الرياضي

70 لاعباً في كرة اليد بـ«إقليمية» الأولمبياد الخاص

نخبة من المنتخبات تشارك في مسابقة اليد بالأولمبياد الإقليمي (من المصدر)

نخبة من المنتخبات تشارك في مسابقة اليد بالأولمبياد الإقليمي (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت اللجنة الفنية للرئاسة الإقليمية مشاركة 6 منتخبات في كرة اليد بالألعاب الإقليمية التاسعة للأولمبياد الخاص أبوظبي 2018 التي تستضيفها العاصمة في الفترة بين 17 وحتى 22 مارس برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ويضم كل فريق 12 لاعباً فيما عدا كوت ديفوار التي تشارك بمنتخبها المكون من 10 لاعبين، ويصل العدد الكلي للاعبين المشاركين في اليد إلى 70 لاعباً.
وتم إدخال كرة اليد للمرة الأولى في الألعاب العالمية الصيفية عام 1991، وتقام في ملعب تزيد مساحته قليلاً على مساحة ملعب كرة السلة، وكثيراً ما يتم تشبيهه بحوض ممارسة رياضة كرة الماء ولكن على أرض جافة.
وتسهم كرة اليد في إظهار ما يتميز به اللاعبون من رشاقة ومرونة، وسرعة، وتناسق بدني، وقوة. توفر هذه الرياضة في إطار الأولمبياد الخاص مسابقة المهارات الفردية التي تسمح للاعبين بالتدريب والتسابق في المهارات الأساسية لهذه الرياضة التي تتضمن المهارات الفردية وتمرير الكرة والتسديد على الهدف، وتنطيط لمسافة 10 أمتار ثم التصويب.
وتقام منافسات كرة اليد في صالات نادي الجزيرة. وتعد ألعاب الأولمبياد الخاص، حدثاً عالمياً يقام مرة كل سنتين يشارك فيه الرياضيون من ذوي الإعاقات الذهنية، ويلقي الضوء على مسيرة الأولمبياد الخاص على الصعيد العالمي، ويحتفي بقدرات وإنجازات الأشخاص من ذوي الإعاقة الذهنية، ويرسخ الرؤية العالمية القائمة على القبول والاحترام لجميع الأشخاص. وتستضيف أبوظبي الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص من 14 إلى 21 مارس، بمشاركة أكثر من 7 آلاف رياضي من 170 دولة، ما يجعله الحدث الرياضي والإنساني الأكثر تضمناً، وتصبح بذلك العاصمة الإماراتية مصدر إلهام وفخر لأول دورة أولمبية تقام في منطقة الشرق الأوسط.
وتعد الأولمبياد الخاص حركة عالمية تطلق العنان للقدرات الإنسانية عبر تأكيدها على الدور البارز للرياضة، وتأثيرها كقوة تحدث تحولاً ملحوظاً في حياة الأفراد، وتنشر البهجة والسعادة كل يوم في جميع أنحاء العالم. ويشهد الأولمبياد، منافسات في 24 لعبة أولمبية تقام في مناطق مختلفة في أبوظبي. وستكون دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص بمثابة حدث إعلامي عالمي يصل إلى مليارات الأشخاص في جميع أنحاء العالم، ويحقق أكثر من 20 مليار مشاهدة إعلامية عبر مختلف الوسائل، ومن المتوقع أن يستقطب حفل الافتتاح الرسمي الذي يقام 14 مارس 45 ألف متفرج، ومتابعة الملايين عبر الشاشات والإذاعات.