الرياضي

5 وجوه لـ«ريمونتادا البارسا» تحطم لعنة أنويتا!

سواريز يحتفل مع ميسى بالفوز على سوسييداد (أ ف ب)

سواريز يحتفل مع ميسى بالفوز على سوسييداد (أ ف ب)

دبي ( الاتحاد)

يبدو أن «الريمونتادا» صناعة كتالونية، فقد تمكن البارسا من العودة بعد التأخر بهدفين أمام ريال سوسييداد، ليحقق فوزاً كبيراً برباعية لهدفين، وسجل الفريق ريمونتادا تاريخية أخرى بالفوز في أنويتا معقل الفريق الباسكي للمرة الأولى منذ ما يقرب من 3900 يوم، أما «العودة» الثالثة فهي للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي نجح في ضرب رقم أسطورة التهديف الألماني جيرد موللر، وبالاستمرار في رصد وجوه الريمونتادا فقد واصل لويس سواريز رحلة التوهج والعودة للتألق بعد بداية موسم هي الأسوأ بالنسبة له، وخامس وجه لريمونتادا الفريق الكتالوني يتمثل في توهج البرازيلي باولينيو العائد من الصين، والأمر على هذا النحو يعني أن البارسا هو بطل الريمونتادا بوجوهها الخمسة.
(1) وداعاً لعنة أنويتا
الريمونتادا التاريخية التي حققها برشلونة بكسر لعنة أنويتا هي الأهم في مسيرة الفريق الكتالوني الموسم الحالي، فقد فشل برشلونة في تحقيق أي فوز على ريال سوسييداد بمعقل الأخير «أنويتا» منذ 5 مايو 2007، حينما فاز بهدفين لإيتو و إنييستا، ومنذ هذا الوقت، أي ما يقرب من 3900 يوم، فشل في هزيمة الفريق الباسكي بمعقله، حيث تلقى 5 هزائم، وتعادل في مباراتين، مما جعلها أقرب إلى العقدة، ونجح ميسي وسواريز في موقعة الأحد في إنهاء اللعنة بالفوز برباعية لهدفين، وهو مؤشر على قوة الجيل الحالي للفريق الكتالوني، على الرغم من كل ما تردد في بداية الموسم من أن رحيل نيمار مقدمة للانهيار.
(2) ريمونتادا بالأربعة
الريمونتادا الثانية تتعلق بأحداث وتفاصيل المباراة، حيث يعتمد ريال سوسييداد على الكرة الهجومية إلى حد الانتحار، أي دون حذر دفاعي أو فرض رقابة تقليدية لصيقة على مفاتيح لعب المنافس، وهي الطريقة التي نجح من خلالها في التقدم على برشلونة بهدفين في غضون 35 دقيقة، الأول سجله ويليان دي سيلفا، والثاني لخوان لوبيز، مما جعل الجميع على يقين بأن لعنة أنويتا سوف تستمر، إلا أن باولينيو وسواريز وميسي نجحوا في تسجيل رباعية تجسد عشق الفريق الكتالوني للريمونتادا، على طريقته حينما أسقط البي إس جي في دوري الأبطال في ريمونتادا للتاريخ، واللافت أن البارسا لم يهتز بعد تقدم المنافس، مما سهل له العودة.
(3) ليو يهزم موللر
ظل الألماني جيرد موللر هدافاً أسطورياً عصياً على مشاهير الكرة العالمية لعقود عدة، حتى جاء ميسي ونجح في معادلة ثم ضرب أرقامه القياسية، سواء في عدد الأهداف في عام واحد، أو اعتلاء عرش الهداف التاريخي لأقوى 5 دوريات في القارة العجوز، وهي ريمونتادا تحسب للنجم الأرجنتيني، فقد نجح ليو في تسجيل الهدف 366 في الليجا، مما جعله يضرب رقم موللر الذي أحرز 365 هدفاً في الدوري الألماني مع البايرن، ما يميز هذا الرقم التاريخي أنه تحقق مع فريق واحد في دوري بعينه لكلا النجمين، وجاء هدف ميسي من ركلة حرة نفذها بطريقته المعتادة التي تجعل حارس المرمى يتحول إلى مشاهد، مما جعل تحطيمه للرقم مشفوعاً بهدف مثير للإعجاب.
(4) سواريز يؤكد عودته
أصبح لويس سواريز ثانياً في قائمة الهدافين بالليجا برصيد 13 هدفاً بعد ثنائيته في شباك سوسييداد، وهو الذي كان قد بدأ الموسم بطريقة سيئة، وسط حملة ضارية تشكك في قدراته خاصة عقب رحيل نيمار الذي كان يتعاون مع ميسي في تسهيل مهمة سواريز، وجاءت عودة النجم أوروجواي بقوة لهز الشباك لتؤكد أنه ما زال لديه الكثير، وكشف سواريز عن أنه سوف يظل مديناً بكل شيء لبرشلونة، مشيراً إلى أن إصرار إدارة النادي على التعاقد معه بعد واقعة العضة الشهيرة في مونديال 2014، والتي كادت أن تقضي على مسيرته يجعله أكثر حماساً لتقديم أفضل ما لديه في كل مباراة، خاصة أن برشلونة أنقذ مسيرته الكروية، بعد مرحلة من فقدان الثقة.
(5) باولينيو.. عائد للحياة
الريمونتادا التي يحققها البرازيلي باولينيو هي الأكثر صعوبة في ملاعب كرة القدم، فقد أكد في ديسمبر الماضي أن عودته إلى أوروبا قادماً من الدوري الصيني هي أقرب ما تكون إلى العودة للحياة، فالفارق كبير بين الكرة الأوروبية، وبين دوريات العالم الأخرى، وأشار النجم البرازيلي إلى أن الجميع اعتقد أن مسيرته الكروية انتهت حينما رحل إلى الصين، ولكنه لم يتردد لحظة في قبول عرض البارسا، وسط سخرية البعض من الصفقة، وتعهد بأن يسجل 7 أهداف على الأقل في الليجا، ولكنه أحرز 8 حتى الآن متفوقاً على جميع لاعبي الوسط في الليجا، وجاء هدفه في مرمى سوسييداد ليفتح الطريق لعودة البارسا في المباراة، وتحول باولينيو من مثير للسخرية إلى بطل منقذ.