أشارت إلى أن قدرة مارادونا على شحن اللاعبين معنوياً جعلت الفجيرة يخوض مباراة رجولية من العيار الثقيل.
أما صحيفة «ريكورد» البرتغالية فقد نشرت فيديو لمارادونا وهو يحتفل بالفوز عقب لقاء تلفزيوني له، ونقلت رسالته التي يرد خلالها على الإنتقادات التي تلاحقه في مشواره التدريبي بشكل عام، وأشارت الصحافة التشيلية إلى أن توقيت الهدف الذي سجله فريق الفجيرة ربما يكون قد دفع مارادونا لهذه الإحتفالية الصاخبة التي أعادت له وللجماهير ذكريات انفعالاته التي لا تنسى طوال مشواره الكروي، وخاصة عقب تسجيله للأهداف، سواء مع منتخب الأرجنتين أو في الأندية التي لعب لها، وعلى رأسها نابولي.