عربي ودولي

عباس: لا وألف لا لـ«صفعة العصر»

رام الله (الاتحاد)

دعا رئيس المجلس المركزي الفلسطيني سليم الزعنون المجلس إلى أن يقرر مستقبل السلطة الوطنية في الأراضي الفلسطينية، ويعيد النظر بمسألة الاعتراف بإسرائيل حتى تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس وبعودة اللاجئين وفق القرار 194.

وأضاف الزعنون في افتتاح الدورة الـ28 للمجلس المركزي الفلسطيني أن القدس لن تكون إلا عاصمة للدولة الفلسطينية، ولن يغير هذه الحقيقة اعتداء الرئيس الأميركي عليها، فقد بناها أجدادنا الكنعانيون قبل ستة آلاف سنة.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن القدس هي درة التاج وزهرة المدائن والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وأضاف عباس «إننا لن نرحل ولن نرتكب أخطاء الماضي، هذه بلادنا من أيام الكنعانيين». وأكد عباس «أننا لا نأخذ تعليمات من أحد ونقول لا لأي كان إذا كان الأمر يتعلق بمصيرنا وقضيتنا وبلدنا وشعبنا «لا وألف لا»، وقال «قلنا لا لترامب ولن نقبل مشروعه، وصفقة العصر هي صفعة العصر ولن نقبلها».

وأكد أن إسرائيل «أنهت اتفاقات أوسلو، ونحن لن نقبل أن نبقى سلطة تحت الاحتلال، واحتلال من دون تكلفة».