الإمارات

383 ألف طالب ينتظمون بمدارس أبوظبي.. وغيابات محدودة

 انتظام الدراسة بمدارس أبو ظبي(تصوير حميد شاهول)

انتظام الدراسة بمدارس أبو ظبي(تصوير حميد شاهول)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

باشر نحو 383 ألف طالب وطالبة بالمدارس الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي، أمس، دوامهم المدرسي في اليوم الأول من الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي2017/‏ 2018، حيث استقبلت 257 مدرسة حكومية على مستوى الإمارة، نحو 136 ألف طالب وطالبة، فيما استقبلت 196 مدرسة خاصة نحو 247 ألف طالب وطالبة. وقد أطلقت دائرة التعليم والمعرفة حقيبة «معالم وشخصيات من أبوظبي» لدعم الطلبة في اللغة الإنجليزية.
وأكد عدد من مديري المدارس بالقطاعين العام والخاص أن نسبة الحضور عالية حيث حرصت الأسر والطلبة على الالتزام بالمواعيد من دون غياب تقريباً، وذلك بالمدارس الحكومية والخاصة المطبقة للمنهج الوزاري، فيما داوم طلبة المناهج البريطانية والإنجليزية من مدارس القطاع الخاص الأسبوع الماضي.
ومع انطلاقة الفصل الدراسي الثاني، ستبدأ دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، تفعيل مشروع المدارس المجتمعية، التي تشارك فيها 15 مدرسة موزعه على مستوى الإمارة، بواقع 5 مدارس في كل من أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، بهدف الاستفادة من البنية التحتية لهذه المدارس وما بها من منشآت رياضية وقاعات مجهزة بأحدث المعدات التعليمية والترفيهية، لخدمة المجتمعات المحيطة بها، من خلال تنظيم برامج وفعاليات بعد ساعات الدوام المدرسي تتناسب مع احتياجات ومتطلبات جميع فئات المجتمع، وذلك ضمن مساعي الدائرة لإطلاق قدرات الإنسان وتمكينه لبناء مجتمع المعرفة بهويته وقيمه وجذوره الحضارية.
وتوفر المدارس المجتمعية البيئة السليمة لممارسة أنشطة مختلفة، رياضية وثقافية وعلمية وفنية، لتكون الوجهة الجاذبة الأمثل للطلبة وأولياء أمورهم في تلك المناطق، بما تضمه من فوائد ومزايا تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي، وإتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للاستفادة من المنشآت المدرسية بعد الدوام المدرسي.
ويسهم المشروع في تعزيز العلاقات الأسرية ومشاركة أولياء الأمور أبناءهم في الأنشطة الطلابية وإثراء المعرفة لدى الطالب. وتشمل الفعاليات والأنشطة التي تقدمها المدارس المجتمعية بشكل يومي تدريبات تعليم السباحة، تعليم اللغة الإنجليزية، مهارات الحاسوب، مهارات الورش الفنية، التدرب على حل الواجبات المدرسية، تدريبات كرة قدم والسلة، تمارين رياضية هوائية، ورش علمية، ألعاب دفاع عن النفس، التدريب على الكتابة وإلقاء الشعر، ورش مسرحية، الجمباز حركي، محاضرات في التثقيف الصحي، حلقات الإرشاد الأسري والاجتماعي، إضافة لبرامج أخرى متنوعة.