عربي ودولي

جوبا تحذّر الخرطوم من حشود على الحدود

جوبا، الخرطوم (الاتحاد) - حذر جنوب السودان من حشود لقواته على الحدود المشتركة للبلدين قبالة ولايات شمال بحر الغزال والوحدة وأعالي النيل الجنوبية، وقال المتحدث باسم دولة الجنوب، برنابا بنجامين، إن هناك تزايداً لحشود عسكرية تتحرك على الشريط الحدودي. ودعا بنجامين في مؤتمر صحفي بجوبا أمس الأول، الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحث الخرطوم على الالتزام بالاتفاقيات الموقعة بين البلدين.وجدد التزام حكومته بإنفاذ مخرجات اتفاق أديس أبابا، وتمسك في الوقت نفسة بحق الرد حال تعرضت أراضيها إلى أي اعتداء من جهة خارجية.
من جانب آخر، قال وزير الدفاع السوداني، عبدالرحيم محمد حسين، إن جولة المحادثات المقبلة بين بلاده ودولة جنوب السودان في أديس أبابا ستعمل على تشكيل آليات جديدة لمعالجة قضايا فك الارتباط ووقف دعم الحركات المتمردة والتوصل لحلول بشأنها. وأوضح حسين في تصريحات صحفية أن الجولة ستنظر أيضاً الجداول الزمنية لإنفاذ الاتفاقيات الموقعة بين الخرطوم وجوبا والتي أقرت خلال الجولة السابقة للمحادثات.
وأبدى حسين أمله في أن تسفر الجولة المقبلة عن إحراز تقدم لإنهاء الخلافات بين البلدين.
من جهة ثانية، رهن حزب المؤتمر الوطني تنفيذ اتفاق أديس أبابا بتنفيذ اتفاق الترتيبات الأمنية في الوقت الذي جدد فيه الحزب التزامه بتنفيذ الاتفاق. وقال أمين إعلام الحزب، بدر الدين إبراهيم، في ندوة سياسية بسنار، إن الترتيبات الأمنية تقف حجر عثرة أمام تنفيذ الاتفاق. ودعا دولة جنوب السودان إلى فك الارتباط مع الفرقتين التاسعة والعاشرة بالنيل الأزرق وجنوب كردفان. وجدد تمسك حزبه بحل قضية أبيي داخل الإطار الأفريقي، متهماً جهات لم يسمها بالعمل على تدويل القضية لأجل مكاسب سياسية. وفي سياق آخر، قلل حزب المؤتمر الوطني من شعارات المعارضة والجبهة الثورية الداعية إلى إسقاط النظام، متهماً إياها بعدم الكفاءة لخوض الانتخابات أمام حزبه. وقال بدر الدين، إن صناديق الاقتراع هي الحاسمة، وأضاف أن الشعب السوداني يعي مصلحته من خلال وقوفه خلف الحزب، الذي قال إنه أثبت تجربة سياسية حقق من خلالها العديد من الإنجازات.

الشرطة تمنع احتجاجاً عند مفوضية حقوق الإنسان

الخرطوم (رويترز) - منعت قوات الأمن السودانية نشطاء من تقديم عريضة تنتقد الحكومة إلى مفوضية حقوق الإنسان، وهو ما قوبل بانتقاد نادر المثال من المفوضية المعينة من قبل الدولة. وقال شهود عيان، إن عدداً من أفراد الشرطة وأفراد الأمن الذين يرتدون الثياب المدنية بعضهم مسلحون بالهراوات جاؤوا إلى الموقع بسيارات قبل وصول النشطاء وانتشروا عند البوابة الأمامية لمنع الدخول إلى المفوضية.
وقال شاهد عيان لـ(رويترز) “تعدى أفراد الأمن الذين يرتدون الثياب المدنية بالضرب على عدة نشطاء كانوا يحاولون تقديم عريضتهم، وكذلك على الصحفيين الذين يغطون الاحتجاج”. كما انتزع رجال الشرطة لافتات كان المحتجون يرفعونها. وكان نحو 40 من نشطاء حقوق الإنسان قد دعوا إلى الاحتجاج عند مفوضية حقوق الإنسان في الخرطوم لانتقاد الحكومة على ما وصفوه بعرقلة عمل المجتمع المدني.