الرئيسية

19 قتيلاً في عاصفة تضرب الشرق الأوسط

أطلال أحد المعابد الرومانية في لبنان وقد غطته الثلوج

أطلال أحد المعابد الرومانية في لبنان وقد غطته الثلوج

تسببت العاصفة القوية التي تضرب الشرق الأوسط منذ أربعة أيام بمقتل 19 شخصاً وفقدان آخرين على الأقل ما يجعل من ظروف حياة اللاجئين السوريين أكثر صعوبة لا سيما في لبنان.

ففي الضفة الغربية، عثر على جثتي فتاتين فلسطينيتين اليوم الأربعاء بعد أن جرفت مياه الفيضانات السيارة العمومية التي كانتا تستقلانها فيما تضرب العاصفة القوية منذ الأحد إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وقالت مصادر فلسطينية إنه عثر في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية على جثتي الفتاتين الفلسطينيتين في سيارة عمومية بعد فقدان أثريهما مساء الثلاثاء كما أفادت مصادر فلسطينية.

وأضافت المصادر أنه تم إنقاذ السائق مساء الثلاثاء ووصفت حالته بالحرجة ونقل إلى المستشفى للعلاج.

وفي لبنان، تساقطت زخات من البرد صباح اليوم في بيروت، مع استمرار هطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون معدلاتها في هذا الوقت من السنة.

وفي بلدة تعلبايا في البقاع أعلن عن العثور صباح الأربعاء على جثة لبناني في الثلاثينات من العمر، توفي جراء البرد. وافاد مصدر في مصلحة الارصاد الجوية في مطار بيروت الدولي فرانس برس ان لبنان "لا يزال تحت تأثير العاصفة التي ستصبح اليوم متقطعة لا سيما في المناطق الساحلية، لكن تساقط الثلوج يستمر ويتوقع ان يصل الى 300 متر مساء اليوم، ويطاول ارتفاعات أقل في شمال البلاد ليلا".

وما زالت المدارس مقفلة لليوم الثاني على التوالي في كل المناطق اللبنانية، بينما أدت كثافة تساقط الثلوج إلى قطع العديد من الطرق الجبلية وفيضانات في الأنهر التي دخلت مياهها المنازل.

وهذه الظروف المناخية تصعب من ظروف حياة اللاجئين السوريين. وقالت سيسيل فاردو، مسؤولة العلاقات الخارجية في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، إن المفوضية استنفرت منذ الأحد للاستجابة لكل الحالات الطارئة.

وفي سوريا، عرض التلفزيون الرسمي صورا مباشرة لتساقط الثلوج على دمشق، بدا فيها أيضا جبل قاسيون الذي يشرف على العاصمة، وهو مغطى بالثلج في شكل كامل.

وفي الأردن، حذرت مديرية الأمن العام المواطنين الأربعاء من الخروج من منازلهم "الا في حالات الضرورة القصوى" نتيجة تساقط الثلوج والامطار الغزيرة في معظم مناطق المملكة، وتوقع اشتداد تأثير منخفض جوي قطبي.