عربي ودولي

مقتل 20 مدنيا بقصف للجيش الأفغاني أثناء حفل زفاف

قال مسؤولان إقليميان، اليوم الخميس، إن قذائف مورتر أطلقها الجيش الأفغاني أسفرت عن مقتل 20 مدنيا على الأقل وإصابة الكثيرين أثناء حفل زفاف بإقليم هلمند المضطرب في جنوب أفغانستان.

وقال الجنرال محمود نائب قائد الفيلق 215 بالجيش الأفغاني في الإقليم إن المدفعية أطلقت من ثلاثة اتجاهات بقرية في منطقة سانجين حيث أقيم حفل الزفاف أمس الأربعاء.
وأضاف محمود لرويترز "ما نعرفه حتى الآن هو أن جنودنا أطلقوا قذائف مورتر من ثلاثة مواقع لكن لا نعلم إن كان هذا متعمدا.
"قمنا بفتح تحقيق وسنعاقب من فعلوا هذا."
وقال جول باشا بختيار نائب قائد شرطة الإقليم إن 26 مدنيا بينهم نساء وأطفال قتلوا وأصيب 41 شخصا بقذائف المورتر التي أطلقها الجيش.
وذكرت الأمم المتحدة في تقرير الأسبوع الماضي أن 3188 مدنيا أفغانيا على الأقل قتلوا في الاشتباكات مع مسلحي حركة طالبان العام الماضي مما يجعل 2014 أدمى الأعوام بالنسبة للمدنيين في البلاد.
وتشير أعداد القتلى المدنيين إلى أن الحرب الأفغانية لا تزال بعيدة عن نهايتها على الرغم من انتهاء المهمة القتالية لقوة دولية بقيادة الولايات المتحدة رسميا وتحولها إلى تقديم الدعم للقوات الأفغانية بعد 13 عاما.
وقال مالوك خان شقيق العروس إن مئات الضيوف حضروا الزفاف وكان من بينهم الكثير من النساء والأطفال عندما بدأت قذائف المورتر في السقوط.
وأضاف لرويترز من مستشفى بمدينة لشكركاه نقل إليه المصابون "وفي دقائق تحولت أوقات فرحنا إلى حمام دم."
وللمرة الأولى أصبحت المعارك البرية بين مقاتلي طالبان والقوات الأفغانية السبب الرئيسي لمقتل المدنيين في أفغانستان عام 2014. وكان معظم المدنيين يقتلون بسبب القنابل في السنوات السابقة.
وارتفع عدد القتلى بين المدنيين خلال العام حتى نهاية نوفمبر تشرين الثاني بنسبة 19 في المئة مقارنة بنفس الفترة خلال العام السابق وتجاوز أكبر عدد للقتلى المدنيين في البلاد وكان عام 2011 عندما قتل 3133 مدنيا.
وشهدت منطقة سانجين أدمى المعارك بين قوات الأمن الأفغانية وحركة طالبان العام الماضي.