الاقتصادي

بدء التحضيرات لمؤتمر الطاقة العالمي في أبوظبي

خلال توقيع الاتفاقية  (تصوير عمران شاهد)

خلال توقيع الاتفاقية (تصوير عمران شاهد)

أبوظبي (الاتحاد)

بحضور معالي المهندس سهيل المزروعي، وزير الطاقة ورئيس اللجنة الوطنية الإماراتية لمجلس الطاقة العالمي، وقع الدكتور مطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة ورئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر الطاقة العالمي 2019، مع شركه E3 عقد مكتب إدارة المشروع.

وتعد شركة E3 إحدى الشركات المتخصصة في تنظيم فعاليات الطاقة. وسيقوم مكتب إدارة المشروع بدعم عمل اللجنة وضمان التنظيم الفعّال لهذا الحدث البارز لقطاع الطاقة في الدولة.

يُعَد المؤتمر العالمي للطاقة الذي يعقده مجلس الطاقة العالمي كل ثلاث سنوات، المؤتمر الأقدم والأكثر تأثيراً في العالم، حيث إنه يتناول جميع مجالات الطاقة التي تعني دول العالم. ويجمع المؤتمر رؤساء الدول ووزراء الطاقة من مختلف أنحاء العالم، وكذلك قادة قطاع الطاقة العالميين والخبراء لمناقشة قضايا الطاقة العالمية.

ويعقد المؤتمر العالمي للطاقة المقبل في مدينة أبوظبي، وذلك في أعقاب الفوز الكبير عام 2014 للجنة الوطنية الإماراتية بالمنافسة بحق استضافه هذا المؤتمر. ويعقد مؤتمر أبوظبي في الفترة ما بين 7 إلى 14 سبتمبر 2019، ومن المتوقع أن يحقق هذا المؤتمر نجاحا كبيرا بالنظر لمكانة الإمارات على خارطة الطاقة العالمية وما تتمتع به أبوظبي من قدرة كبيرة في التنظيم.

وفي هذا الإطار، قال معالي سهيل المزروعي «عندما قررت دولة الإمارات العربية المتحدة تقديم عرض استضافة المؤتمر العالمي للطاقة 2019، كنا نضع نصب أعيينا تقديم أفضل دورة للمؤتمر منذ بدء فعالياته قبل 90 سنة».

وأضاف معاليه «لقد قمنا اليوم بالتعاقد مع مكتب إدارة المشروع للعمل مع اللجنة التنظيمية لضمان نجاح تنظيم مؤتمر الطاقة العالمي 2019.

وقال الدكتور مطر النيادي، رئيس اللجنة المنظِّمة «إن التخطيط والتنفيذ لحدث عالمي بهذا الحجم يتطلب مهارات تنظيمية وتنفيذية متطورة، فضلا عن فهم متعمق لقطاع الطاقة».

وأضاف « لقد أجرينا عملية شاملة لتعلم الدروس الرئيسة من المؤتمرات السابقة وحدَّدنا الحاجة لجلب مكتب إدارة للمشاريع من ذوي الخبرة لدعم العمل والتنسيق مع اللجان الوطنية الأعضاء في مجلس الطاقة العالمي ومع مختلف الشركاء المعنيين بقطاع الطاقة. وبتعيين مكتب لإدارة هذا المشروع ثلاث سنوات مسبقة سوف يضمن التحضير والاستعداد الجيد لتنظيم هذا المؤتمر والعمل على الترويج له في مختلف الفعاليات الدولية».

ويذكر أن معالي وزير الطاقة اصدر قرارا بتشكيل لجنة توجيهية برئاسته للإشراف على أعمال تنظيم المؤتمر كما أصدر قرارا بتشكيل لجنه تنظيمية برئاسة وكيل وزاره الطاقة للعمل مع مكتب إدارة المشاريع والأمانة العامه لمجلس الطاقة العالمي لتنظيم مؤتمر الطاقة العالمي 2019.

ومن جانبه، قال أليكسيس نيرون بانسل المدير الإداري لشركة E3: إن كل طاقاتهم ستخصص لتقديم المؤتمر العالمي للطاقة على أفضل وجه لجميع أصحاب المصلحة المعنيِّين وأنه في الواقع يعد ذلك بمثابة الشرف الكبير لديهم أن يلعبوا دوراً أساسيا في هذا المشروع المرموق والحافل بالتحدي.

وتنضم أبوظبي للائحة الحصرية للمدن التي استضافت المؤتمر العالمي للطاقة منذ سنة 1926، بحيث لا توجد سوى لائحة مختارة من 23 مدينة استضافت هذا الحدث المرموق والعالمي حقّاً حتى الآن.

ويكون المؤتمر العالمي للطاقة في أبوظبي 2019 المؤتمر الأول الذي ينعقد في بلد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وستكون دولة الإمارات أيضاً أول دولة عضو في منظمة أوبك تستضيف هذا الحدث. ومجموعة العوامل الفريدة هذه ستدعم هدف اللجنة المنظمة لتقديم منصة فريدة من نوعها لأصحاب المصلحة في مجال الطاقة، وستغطي جميع وجهات النظر لصناعة الطاقة، لتجتمع في أبوظبي سنة 2019 للمعالجة الاستراتيجية للقضايا التي تؤثر على قطاع الطاقة، وللاستمرار في قيادة نقاش الطاقة العالمية.

وسوف يَنضَمُّ المؤتمر العالمي للطاقة 2019 إلى فعاليات أخرى رائدة عالمياً في مجال الطاقة والتي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة، مثل أديبك، WEFS أو WETEX، وذلك بجعل سنة 2019 سنة حاسمة حقًّا لقطاع الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة ولتصنِّف الإمارات كمركز لمستقبل الطاقة.

تطبيق إلكتروني للسدود المائية

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت وزارة الطاقة تطبيقاً من خلال الشبكة المعلوماتية، يتيح خريطة طريق للوصول إلى مواقع السدود في الأودية في دولة الإمارات، يوفر المعلومات الهندسية والمائية التي تهم الزوار والدارسين والباحثين.

وتتمتع مناطق السدود بمناظر خلابة في موسم الأمطار وببنية تحتية آمنة من طرق وصول معبدة وإنارة ومتطلبات سلامة لزوار وإرشادات السلامة.?

تأتي هذه الخطوة في إطار الخطة الإستراتيجية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وإستراتيجية وزارة الطاقة في تحقيق هدف الأمن المائي في الدولة، وفي إبراز إنجازات وجهود الدولة في تحقيق الأمن المائي في إنشاء السدود والمنشآت المائية للاستفادة من مياه الأمطار التي تنحدر في بعض الأودية وتذهب هدراً والحماية من مخاطر الفيضانات في ظل متغيرات المناخ والتأثيرات الماثلة في مخاطر الفيضانات والأعاصير.