الاقتصادي

«اتحاد إسكو» تطلق مشروعاً لتوفير %36 من الطاقة المستخدمة بمطار دبي

ابتكارات حديثة في مجال إعادة تأهيل المباني وتبريد المناطق تعزز تحسين كفاءة استهلاك الطاقة (الاتحاد)

ابتكارات حديثة في مجال إعادة تأهيل المباني وتبريد المناطق تعزز تحسين كفاءة استهلاك الطاقة (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تعكف شركة الاتحاد لخدمات الطاقة «اتحاد إسكو»، لمجال خدمات الطاقة، على مشروع توفير استهلاك الطاقة الكهربائية في مطار دبي بنسبة 36% من إجمالي الطاقة الكهربائية المستخدمة في صالات السفر والوصول 1 و2 و3 بمطار دبي، بحسب علي الجاسم، الرئيس التنفيذي لشركة «الاتحاد لخدمات الطاقة».
وقال الجاسم لـ «الاتحاد»، إن مشروع «الهندسة والتوريد والإنشاء لمطار دبي» الذي يصل إجمالي استثماراته إلى 100 مليون درهم، سيتم تنفيذه على 4 مراحل، تنتهي بحلول عام 2022، مؤكداً أن المشروع يتضمن إعادة تأهيل المباني العامة في مطار دبي، مع تحسين كفاءة استخدام الطاقة فيها، فضلاً عن تجهيزات تبريد المناطق للحد من استهلاك الطاقة.
وخلال اليوم الأول من أسبوع أبوظبي للاستدامة، سلّطت «اتحاد إسكو»، الضوء على الدور المهم للجهود المبذولة في تعزيز استخدام حلول كفاءة الطاقة، كخطوة متقدمة نحو تحقيق الاستدامة، وذلك جنباً إلى جنب مع برنامج «طاقتي»، وهو برنامج لتعزيز كفاءة الطاقة أطلقه المجلس الأعلى للطاقة في دبي بالشراكة مع «الاتحاد لخدمات الطاقة».
وتتضمن مشاركة «اتحاد إسكو» أيضاً استعراض مجموعة من الاستراتيجيات الرامية إلى تعزيز منهجيات مبتكرة لتنفيذ مبادرات إعادة التأهيل. وأضاف الجاسم، أن أسبوع أبوظبي للاستدامة من المنصات المهمة التي تستطيع من خلالها شركة «اتحاد إسكو» استعراض الاستراتيجيات الرامية إلى تطوير أساليب جديدة لإعادة تأهيل المباني القائمة التي تعمل السلطات الحكومية على تنفيذها بهدف إعادة تأهيل المباني العامة القائمة في المنطقة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة فيها.
وقال الجاسم «تهدف (اتحاد إسكو)، من خلال تصميم وتطوير خطط تفصيلية، لإعادة تأهيل المباني وتجهيزات تبريد المناطق، للحد من استهلاك الطاقة، إلى دعم الجهود الرامية إلى جعل دبي واحدة من أكثر المدن استدامةً في العالم. ويأتي التركيز المتنامي على مبادرات إعادة التأهيل التي تشهدها المنطقة، لإبراز أهمية دور سياسات الهندسة والتصميم في دفع الجهود نحو تحقيق أهداف الاستدامة وخفض التكاليف التشغيلية».
وأوضح الرئيس التنفيذي أن هذه الخطوة تأتي تماشياً مع المساعي المبذولة لتحقيق هدف خفض استهلاك الطاقة بنسبة 30% بحلول عام 2030، وذلك عبر زيادة استخدام حلول الطاقة النظيفة، والعمل على تنفيذ استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة، بالإضافة إلى إبراز أهمية الإدارة الفعالة للموارد القائمة من خلال برامج إعادة التأهيل.
من جانبه، يقدم عارف أبو ظهر المدير التنفيذي لبرنامج «طاقتي»، عرضاً تقديمياً حول الأجهزة منخفضة الاستهلاك للطاقة وبطاقات كفاءة الطاقة لتلك الأجهزة والمعدات، وذلك في جناح هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس يوم 16 يناير الجاري.
وأضاف أبو ظهر «يتجه اليوم أصحاب المباني في المنطقة بشكل متزايد إلى الاستثمار في حلول مبتكرة لتعزيز كفاءة الطاقة، بهدف تخفيض التكاليف التشغيلية، وتحسين الأداء بشكل مستدام، وذلك من خلال مبادرات إعادة التأهيل ومبادرات تبريد المناطق».