دنيا

داليا البحيري: العرض الرمضاني يظلم أعمالاً جيدة

داليا البحيري

داليا البحيري

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

عادت الفنانة داليا البحيري إلى الرومانسية من خلال مسلسلها «للحب فرصة أخيرة»، الذي يعرض حالياً، بعد غياب أكثر من ثلاث سنوات عن هذه النوعية من الدراما، خصوصاً عقب أن قدمت ثلاثة أجزاء من مسلسلها الكوميدي الشهير «يوميات زوجة مفروسة»، الذي عرض ضمن دراما رمضان في السنوات الثلاث الماضية، وحقق نجاحاً وانتشاراً كبيرين، إلا أنها غير متأكدة من لحاقه بموسم رمضان هذا العام، مشيرة إلى أن العرض الرمضاني يظلم أعمالاً جيدة بسبب كثرة الأعمال المنتجة.

جزء رابع
ولا تزال داليا في الأستوديوهات لتصوير مشاهدها من الجزء الرابع من «يوميات زوجة مفروسة»، الذي يشاركها بطولته خالد سرحان وسمير غانم ورجاء الجداوي ومروة عبد المنعم، وهو من تأليف أماني ضرغام، وإخراج أحمد نور. إلى ذلك، قالت داليا: «رغم أنني ليست ممثلة كوميدية، إلا أن هذا العمل أظهر لدي براعة تمثيلية من خلال كوميديا الموقف»، مضيفة أنها لا تعلم حتى الآن إذا كان سينافس في السباق الرمضاني لهذا العام.
وقالت البحيري إن الزخم الدرامي في رمضان، يظلم بعض المسلسلات، ويحرمها من المشاهدة رغم أنها جديرة بها، موضحة أنها تفضل عرض أعمالها بعيداً عنه لكي تأخذ حقها من المتابعة. وتوقعت أن يعرض مسلسلها «يوميات زوجة مفروسة4» بعد رمضان.
وأوضحت: «حقق «يوميات زوجة مفروسة» نجاحاً فاق التوقعات، لدرجة أنني لم أكن أتوقع في الأساس أن أصور الجزء الثاني منه، لكن حب الناس للمسلسل دفع فريق العمل بالكامل لتنفيذ سلسلة منه، ورغم ارتباط عرض العمل بشهر رمضان، فإنني على ثقة بأن العمل المميز يستطع أن يحقق النجاح في أي موسم يعرض فيه».

فرصة حقيقية
وعن عودتها للدراما الاجتماعية والرومانسية، قالت إن: «للحب فرصة أخيرة» هو الفرصة الحقيقية للعودة لهذه النوعية من الأعمال، حيث تولت إخراجه المبدعة منال الصيفي، وكتبته المميزة شهيرة، وشاركني بطولته نخبة من نجوم الدراما والشباب منهم فراس سعيد وأميرة العايدي وهبة الأباصيري، وحتى الآن جاءني عديد من ردود الأفعال الإيجابية من قبل المتابعين، خصوصاً عبر مواقع التوصل الاجتماعي، ولاسيما أن أحداثه تدور في إطار رومانسي اجتماعي، مؤكدة أن الحب في قلب الإنسان لا يرتبط بفترة عمرية محددة، فمن الممكن أن يعرف الحب طريقه إلى قلب أي شخص من دون ترتيبات مسبقة. ولفتت البحيري إلى أن دورها في المسلسل دفعها لخوض التجربة من دون تردد، خصوصاً أنها تجسد شخصية «ليلى»، التي لم تكمل تعليمها، وخرجت من المدرسة بعد حصولها على الشهادة الإعدادية، ورحل والداها عن الحياة، وتعيش مع زوجها «خيري» الذي يلعب دوره مراد مكرم ولديهما ابن وحيد هو «كريم» الذي يدرس في لندن، لكنها تعاني من اعتداءات «خيري» المتكررة عليها، وتحكي تفاصيل حياتها لصديقتها عايدة التي تنصحها بالانفصال كما فعلت هي مع زوجها. لكنها تجد مشكلة في الانفصال لعدم قدرتها على إعالة نفسها، خاصةً أنها لم تعد تملك مأوى تعيش فيه بعد وفاة والديها، لكنها في النهاية تغادر المنزل وزوجها بسبب اعتداء قاسٍ عليها من قبله، وتتصاعد وتيرة الأحداث عندما تقرر إيجاد العمل، وتساعدها صديقته في التحايل على رجل الأعمال «محمود عزت»، الذي يلعب دوره فراس سعيد، والذي يواجه مشكلة دائمة في انشغال زوجته عنه بالأعمال الخيرية، فتنشأ بينهما علاقة حب.

«نفرتيتي».. الحلم
صرحت الفنانة داليا البحيري أنها جسدت العديد من الشخصيات ولعبت الكثير من الأدوار، سواء في السينما أو التلفزيون خلال مسيرتها الفنية، لكن الملكة «نفرتيتي» ستظل الشخصية التي تحلم بتجسيدها أمام الكاميرا في يوم ما.