الملحق الثقافي

أحوال

من أسرار نوبل.. شتاينبيك فاز لعدم وجود مرشح أوفر حظاً

كشفت وثائق خاصة بلجنة نوبل التابعة للأكاديمية السويدية المكونة من أربعة أعضاء أن الكاتب الأميركي جون شتاينبيك فاز بجائزة نوبل للأدب عام 1962 لعدم وجود مرشح أوفر حظاً، حيث شعرت اللجنة المعنية بمنح الجائزة بأنه ليس هناك بين المرشحين من يستحق الجائزة بجدارة.
وأظهرت الوثائق التي كانت سرية قبل ذلك أن اللجنة ارتضت باختيار شتاينبيك ولكن الأعضاء كان لديهم تحفظات عليه.
وكانت قائمة المرشحين القصيرة تضم أيضا الكاتب المسرحي الفرنسي جان أنويه والكاتبة الدنماركية كارين بليكسين والكاتب البريطاني لورانس دوريل والشاعر البريطاني روبرت جرافس.
ومع ذلك، كان موقف المنافسين الآخرين يعد أضعف. واستبعدت بليكسين بعد وفاتها في سبتمبر 1962م. أما أنويه، فكان حصوله على جائزة سان جون بيرس في الشعر عاملًا قلل فرصه في الحصول على نوبل.
واعتبر جرافس شاعراً في الأساس رغم كتابته لروايات تاريخية، ورغم أن شعره لم يصل إلى مستوى شعر الأميركي إزرا باوند، إلا أن تأييد باوند للفاشية أدى إلى استبعاد ترشيحه لنوبل ، حسبما قال عضو اللجنة هنري أوسون في تعليقاته.
وقال السكرتير الدائم للجنة أندرس أوسترلينج أنه فضل ستاينبيك على جرافس لأن الكاتب الأميركي “كان يبدو يتمتع بفرصة أكبر للتأييد دون اعتراضات”.



تجاوب كبير مع حملة «كتاب في تاكسي»

وجدت حملة بسطة إبداع الشبابية “كتاب في تكسي” التي أطلقتها في 26 ديسمبر الماضي تجاوباً واسعاً بين المثقفين الفلسطينيين. وبلغ عدد الكتب التي تبرعت بها مؤسسات ومثقفين ما يقارب 300 كتاب خلال اليومين الأولين من اطلاق الحملة.
وتقوم الحملة على وضع مجموعة من الكتب المنوعة في كيس قماشي خلف مقعد السائق بحيث تتناسب الكتب مع كافة أعمار وثقافات الركاب. وتهدف إلى التشجيع على القراءة في المواصلات العامة الواصلة بين المدن الرئيسية. وتنتشر أماكن تجميع الكتب في المدن الفلسطينية.
مديرالحملة وئام القريوتي قال إن الفكرة جاءت من خلال تنقّله بين المدن الفلسطينية وشعوره بضرورة عدم اضاعة الوقت، فبدأ بالقراءة، وهذا ما جعله يفكر في تمرير تجربته للآخرين لما وجد فيها من فائدة.
وقال محمد راضي عطا مسؤول مبادرة بسطة ابداع الشبابية أن دور ومهمة بسطة ابداع الريادي الدائم هو احتضان الشباب وتقديمهم بالشكل الذي يليق بهم وبالمثقف الفلسطيني الشاب، والحملة ليست الاولى في عام 2012 فكما اقامت بسطة ابداع أول مهرجان لربيع الشعر الفلسطيني وصنعت كتابها الاول على طريقة بريل هي اليوم تعمل على حملة كتاب في التكسي.
يشار إلى أن آخر موعد لجمع الكتب هو 15 من يناير الجاري، ويمكن للراغبين في متابعة الحدث على صفحة بسطة ابداع على الفيسبوك للتبرع بالكتب لصالح الحملة .


مزادات عالمية تتوقع أرباحاً تقدر بـ 90 الى 135 مليون دولار لفنون عصر النهضة


تتوقع صالات المزادات الأوروبية أن تحقق اللوحات المرسومة في عصر النهضـة أرقاماً قياسية حيث يتوقع أن تباع لوحة للفنان الايطالي انيولو برونتسينو مقابل نحو ثمانية ملايين دولار خلال جلسة مزاد تقام هذا الشهر.
وهذه اللوحة من أهم التحف والمقتنيات التي ستعرض خلال مزاد صالة كريستي الذي سيضم أيضاً أعمالاً للفنان الاسـباني فرانشـيسـكو جويا والبلجيكي بيتروس روبنز والايطالي بومبيو جيرولامو باتوني.
وتعتبر لوحة “شاب وكتاب” للفنان برونتسينو واحدة من أهم مقتنيات عصر النهضة التي لاتزال خارج المتاحف إذ لا تزال في حوزة أحد الاشخاص وترجع الى مطلع القرن السادس عشر وهي من الأعمال الفنية المبكرة لبرونتسينو.
وفي صالة سوذبي للمزادات تباع أيضا سلسلة من الاعمال الفنية الذائعة الصيت منها لوحة باتوني “سوزانا والكهول” التي ترجع الى عام 1751 وتشير التقديرات الى أنها ستباع بسعر يتراوح بين ستة وتسعة ملايين دولار.
وقالت صالة سوذبي للمزادات ان لوحة “حفيد الفنان” التي رسمها الفنان الأسباني فرانسيسكو جويا ستباع بسـعر يتراوح بين ستة إلى ثمانية ملايين دولار وهي من الابداعات المتأخرة للفنان والتي ظلت مدة ستين عاماً بعيدة عن متناول عشــاق اقتناء الأعمال الفنية.
وتعرض سوذبي أيضا 16 لوحة فنية اخرى لحساب متحف متروبوليتان للفنون لتمويل صندوق خاص بالمتحف.
ومن المتوقع ان تجني مزادات سوذبي التي تقام خلال الفترة من 29 يناير الجاري وحتى الأول من فبراير من 90 الى 135 مليون دولار. أما مزادات كريستي فقد تجلب مبلغاً يتراوح بين 75 الى نحو 115 مليون دولار.
ومن المتوقع أيضاً ان تباع لوحة نادرة مستديرة الشكل لفرا بارتولوميو ترجع إلى عام 1490 ولاتزال في إطارها الاصلي بمبلغ يتراوح بين عشرة إلى 15 مليون ولار.
أما لوحة الفنان الايطالي اليساندرو بوتشيللي “العذراء والطفل” فقد تباع بمبلغ من خمسة الى سبعة ملايين دولار في صالة كريستي خلال مزاد الأعمال الفنية الأوروبية لعصر النهضة خلال الفترة بين 1300 و1600.


«الهوية» مدار الجدل في ملتقى الشارقة المسرحي


تحت شعار “المسرح والهوية” أقيمت فعاليات ملتقى الشارقة العاشر للمسرح العربي الذي نظمته دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وتضمن الملتقى الذي أقيم على مدار يومين في قصر الثقافة بالشارقة أربع مداخلات حول “مفارقات سؤال الهوية فوق خشبة المسرح العربي” لنخبة من الباحثين من الإمارات وتونس وسوريا والعراق، سعوا من خلال أوراقهم البحثية لإيجاد المقاربات حول حقيقة اثر الهوية التي شغلت العديد من المباحث الثقافية والاجتماعية والفكرية في حقب زمنية مختلفة، وهو ما يبدو حاضراً الآن بأكثر مما كان في السابق، بسبب ما شهده ويشهده العالم من تغييرات كبرى على كافة الأصعدة بدفع من الحراك “العولمي” و”ثورة الاتصالات” حيث زاد الحديث عن “المجتمع العالمي” و”القرية الكونية” و”المجتمع الشبكي” فيما المسافات والحدود بين البلدان والثقافات والسياسات والهويات.. إلخ ..آخذة في الذوبان. وناقش الملتقى عدداً من أوراق العمل والبحوث والشهادات المسرحية منها: “مسرحي عربي في الفضاء الثقافي الغربي” للمخرج والكاتب العراقي حازم كمال الدين وهي عبارة عن شهادة حول تجربته التي استمرت أكثر من ثلاثة عقود في المشهد المسرحي الغربي، و“المسرح والهوية.. جدل التبعية والمثاقفة” للدكتورة ميسون علي من سوريا، رصدت عبرها التطورات المختلفة التي عرفها سؤال الهوية في الفنون عامة والمسرح على وجه الخصوص، و”سؤال الهوية في المسرح الإماراتي” للمسرحي الإماراتي الدكتور حبيب غلوم وقرأ عبرها تجليات سؤال الهوية في جملة من العروض التي شهدتها خشبة المسرح الإماراتي في السنوات الأخيرة، و “المسرح والهوية.. قراءة في التجربة التونسية” للدكتور حافظ الجديدي من تونس.

احتراق شجرتين أسطوريتين في ثقافة سكان أستراليا الأصليين


أعلنت السلطات الأسترالية أن شجرتين أسطوريتين في ثقافة السكان الأصليين، رسمهما كثيرا الفنان البرت ناماتجيرا، اتى عليهما حريق قبيل تصنيفهما في قائمة التراث التاريخي.
وكانت الشجرتان اللتان التهمتهما النيران تنتصبان على بعد امتار قليلة عن بعضهما البعض على بعد 16 كيلومترا تقريبا من آليس سبرينغز في قلب الصحراء الأسترالية الشاسعة.
وقالت الوزيرة المكلفة شؤون السكان الأصليين في منطقة الشمال أليسون اندرسن ان الحريق متعمد على ما يبدو.
وأوضحت أن الفنان البرت ناماتجيرا (1902 - 1959) اظهر في لوحات الاكواريل التي رسمها “للعالم جمال استراليا الوسطى وجعل منها رمزا للهوية الأسترالية”.
وكانت الحكومة المحلية قد جهزت للتو الموقع الذي توجد فيه الشجرتان لحمايتهما من حرائق الغابات.
وكانت وزارة الزراعـة والبيئة في المقاطعة ستبحث في إدراجهما على قائمة التراث التاريخي للمنطقة.

عروض مسرح الظلام تستقطب الجمهور الإماراتي


استقطبت عروض مسرح الظلام العالمية “بلاك لايت شو” التي عرضت ضمن فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان دبي للتسوق، على خشبة مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون في مول الإمارات “دوكتاك” أعداداً كبيرة من الزوار ومن مختلف الأعمار والجنسيات.
وتنظم عروض مسرح الظلام للمرة الأولى في الإمارات والمنطقة، بالتعاون بين شركة «82 لتنظيم» الفعاليات وإدارة مهرجان دبي للتسوق وفرقة أتراكشن العالمية.
وقدمت الفرقة عروضاً مميزة وخاصة تنوعت بين عروض الظلام وعروض الظلال رسم خلالها الممثلون بأجسادهم معالم سياحية شهيرة في دولة الإمارات مثل: برج خليفة وبرج العرب وأبراج الاتحاد وفندق أتلانتس وجزيرة النخلة وفندق جميرا بيتش.
إلى ذلك، تم تقديم عروض عالمية أخرى كعرض نيويورك الذي تقدمه الفرقة للمرة الأولى على مستوى العالم وعرض لندن والمجر وعروض الصحراء.
ويعتمد مسرح الظلام على مفردات الضوء والظلام والظلال لتتنقل بالجمهور بين فواصل زمانية ومكانية مختلفة يشعر معها المتفرج بأنه أمام شخصيات تحلق بخفة في الهواء، فيما ترتكز عروض الظلال على حركات راقصة يؤديها أعضاء الفرقة بطريقة فنية مبتكرة.


تكريم شهاب غانم بعد فوزه بجائزة طاغور للسلام


بمبادرة من بعض الأصدقاء أقيم في دبي مؤخراً حفل تكريم للشاعر والمترجم الدكتور شهاب غانم لفوزه بجائزة طاغور للسلام التي تمنحها الجمعية الدراسات الآسيوية العريقة التي تأسست عام 1784 على يد وارن هستنجز في بداية الاستعمار البريطاني للهند، وذلك مرة واحدة لكل عامين. وهي المرة الأولى التي تذهب فيها الجائزة إلى عربي، وعليه يكون الدكتور شهاب غانم أول إماراتي وأول عربي يحظى بهذا التكريم العالمي. وسوف يقام حفل تقديم الجائزة في مدينة كالكتا بالهند في السادس من مايو المقبل.
وقدّم الدكتور شهاب غانم للثقافة العربية عديد الشعراء الأجانب المرموقين وخاصة من الهند الحديثة، حيث تضمن تقرير الجائزة بأنها مُنحت للشاعر شهاب غانم لإنجازاته في الشعر وترجمته والعمل من خلال كل ذلك لتنمية التفاهم الإنساني وتطويره بما يتفق مع قيم الإنسانية والمحبة والسلام التي كان طاغور يتبناها ويدعو إليها.
من جهته، أعرب الدكتور شهاب غانم عن اعتزازه بهذا التكريم الذي رأى فيه تقديراً عفوياً كبيراًمن مجموعة من الكتّاب والأدباء الاماراتيين الذين يعرفون تجربته في كتابة الشعر وترجمته بالاتجاهين، من العربية وإليها، كاشفا النقاب عن أن اتحاد كتّاب وأدباء الامارات قد بادر بدوره لإقامة حفل تكريم خاص بهذه المناسبة على أن يتم تحديد الموعد في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وللدكتور شهاب غانم، ما يربو على الخمسين كتابا من بينها 13 ديوانا بالعربية وديوانين بالانجليزية وعشر مجموعات من الشعر الأجنبي مترجمة إلى العربية وله عدد من الكتب الأدبية النثرية والعلمية منها كتاب الصناعة في دولة الإمارات الذي نشر باللغة الإنجليزية في لندن عام 1992 وما يزال المرجع الرئيسي حول موضوعه وحمل العنوان: «الصناعة في دولة الإمارات - المعجزة الأبدية».
وقد حاز سابقا على العديد من الجوائز الأدبية والعلمية من بينها: جائزة المعارف من عدن للمقال 1959, جائزة الشعر من الشارقة 1983, وجائزة راشد للتفوق العلمي من دبي 1989.


من أسرار نوبل.. شتاينبيك فاز لعدم وجود مرشح أوفر حظاً

كشفت وثائق خاصة بلجنة نوبل التابعة للأكاديمية السويدية المكونة من أربعة أعضاء أن الكاتب الأميركي جون شتاينبيك فاز بجائزة نوبل للأدب عام 1962 لعدم وجود مرشح أوفر حظاً، حيث شعرت اللجنة المعنية بمنح الجائزة بأنه ليس هناك بين المرشحين من يستحق الجائزة بجدارة.
وأظهرت الوثائق التي كانت سرية قبل ذلك أن اللجنة ارتضت باختيار شتاينبيك ولكن الأعضاء كان لديهم تحفظات عليه.
وكانت قائمة المرشحين القصيرة تضم أيضا الكاتب المسرحي الفرنسي جان أنويه والكاتبة الدنماركية كارين بليكسين والكاتب البريطاني لورانس دوريل والشاعر البريطاني روبرت جرافس.
ومع ذلك، كان موقف المنافسين الآخرين يعد أضعف. واستبعدت بليكسين بعد وفاتها في سبتمبر 1962م. أما أنويه، فكان حصوله على جائزة سان جون بيرس في الشعر عاملًا قلل فرصه في الحصول على نوبل.
واعتبر جرافس شاعراً في الأساس رغم كتابته لروايات تاريخية، ورغم أن شعره لم يصل إلى مستوى شعر الأميركي إزرا باوند، إلا أن تأييد باوند للفاشية أدى إلى استبعاد ترشيحه لنوبل ، حسبما قال عضو اللجنة هنري أوسون في تعليقاته.
وقال السكرتير الدائم للجنة أندرس أوسترلينج أنه فضل ستاينبيك على جرافس لأن الكاتب الأميركي “كان يبدو يتمتع بفرصة أكبر للتأييد دون اعتراضات”.



تجاوب كبير مع حملة «كتاب في تاكسي»




وجدت حملة بسطة إبداع الشبابية “كتاب في تكسي” التي أطلقتها في 26 ديسمبر الماضي تجاوباً واسعاً بين المثقفين الفلسطينيين. وبلغ عدد الكتب التي تبرعت بها مؤسسات ومثقفين ما يقارب 300 كتاب خلال اليومين الأولين من اطلاق الحملة.
وتقوم الحملة على وضع مجموعة من الكتب المنوعة في كيس قماشي خلف مقعد السائق بحيث تتناسب الكتب مع كافة أعمار وثقافات الركاب. وتهدف إلى التشجيع على القراءة في المواصلات العامة الواصلة بين المدن الرئيسية. وتنتشر أماكن تجميع الكتب في المدن الفلسطينية.
مديرالحملة وئام القريوتي قال إن الفكرة جاءت من خلال تنقّله بين المدن الفلسطينية وشعوره بضرورة عدم اضاعة الوقت، فبدأ بالقراءة، وهذا ما جعله يفكر في تمرير تجربته للآخرين لما وجد فيها من فائدة.
وقال محمد راضي عطا مسؤول مبادرة بسطة ابداع الشبابية أن دور ومهمة بسطة ابداع الريادي الدائم هو احتضان الشباب وتقديمهم بالشكل الذي يليق بهم وبالمثقف الفلسطيني الشاب، والحملة ليست الاولى في عام 2012 فكما اقامت بسطة ابداع أول مهرجان لربيع الشعر الفلسطيني وصنعت كتابها الاول على طريقة بريل هي اليوم تعمل على حملة كتاب في التكسي.
يشار إلى أن آخر موعد لجمع الكتب هو 15 من يناير الجاري، ويمكن للراغبين في متابعة الحدث على صفحة بسطة ابداع على الفيسبوك للتبرع بالكتب لصالح الحملة .


مزادات عالمية تتوقع أرباحاً تقدر بـ 90 الى 135 مليون دولار لفنون عصر النهضة


تتوقع صالات المزادات الأوروبية أن تحقق اللوحات المرسومة في عصر النهضـة أرقاماً قياسية حيث يتوقع أن تباع لوحة للفنان الايطالي انيولو برونتسينو مقابل نحو ثمانية ملايين دولار خلال جلسة مزاد تقام هذا الشهر.
وهذه اللوحة من أهم التحف والمقتنيات التي ستعرض خلال مزاد صالة كريستي الذي سيضم أيضاً أعمالاً للفنان الاسـباني فرانشـيسـكو جويا والبلجيكي بيتروس روبنز والايطالي بومبيو جيرولامو باتوني.
وتعتبر لوحة “شاب وكتاب” للفنان برونتسينو واحدة من أهم مقتنيات عصر النهضة التي لاتزال خارج المتاحف إذ لا تزال في حوزة أحد الاشخاص وترجع الى مطلع القرن السادس عشر وهي من الأعمال الفنية المبكرة لبرونتسينو.
وفي صالة سوذبي للمزادات تباع أيضا سلسلة من الاعمال الفنية الذائعة الصيت منها لوحة باتوني “سوزانا والكهول” التي ترجع الى عام 1751 وتشير التقديرات الى أنها ستباع بسعر يتراوح بين ستة وتسعة ملايين دولار.
وقالت صالة سوذبي للمزادات ان لوحة “حفيد الفنان” التي رسمها الفنان الأسباني فرانسيسكو جويا ستباع بسـعر يتراوح بين ستة إلى ثمانية ملايين دولار وهي من الابداعات المتأخرة للفنان والتي ظلت مدة ستين عاماً بعيدة عن متناول عشــاق اقتناء الأعمال الفنية.
وتعرض سوذبي أيضا 16 لوحة فنية اخرى لحساب متحف متروبوليتان للفنون لتمويل صندوق خاص بالمتحف.
ومن المتوقع ان تجني مزادات سوذبي التي تقام خلال الفترة من 29 يناير الجاري وحتى الأول من فبراير من 90 الى 135 مليون دولار. أما مزادات كريستي فقد تجلب مبلغاً يتراوح بين 75 الى نحو 115 مليون دولار.
ومن المتوقع أيضاً ان تباع لوحة نادرة مستديرة الشكل لفرا بارتولوميو ترجع إلى عام 1490 ولاتزال في إطارها الاصلي بمبلغ يتراوح بين عشرة إلى 15 مليون ولار.
أما لوحة الفنان الايطالي اليساندرو بوتشيللي “العذراء والطفل” فقد تباع بمبلغ من خمسة الى سبعة ملايين دولار في صالة كريستي خلال مزاد الأعمال الفنية الأوروبية لعصر النهضة خلال الفترة بين 1300 و1600.


«الهوية» مدار الجدل في ملتقى الشارقة المسرحي


تحت شعار “المسرح والهوية” أقيمت فعاليات ملتقى الشارقة العاشر للمسرح العربي الذي نظمته دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.
وتضمن الملتقى الذي أقيم على مدار يومين في قصر الثقافة بالشارقة أربع مداخلات حول “مفارقات سؤال الهوية فوق خشبة المسرح العربي” لنخبة من الباحثين من الإمارات وتونس وسوريا والعراق، سعوا من خلال أوراقهم البحثية لإيجاد المقاربات حول حقيقة اثر الهوية التي شغلت العديد من المباحث الثقافية والاجتماعية والفكرية في حقب زمنية مختلفة، وهو ما يبدو حاضراً الآن بأكثر مما كان في السابق، بسبب ما شهده ويشهده العالم من تغييرات كبرى على كافة الأصعدة بدفع من الحراك “العولمي” و”ثورة الاتصالات” حيث زاد الحديث عن “المجتمع العالمي” و”القرية الكونية” و”المجتمع الشبكي” فيما المسافات والحدود بين البلدان والثقافات والسياسات والهويات.. إلخ ..آخذة في الذوبان. وناقش الملتقى عدداً من أوراق العمل والبحوث والشهادات المسرحية منها: “مسرحي عربي في الفضاء الثقافي الغربي” للمخرج والكاتب العراقي حازم كمال الدين وهي عبارة عن شهادة حول تجربته التي استمرت أكثر من ثلاثة عقود في المشهد المسرحي الغربي، و“المسرح والهوية.. جدل التبعية والمثاقفة” للدكتورة ميسون علي من سوريا، رصدت عبرها التطورات المختلفة التي عرفها سؤال الهوية في الفنون عامة والمسرح على وجه الخصوص، و”سؤال الهوية في المسرح الإماراتي” للمسرحي الإماراتي الدكتور حبيب غلوم وقرأ عبرها تجليات سؤال الهوية في جملة من العروض التي شهدتها خشبة المسرح الإماراتي في السنوات الأخيرة، و “المسرح والهوية.. قراءة في التجربة التونسية” للدكتور حافظ الجديدي من تونس.

احتراق شجرتين أسطوريتين في ثقافة سكان أستراليا الأصليين


أعلنت السلطات الأسترالية أن شجرتين أسطوريتين في ثقافة السكان الأصليين، رسمهما كثيرا الفنان البرت ناماتجيرا، اتى عليهما حريق قبيل تصنيفهما في قائمة التراث التاريخي.
وكانت الشجرتان اللتان التهمتهما النيران تنتصبان على بعد امتار قليلة عن بعضهما البعض على بعد 16 كيلومترا تقريبا من آليس سبرينغز في قلب الصحراء الأسترالية الشاسعة.
وقالت الوزيرة المكلفة شؤون السكان الأصليين في منطقة الشمال أليسون اندرسن ان الحريق متعمد على ما يبدو.
وأوضحت أن الفنان البرت ناماتجيرا (1902 - 1959) اظهر في لوحات الاكواريل التي رسمها “للعالم جمال استراليا الوسطى وجعل منها رمزا للهوية الأسترالية”.
وكانت الحكومة المحلية قد جهزت للتو الموقع الذي توجد فيه الشجرتان لحمايتهما من حرائق الغابات.
وكانت وزارة الزراعـة والبيئة في المقاطعة ستبحث في إدراجهما على قائمة التراث التاريخي للمنطقة.

عروض مسرح الظلام تستقطب الجمهور الإماراتي


استقطبت عروض مسرح الظلام العالمية “بلاك لايت شو” التي عرضت ضمن فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان دبي للتسوق، على خشبة مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون في مول الإمارات “دوكتاك” أعداداً كبيرة من الزوار ومن مختلف الأعمار والجنسيات.
وتنظم عروض مسرح الظلام للمرة الأولى في الإمارات والمنطقة، بالتعاون بين شركة «82 لتنظيم» الفعاليات وإدارة مهرجان دبي للتسوق وفرقة أتراكشن العالمية.
وقدمت الفرقة عروضاً مميزة وخاصة تنوعت بين عروض الظلام وعروض الظلال رسم خلالها الممثلون بأجسادهم معالم سياحية شهيرة في دولة الإمارات مثل: برج خليفة وبرج العرب وأبراج الاتحاد وفندق أتلانتس وجزيرة النخلة وفندق جميرا بيتش.
إلى ذلك، تم تقديم عروض عالمية أخرى كعرض نيويورك الذي تقدمه الفرقة للمرة الأولى على مستوى العالم وعرض لندن والمجر وعروض الصحراء.
ويعتمد مسرح الظلام على مفردات الضوء والظلام والظلال لتتنقل بالجمهور بين فواصل زمانية ومكانية مختلفة يشعر معها المتفرج بأنه أمام شخصيات تحلق بخفة في الهواء، فيما ترتكز عروض الظلال على حركات راقصة يؤديها أعضاء الفرقة بطريقة فنية مبتكرة.


اتحادات الكتاب العربية تخصص عام 2014 للسياب


تبنى الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب مبادرة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات لاعتبار عام 2014 عام السيَّاب، وذلك بمناسبة مرور نصف قرن على رحيل الشاعر بدر شاكر السياب ( 1926 - 1964) ، على أن تقام فعاليات ثقافية وأدبية بهذه المناسبة في كل الاتحادات الأعضاء، وبالتعاون مع الأمانة العامة. التي اقترحت تعميم هذا التقليد بحيث يصبح كل عام مخصصاً لعلم من أعلام الأدب العربي.
وفي تعليق للشاعر حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات على هذا القرار قال “الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب بيت حاضن للإبداع، ومن حق المبدعين أن يجدوا في هذا البيت ما يشعرهم بأنهم جديرون بالتكريم. وهذا ينسحب على الراحلين أيضاً، فتجاربهم يجب أن تظل ماثلة أمام الجميع، ويأتي على رأس هؤلاء الشاعر الرائد بدر شاكر السياب”.
وكان اتحاد كتاب وأدباء الإمارات قد تقدم بهذه المبادرة، ودعا الروابط والاتحادات والأسر الأعضاء في الاتحاد العام إلى الالتزام بترتيبات معينة تتناسب مع مكانة هذا الشاعر وأهمية تجربته، كأن تعمل على إعادة إصدار أعماله والدراسات التي كتبت حوله، وأن تسعى إلى إدخال تجربته ضمن مناهج التعليم المعتمدة في بلدانها، وأن تنظم فعاليات كبرى ترصد هذه التجربة، كما اقترح وضع صورة الشاعر على منشورات المؤسسات الثقافية المعنية على مدار العام، إضافة إلى إصدار طوابع بريدية وبطاقات تذكارية.